يوليو 7, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 206 )

التاريخ  ـ 07 / تموز / 2020

لا توجد أي مؤشرات تدل بأن هناك إحتمال قيام حرب عالمية ثالثة لكن هناك حرب سياسية وإقتصادية حقيقية قائمة ستسحق حكام نظام الملالي في ايران وكافة أذرعها الدموية من وكلائها في العراق ودول المنطقة وعلى رأسهم حسن نصر الله وحزبه الدموي في لبنان وأردوغان تركيا ونظامه التوسعي ونظام بشار في سوريا بعد حين.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • نعم، هناك جهات سياسية لها مكانة كبيرة في عالم السياسية تعتقد بأن العالم سيشهد إنطلاق شرارة حرب عالمية ثالثة بسبب الصراعات الدائرة في الكثير من مناطق العالم ومنها على سبيل المثال :ـ
  • إستمرار تصاعد تحديات ايران خامنئي لأمريكا بتصدير معداتها العسكرية ومستشاريها إلى وكلائها في دول المنطقة العربية، خاصة حزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن والعراق وسوريا، وتجهيز وكلائها بأسلحة ثقيلة من دبابات، ومدفعية، ومروحيات هجومية، وطائرات بدون طيارين، وأنظمة صواريخ وذخائر، وتطوير مدى أنظمة أسلحتها الفتاكة، وتهديد حركة السفن في مياه الخليج. وعزمها على تخصيب اليورانيوم لإنتاج سلاحها نووي. بالرغم من تصاعد العقوبات الصارمة عليها. فلنشاطها الشرير جانباَ ايجابياَ في تعجيل إستنزاف مدخرات ايران، وإحتياطها من العملات الصعبة مما أدى إلى إنهيار قيمة التومان ليصل إلى أدنى مستوياته في هذا الأسبوع. مما يفاقم الأزمة الداخلية، ويعجل من قيام ثورة تطيح بنظام ولاية الفقيه للأبد.
  • أما إندفاع إيران خامنئي دعم وكلائها ومليشياتها لتهدد بفعل عملياتها الجبانة أمن إسرائيل من العراق وسوريا ولبنان وغزة ودول أخرى، تحت غطاء عدائها المصطنع لإسرائيل المراد منه تحقيق أطماعها التوسعية في المنطقة العربية كما توسعت فعلاً، وليس لتحرير فلسطين كما يدعون قادة ولاية الفقيه الجرذان. وبالمقابل توجه إسرائيل ضربات موجعة للقوات الإيرانية المنتشرة في سوريا، والعراق أحياناً. مما يسبب قيام حرب عالمية عندما تقوم روسيا بمحاربة مصالح أمريكا الإستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط جنباً الى جنب مع ايران ومليشياتها المنتشر في دول المنطقة.
  • تصاعد حدة التوتر في العلاقات وبشكل أكبر مما هو عليه حالياً بين أمريكا وأردوغان، وأمريكا لديها في تركيا ترسانة من الأسلحة النووية في قاعدة إنجرليك وكوراجيك، وقد لوَّح الجرذ الصغير أردوغان بإغلاقهما، وقد تتطور لتصل الى حرب عالمية ثالثة اذا تدخلت روسيا لدعم أردوغان بإغلاق قاعدة إنجرليك وكوراجيك.
  • وهناك توترات أخرى لا يمكن تجاهلها، كما هي قائمة بين الهند وباكستان حول كشمير، وفي شبه الجزيرة الكورية، والمشاكل في بحر الصين الجنوبي بين أمريكا والصين علاوة على التنافس الاقتصادي بينهما، والضرر الذي سببته جائحة كورونا، وأتهام الصين بتعمد نشر الفايروس عالمياَ، والتلويح الامريكي المستمر بمعاقبة الصين على ذلك، كل هذه الاحداث ربما تتطور أكثر وتصل الى الحدود المحفوفة بالمخاطر، تؤدي الى حرب عالمية ثالثة.
  • ولكن، وسط كل ما تقدم ويجري في العالم اليوم من صراعات فمن وجهة نظر الحزمة الوطنية العراقية لا يمكن لأي عاقل أن يعتقد بأن حرباً عالمية ثالثة ستقوم بسبب الصراعات القائمة في بعض مناطق العالم، ومنها منطقة الشرق الأوسط وما يدور من تهديدات ملالي ايران  لدول المنطقة وحركة الملاحة في الخليج. حتى لو شنت اسرائيل الحرب ضد ايران خامنئي دفاعاً عن وجودها. فستكون حرباَ محدودة الجبهات، محسوبة الأهداف والعمليات بتركيز عالي المستوى.
