يوليو 12, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 208 )

التاريخ  ـ 10 / حزيران / 2020

دم الشهيد هشام الهاشمي أريق ثمناً ليتحقق النصر المبين مع تضحيات خيرة ابناء الوطن لتحرير العراق من أوباش ولاية الفقيه. والأطراف التي لن تستنكر هذه الجريمة التي ترتكب بحق رجال الفكر والسلام الإجتماعي هي شريكة في هكذا جرائم التي تهدف الاطاحة بالنظام الجديد ليستمروا بهدم العراق.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • الإغتيالات ستتصاعد أكثر من سابقاتها من قبل المليشيات الدموية كما كانت الحزمة الوطنية العراقية تؤكد ذلك من خلال العديد من بياناتها، وستزيد الإغتيالات بهدف تصفية من ينافس عملاء ملالي ايران قبل الانتخابات المقبلة. والحزمة الوطنية العراقية تدرك جيداً بأن الكاظمي يحكم العراق، وحال العراق اليوم في أعلى درجات السوء والتعقيد. مع يقيننا بأن الكاظمي لا يمكنه الإعتماد على أغلب وزراء حكومته لأنهم أساساً ولادة كتل طائفية، ولن يستطيع بهم أن يحل ازمات البلاد. ولذلك هو بالذات يحاولة حل هذه الأزمات بذكائه المتوقد، لأنه منذ أن تولى السلطة إعتبر ثورة الشعب هي التي ولته السلطة. ولذلك هو يدرك جيداً بأن ارادة الشعب أصبحت أمانة وطنية في وجدانه، وهذه الأمانة تفرض عليه أن يجابه بقوة وحزم وعزم العمليات الدموية لوكلاء ايران ومليشياتها الغادرة، ويشدد ضغطه على أمن العراق والعراقيين وأن يكون لديه كامل الإستعداد لمواجهة أي سلاح من أسلحة وكلاء وعملاء ايران خامنئي بسلاح ثورة الشعب والحكومة التي  أصبحت من الشعب وإلى الشعب.
  • الحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن أي إتفاق لا يمكن أن يتم بين ثورة الشعب ومكونات ولاية الفقيه ومليشياتها، ولذلك أن نزع سلاح المليشيات يعد هدفاً مشتركاً لكل من ثورة الشعب وحكومة الكاظمي. وفي الوقت الذي تعامل الكاظمي بذكاء وحذر مع وكلاء ايران ومليشياتها، فلابد من ان يتحول مساره بعد إستشهاد هاشم الهاشمي من حالة التهدئة مع أعداء الله والشعب الى مسار تصفية القتلة والمجرمين وكشفهم بالأسماء وبيان تبعيتهم لايران بوضوح للشعب وشل أذرعها تحت أي ظرف من الظروف التي تمر بها البلاد.
  • إن حدود تحمُّل الشعب لا يمكن أن يستمر أكثر مما تَحَمَّله من جرائم وكلاء ولاية الفقيه ومليشياتها. ومن الطبيعي عندما يتراكم الظلم منذ الإحتلال عام 2003 ومازال يتصاعد مع الأيام، مع كأس التحمل من الوضع الاقتصادي والمعيشي قد اخذ يفيض بالنسبة للشعب، إن ظروفا كهذه قد تسبب إنفجاراً شعبياً مفاجئاً يقع كالزلزال يكسر قيود الظلم والظالمين. مادام الإعداد النفسي للثوار قائم على مواجهة القوة بالقوة، دون أن تظهر ثورة الشعب قدراتها التي باتت توجه بوصلة نضالها باتجاه المجرمين الحقيقيين وكلاء ومليشيات ولاية خامنئي سفاح الشعب العراقي وشعوب المنطقة العربية.
