يوليو 25, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 210 )

التاريخ ـ 23 / تموز / 2020

مع نجاح زيارة الكاظمي للمملكة العربية السعودية تأمل الحزمة الوطنية العراقية أن يتقدم الرئيس ترامب بمشروع يحمل إسمه “مشروع ترامب” على غرار مشروع مارشال الذي أعاد تعمير أوروبا بعد إنتهاء الحرب العالمية الثانية لبناء العراق من جديد بالشراكة مع دول مجلس التعاون الخليج.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن زيارة السيد مصطفى الكاظمي لطهران أثبتت لملالي ايران بأن العراق اليوم أصبح لاعباً رئيسياً مبدعاً ومؤثراً على المستويين الإقليمي والدولي. وأعلن بشجاعته المتميزة بوجه علي خامنئي بالذات وأمام ملالي ولايته الهدامة قرار العراق السيادي بالمعنى الصحيح، لا تابع ولا متبوع. وَوَضَع حداً لسلطة الدولة لصالح الشعب لا لصالح أعداء الشعب لكي لا يستمر وطنه مرتعاً آمناً لسطوة المليشيات والمافيات الإرهابية التي تأتمر بأوامر ايران خامنئي للقيام بعملياتها الإرهابيةفي عموم العراق..
  • إن إنهيار ايران خامنئي إقتصادياً وبسرعة جراء صرف المليارات من الدولارات على التنظيمات الارهابية وفصائلها المسلحة في العراق وسوريا ولبنان واليمن ودول عديدة أخرى، قد جعلتها بحاجة الى مكانة الكاظمي الوطنية والاقليمية والعربية والدولية لتحميله رسائل خضوعها وتنازلاتها الى الرياض وواشنطن لحلحلة أزماتها المهلكة لنظامها الدموي.    
  • أما زيارة السيد مصطفى الكاظمي للمملكة العربية السعودية، بعد شفاء خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود بإذن الله، ولقائه بكبار المسؤوليين فيها يعني إنتشال العراق من محيط القتل والخطف والفساد والفوضى الذي يشهده العراق من قبل أوباش خامنئي، وهو الإنفتاح بالحق على محيطه العربي والإقليمي، تعززه عقد إتفاقيات على كافة المستويات الخلاقة تُحْي الأمل والتفاؤل والارتياح في نفوس العراقيين، بعد إن عانوا على مدى 17 عاماً من أسوأ نظام سياسي قاد بلادهم الى دمار وهلاك.
  • سيحصل السيد مصطفى الكاظمي على تأييد شعبي واسع من شعب العراق، بنجاحه في جلب الإستثمارات السعودية والخليجية الى البلاد، وهو القادر على توفير أجواء آمنة للمستثمرين وشركاتهم العامرة، بإصراره على إعادة هيبة العراق مهما تتصاعد المخاطر والتهديدات أمام صموده من عملاء ايران. ويستمر يسير نحو خلاص شعبه من أحواله المتردية، بضمان سلامة موارد العراق وعودة الكهرباء وتعزيز التنمية الإقتصادية والنهوض الصناعي، وتحقيق ما يتمناه كل مواطن حريص على سلامة وطنه العراق، بعد أن فقد الأمل لسنوات طوال نتيجة إستمرار وكلاء ايران إنزال الويلات والدمار ونهب امواله بمئات المليارات من الدولارات وتهريبها الى ايران.
  • أن الحزمة الوطنية العراقية على يقين من ان جهود الكاظمي وأي جهود غيرها لن تستطيع إرجاع الثقة الدولية بسياسة نظام ملالي ايران ما لم يتغير دستورها الداعي لتصدير ثورة الخميني خارج حدودها لهدم دول المنطقة العربية وهلاك شعوبها وما لم تتخلى عن دعمها للفصائل والمليشيات المسلحة، وسحب كافة أذرعها من دول المنطقة العربية والعالم. وعندما تقدم إيران بعض التنازلات للمجتمع الدولي لتنجح في تخفيف عزلتها الدولية التي ترزح تحتها. تقدمها عملاً بالمبدأ المتمسكة بهالتقية واجبةلكنها تعود بتفعيل مواد دستورها بتصدير ثورتها الخمينية التوسعي من جديد كما تشاء.
  • والسيد الكاظمي، الذي يقود سفينة العراق في المحيط المتلاطم بالعواصف والامواج، فإنه باصراره الوطني سيفتح الأبواب على مصراعيها امام شركات المملكة العربية السعودية الكبرى للاستثمار، ومن أهمها إستثمار الكميات الكبيرة من الغاز الطبيعي غير المستغل للوصول بالعراق الى نموذج مستدام جديد للطاقة وبآفاق مستقبلية  سامية أفقياً وعمودياً في تغذية الصناعات الوطنية والمساحات الزراعية والمرافق الخدمية والطاقة وبخاصة في قطاع الكهرباء وميادين الاقتصاد والمال، لإمتصاص البطالة ومعالجة آثار السلبية التي تركتها الأزمات المالية نتيجة الفساد وعمليات هدم وتخريب مصادر ثروة البلاد، بصورة التي لم يشهد له العراق مثيلاً من قبل. ولم يعد تجالها أمراً وطنياً، أمام نباح كلاب خامنئي التي تنبح بوجه تطوير علاقات العراق مع دول الخليج العربية ومنها المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص.
  • لقد أصبح الشعب على يقين بأن السيد مصطفى الكاظمي ينتمي بالمعنى الصحيح الى العراق شعباً وأرضاً وسماءاً ومياهاً وتاريخاً وحضارة .. يَمِد أنشطته الخلاقة الى كل الميادين التي تهم حياة شعبه، بملاحقته الأحداث اليومية بصدق وصفاء وإخلاص، وأينما يجد الحق يضعه في مواقع ومكانة سامية، ويقضي على كافة المليشيات والفصائل الإرهابية حتى تمتلأ القلوب والعقول بوهج الحياة المفعمة بالخير والنماء والعطاء. بحيث سيصبح بإذن الله وبحق من أسمى ما كان يتمناه الشعب، كل الشعب.
  • والملايين من الشعب تتمنى أن تكون زيارة الكاظمي الى السعودية ولقاءاته مع كبار مسؤوليها فاتحة واسعة لبناء شراكة عراقية خليجية متطورة ترى من خلالها الضوء في طول النفق الذي كان مظلماً منذ غزو جرذان خامنئي العراق عام 2003، والشعب يتضرع اليوم الى الباري عز وجل ان ينصر السيد الكاظمي لينقذ العراق الذي مايزال يتعرض لمخاطر الهلاك والتدمير على كافة الاصعدة من قبل جرذان خامنئي. والحزمة الوطنية العراقية على يقين من أن الزيارة ستجعل عطاء المملكة أكثر بكثير من العطاء الذي قدمته للشعب أثناء حربه لتحجيم وحشية الخميني لإبتلاع العراق وتهديد دول المنطقة العربية لترضخ لإسلامه المصنوع بآليات أعداء الله ورسالاته السماوية.   

الحزمة الوطنية العراقية

************