  • اما بقدر ما يتعلق الأمر بروسيا كما تتصور الحزمة الوطنية العراقية فروسيا تبقى بعيدة جداً حتى عن أي الكلام يدور حول قيام حرب عالمية جديدة، ما دامت مصالحها الأساسية لا تهدد الأمن القومي الأمريكي، ولا أمن الدول المتحالفة مع أمريكا على أرض الواقع، وكذلك مصالحها الإستراتيجية االخاصة بأمنها القومي على مستوى العالم غير مهدد. ومن حقها كأي دولة أخرى أن تضمن متطلبات مصالحها الإقنصادية بوسائل وأساليب مشروعة دولياً. أما وجودها ونفوذها في سوريا وعلاقاتها مع ايران، لم تكن لتتحدى أمريكا في المنطقة والعالم، الى حد أخذت تتجاهل الضربات الامريكية والاسرائيلية المتوالية لأهداف منتقاة إذا كانت سورية خالصة أو كانت أهدافاً ايرانية عالية الأهمية والخطورة، كالمفاعلات النووية الإيرانية.
  • ومن منظور الجوانب الإستراتيجية للمواقع العسكرية في العالم، فروسيا ليست لديها أساطيل تستطيع خوض معارك فى جميع بحار ومحيطات العالم في وقت واحد مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، لأنها لا تملك قدرات تميز تفوقها على قدرات أمريكا وبريطانيا في عموم العالم. ولذلك من الخطأ الإفتراض بأن روسيا سوف تهب لنجدة إيران المارقة بسبب التوترات التي تسببها في منطقة الشرق الأوسط بنطاقها الإقليمى المحدود، حتى لو ترتفع وتيرتها بضربة إسرائيلية منفردة، أو بالمشاركة مع الولايات المتحدة للمنشآت النووية الإيرانية. وما ينطبق على روسيا ينطبق على الصين، إذ لا مصلحة ولا إرادة، ولا قدرة لدى بكين على إشعال صراع عالمي من أجل انفاذ النظام الايراني.
  • وخلاصة القول إنه لا حرب عالمية أبداً بسبب الصراع الإيرانى الإسرائيلى، أو الصراع الإيرانى الأمريكى، أو الصراع الإيرانى مع دول الخليج العربية، كما أن الحرب الإقليمية مهما توسع نطاقها لن تسبب نشوب حرب عالمية نووية. وإذا وجهت ايران هجوماً على أهداف داخل إسرائيل. فسترد اسرائيل بقوة لا يخطر ببال الملالي في ايران، وبما أن اسرائيل تشغلها أمنها أولاً ثم أمن دول المنطقة العربية فمن المفروض أن توفر دول الخليج العربية ولبنان والأردن ومصر لإسرائيل متطلبات إستراتيجية ضخمة لردع مخاطر ايران على أمن وسلامة دول المنطقة وشعوبها.
  • لقد جاءت حسابات أمريكا الإستراتيجية وفق منظور الرئيس ترامب بأن الحصار الإقتصادي هو البديل الأفضل قبل العمليات العسكرية لخنق ايران خامنئي في كافة المجالات الحيوية، داخلياً متمثلاً بالوضع الإقتصادي الخانق، وشل اذرعها في العراق وسوريا وفي لبنان واليمن. ومارست أمريكا بموجب حساباتها وبما تمتلك من آليات سياسية وإقتصادية مع الدول المتحالفة معها من أجل أن ينهض الشعب الإيراني بإرادته الحرة للقضاء على دكتاتورة نظام ولاية الفقيه وأيديولوجيتها الهدامة. وسيصبح الحصار الاقتصادي بالحجة والدليل من أقوى وسائل الرئيس ترامب وبصورة خاصة عندما تكون العقوبات قاسية التي تدفع بالشعوب المضطهدة لتطيح بأنظمتها الدكتاتورية الفاسدة، وتحقق ما تشاء بإرادتها الخلاقة، بدلاً من سفك دماء غزيرة في ساحات الحرب، وإستنزاف المليارات لتمويل عمليات الحرب، رغم إنها حرب لضمان إستمرار مصالحها المشروعة في المنطقة. وسيشكل فعل الحصار إنجازاً سياسياً كبيراً للرئيس ترامب بحيث تعزز ثقة الشعوب المضطهدة بأمريكا، وتعزز ثقة الناخب الأمريكي بمشروعه الإنتخابي وتدعم حملته الإنتخابية ويصبح رمزاً حقيقياً في عيون شعبه عندما يتم القضاء على نظام الملالي بدون أى عمل عسكري التي تكلف أمريكا تكاليف مالية باهضة.

الحزمة الوطنية العراقية

************