  • وبالمناسبة لابد للحزمة الوطنية العراقية أن توجه اللوم بكل معنى كلمة اللوم بوجه قناة الشرقية ولسعد بزاز بالذات التي تقدم بهاء الاعرجي ومحمد صاحب الدراجي والخاسئين من أمثالهما كشخصيات وطنية وكانوا من كبار المسؤولين الذين نهبوا أموال العراق بأوامر كبير شياطينهم  مقتدى صدر الجريمة والنهب والفساد، ونأمل أن لا يحمل سعد البزاز تحت غطاء الوطنية ماركة تجارية لا تؤمن بالحرية والكرامة الوطنية، والأكثر من اللوم عندما نجد الشرقية تقدم هذه الأشكال التافهة في وقت الذي يأمل الشعب أن تقدم الشرقية لقاءات مع شخصيات بروح وطنية صادقة في كل المناسبات والأحيان، لا كما نجدها في أحيان، لكي تصبح الشرقية في نفوس محبيها أفضل مما كانت عندما تتحمل مسؤولياتها الوطنية بصدق وأمانة.
  • لقد أخذ يقترب بصورة واضحة النصر المظفر الأكيد بسواعد وتضحيات ثوار ثورة الشعب بتطهير العراق من هيمنة ايران خامنئي وهدم إستراتيجيتها التي تدعو وكلائها ومليشياتها للقضاء على النظام الجديد بتحريض وتثوير العوام من الناس والدخلاء ليس ضد الكاظمي فحسب بل ضد النظام الجديد من بداياته. ودفع مليشياتها بتصعيد تهديداتها لترفض تولي الكاظمي حكم العراق، على أمل أن تحقق ايران أهدافها الاستراتيجية بما في جعبتها من خداع لا ينضب. لكي تفرض على الكاظمي ما في حلمها من شروط استعمارية. لأن ما تريدها ايران لنفسها كأمر أساسي هو جعل مسار مصالحها التوسعية، ان لا تجعل العراق دولة، بل محافظة من محافظات ايران الطائفية. وقد حققت نجاحات كبيرة في ذلك في المرحلة السابقة، لكن في ظل النظام الجديد ستصل بنظامها إلى الزوال.
  • وبما ان من غير الممكن أن تقبل الأطراف التابعة لولاية الفقيه أن تفقد مواقعها المهمة في قيادة العراق  من دون ان ترفض ذلك بقوة السلاح ضد حكومة النظام الجديد. والعودة بنظام المحاصصة الطائفيىة الهدامة المرفوضة من قبل الكاظمي وحكومته رفضاَ قاطعاً. ولذلك ينبغي أن يبقى الخيار الأصيل من قبل الكاظمي وحكومته بالقضاء على هذه الجرذان الخاسئة. وقطع اصابع الذين يضعون اصابعهم على الزناد قبل اجراء الانتخابات كما يحدد يومها السيد الكاظمي.
  • نعم، اخذ الشارع العراقي يغلي وفاءاً لعطاء الشهيد الحي لعراقه العراقي الأصيل هاشم الهاشمي، بحيث اصبحت قضية رأي عالمية. متشعبة بأبعاد اجتماعية، أخلاقية، سياسية، وإنسانية، وتكشف التحديات الأمنية أمام الحكومة، وما يجب عليها الإسراع به. وجريمة اغتيال الهاشمي ستتكرر بإستمرار مادام القتلة احرار وبأياديهم السلاح، في ظل مرحلة مازالت حالة العدالة وقوة القانون ضعيفة ووكلاء ايران فوق كل السلطات. وخوفاً من المزيد من الفضائح  علي لسان الشهيد الحي قتلوه بسلاحهم المنفلت وقتلوا كلمة الحق ليبقى وجه الحقيقة مغشياً عليه بلثام الباطل لكن هيهات هيهات أن يموت الحق هيهات هيهات أن تموت الاقلام والثورات.. الرحمة والسلام لروحك وروح شهداء الشعب الخالدين في جناة الخلد مع الصديقين.     

الحزمة الوطنية العراقية

************