يوليو 7, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 205 )

التاريخ  ـ 05 / تموز / 2020

أردوغان يغزوا مع سبق الاصرار بشهيته العثمانية لإحتلال أجزاء من العراق وسوريا وليبيا، مقابل عيب دول الجامعة العربية وهي مشتّتة ومدمّرة في أهم أركانها القومية.

 

..يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة.

  • كانت تركيا قبل سقوط الخلافة العثمانية المزعومة خنجراً في جسم العراق والأمة العربية، وأردوغان يريد اليوم أن يعود بالعراق وسوريا وليبيا ودول عربية أخرى إلى ما كان الظلام والضياع يسود أمتنا العربية خلال فترة الحكم العثماني. متجاهلاً بغبائه الفطري المفرط أن العالم قد تغيّر، وأنّ ميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية تمنع عودة خناجر الحكم العثماني، والعالم الانساني على يقين من أن شعب تركيا اتاتورك كذلك يرفض ذلك بكل قوة، وكل ما فعله ويفعله أردوغان هي جرائم حرب ضد الإنسانية، ستعرضه لمحاكمة دولية.
  • يعتبر أردوغان إسلامياً من جذور عثمانية، ومن أهم مؤسسي تنظيمات داعش وتدريب فصائلها الارهابية، وتجهيزها بإستمرار بكل ما يتعلق بإحتياجاتها الدموية من سلاح واموال ومتطلباتها اللوجستية. بحيث أخذ يلعب دور الشيطان الماكر المخادع المراوغ مستغلاً الإتفاقية التي تجيز لتركيا التغلغل بمسافة محددة عند مجابهتها حزب العمال الكردستاني المتواجدين في مناطق معينة في شمال العراق. ولكن الوقائع تؤكد بأن أردوغان هدفه الأسمى أن يضم الأراضي المهيمنة عليها قواته الى تركيا، ولذلك نشاهده يقصفت باستمرار وبكثافة القري العراقية. وقد ثَبَّتَ قاعدة عسكرية علي جبال زاخو وتوغل ٤٠ كيلو متر في عمق العراق. ويتلاعب بمجرة بنهري دجلة والفرات من خلال سد تركيا العملاق كما يشاء. وتجهيز ما يلزمه من معدات عسكرية وذخائر لأهدافه التوسعية الديمغرافية المشهودة في ليبيا وسوريا والعراق. وهو يلعب هذه الأدوار ليبين بأنه قوة تفرض نفسها في العراق ومنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا والعالم.
  • إن الاسلام السياسي الأردوغاني الإخواني الإرهابي نوازع الشر والإرهاب المغروس في وجدان أردوغان، كشفت أحلامه الإستعمارية التوسعية لشعوب المنطقة العربية وللعالم، وعداؤه لشعوب المنطقة العربية وبخاصة عداؤه الشديد لمصر والسعودية والامارات العربية والاردن. بالشراكة مع ولاية خامنئي الهدامة وحركة الإخوان المسلمين الإرهابية، بالإضافة إلى دعمه كافة الفصائل الإرهابية على مختلف توجهاتها الدموية، بحيث أصبحت أطماعه التوسعية أكثر وضوحاً عندما ارسل طائرات مسيرة ومعدات عسكرية ثقيلة من دبابات ودروع وشحنات ذخيرة الى سراج ليبيا، منتهكاً ومتحدياً القرار الدولي الذي بحظر ارسال السلاح على ليبيا، بالإضافة الى تسليحه فصائل من السوريين الذين يعانون من الجوع مع عوائلهم بأعداد كثيرة لتصبح مليشيات ارهابية بصورة علنية مع (جبهتي النصرة وداعش) التابعة لحركة إخوان المسلمين الارهابية.
  • ان إصرار أردوغان على إحتلال ليبيا، لأنه يرى في ليبيا بلداً غنياً بالنفط وبمخزونات الغاز مما تجعله قوة كبيرة يتخطى ليبيا لتمتد سيطرته على مصر حتى الوصول إلى دول الخليج العربية، بالشراكة مع النظام الإيراني في تنفيذ هذا المخطط الرهيب. ويهدد متى يشاء مستقبل الأمن الوطني لدول المنطقة برمتها،  مقابل عيب دول الجامعة العربية المشتّتة والمدمّرة في أهم ركائزها القومية.
  • ولكي لا يتعرض الأمن القومي العربي لمخاطر تركيا وايران المتصاعدة باستمرار، يجب على الدول العربية وبالتحديد دول مجلس التعاون الخليجي جنباً الى جنب مع المملكة الأردنية الهاشمية والنظام الجديد في العراق وجمهورية مصر العربية أن يعيدوا حساباتهم حالاً وبدقة وأن يقلبوا الطاولة بوجه أردوغان وخامنئي ومن معهما من قرود خاسئة، وان يقوموا لمجابهة مخاطر أردوغان ويجعلوا من ليبيا وشمالي سوريا والعراق مقبرة لأطماع أردوغان وخامنئي التوسعية كما بادرت ام الدنيا مصر العربية بحكمة رئيسها الشهم والشجاع السيسي. بالوقوف مع الشعب الليبي أخيراً، وهذا يوجب على حكومات البلدان العربية دعم مصر سياسياً و عسكرياَ، و اقتصادياَ.
  • لقد كشف أردوغان بوضوح كذلك عداؤه للأوروبيين، عندما أخذ يستخدم السوريين بطريقة لا إنسانية في صراعه مع الأوروبيين، لأنهم وقفوا بالضد من مخططاته التوسعية ولم ينفذوا طلباته فأخذ يسوق اللاجئين الذين ساهم أردوغان في تهجيرهم من وطنهم بدعمه الفصائل الإرهابية. وبدأ بصفحة الضغط الثانية  بالسيطرة على سواحل ليبيا، حيث كانت الشواطيء الليبية بعد سقوط نظام القذافي من أكبر منافذ الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا وسيستخدمها اردوغان للمزيد من الضغط على الاتحاد الأوروبي. وفتح الباب امام المنظمات الافريقية المتطرفة، كحركة بوكو حرام  التي تشارك في سيطرة الإرهاب الأردوغاني في ليبيا ودول افريقية اخرى. وبوكو حرام  جماعة الاسلام السياسي المصطنع في نيجيرية سلفية إرهابية مسلحة تتبنى العمل على تحريف الشريعة الإسلامية اوتطبيقها في جميع ولايات نيجيريا
  • لقد إستباح الإجرام الأردوغاني سيادة العراق بشكل كامل بتوغله في شمال العراق، ليضم جزءاً كبيراً منه الى تركيا، لتحقيق تطلعاته العثمانية التوسعية، تحت غطاء محاربته حزب العمال الكردستاني في اقليم كردستان. متجاهلاً بأن حدود دولة العراق التي اقرتها الأمم المتحدة كانت تركيا أول دولة من بين دول العالم التي إعترفت به. وليس غريباً أن نجد القصف الإيراني يتواصل على مناطق الإقليم لتعزيز توغله في حدباء العراق. وبالنتيجة سيتمكن العراق بشعبة الخلاق في ظل نظامه الجديد بالتنسيق مع امريكا من قطع ذيل الجرذي الصغير “اردوغان” من جسم الشعب التركي.. المسالم الجار للعراق وسوريا وجسم المنطقة العربية والعالم.. وأن تكون القيم والأعراف الدولية و مباديء حسن الجوار هي الإطار الذي تتسم به العلاقات بين دول المنطقة والعالم.

الحزمة الوطنية العراقية

************