يوليو 29, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 211 )

التاريخ ـ 29 / تموز / 2020

الشعب الذي يقدم التضحيات تلو التضحيات ليضع حجر الزاوية للحرية دون خوف، لأن التردد عنده يعني الموت فمن حقه ان يطالب السيد مصطفى الكاظمي ليعيد حقوقه الوطنية المشروعة التي سلبتها منه الحكومات السابقة، ومحاسبة من سلب حقوقه في الحكومات السابقة ومهما طالت اذرع مليشيات خامنئي الارهابية مع المتواجدين في مؤسسات الجيش والأجهزة الأمنية لإخماد لهيب ثورة تشرين والقضاء على النظام الجديد ستنشل بإرادة ثوار ثورة الشعب القاهرة.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن موجة من الجرائم لزرع الرعب في نفوس المواطنين في العراق ستتصاعد بأشكال مختلفة، لتستمر البيئة المليئة بالفساد الإداري ومافيات القتل والإغتيال والإختفاء القسري، وخطف وإغتيال الناشطين والمسعفين والمسعفات والعاملين في مجال حقوق الإنسان من بواسل ثورة الشعب التي إنطلقت مطلع تشرين الأول الماضي وأفضت إلى سقوط ما يزيد على 700 شهيداً  وأكثر من 20 ألف جريح وآلاف المعتقلين.
  • إن شبكة إعلام الدولة الرسمية المشلولة أمام الكم الكبير من القنوات التابعة للأحزاب الموالية لايران المضادة للشعب وللنظام الجديد يتطلب من دولة رئيس مجلس الوزراء إعادة النظر في تراخيص هذه القنوات المعادية للشعب والهدامة لأمن وسلامة العراق. والعمل على تعزيز شبكات الإعلام الرسمية لتبرز من خلال البث الهادف والمنضبط سياسة الدولة الوطنية وتاثيرها في الشارع العراقي وطنياً وسياسة الدولة الخارجية لترسيخ قناعة دول المنطقة وشعوبها بأهمية العراق في تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط.
  • فصائل إرهابية من أطراف وأحزاب تابعة لملالي ايران يرتدون ملابس قوات مكافحة الشغب والجيش لقمع المتظاهرين بالرصاص الحي لزعزعة ثقة الشعب بالنظام الجديد. فعلى السيد مصطفى الكاظمي الرجل الشجاع أن يكشف بجرأة وبكل وضوح أسماء هذه الأطراف والأحزاب وتبعيتها لايران. وأن يعلن بأن التعامل معها باللين لا ينفع، لتقف ثورة تشرين معه لمواجهتها بالقوة المطلوبة للقضاء عليها كحل جذري للخلاص من شرها وإرهابها من دون تأخير
  • وبوقوف ثورة تشرين مع السيد مصطفى الكاظمي ستمكنه من وضع نهاية لمعضلات كثيرة وجسيمة ومنها: هناك أكثر من 3500 طفل يتعرضون للإختطاف سنوياً، من قبل عصابات إرهابية بهدف تدريب العديد منهم على السلاح وممارسة القتل والإغتيال وتفجيراتالخ. وعمليات تزوير العملات، والإقامات والجوازات العراقية والأجنبية بشكل واسع، بالإستعانة بمختبرات إيرانية خاصة وتقنيات حديثة. وتزوير الصكوك المصرفية وتزوير الشهادات العلمية ماعدا الحاملين شهادات مزورة وهم في البرلمان ووزراء في الحكومات السابقة. والمعارك بين العشائر في بعض المناطق. والغش الصناعي من قبل المسؤولين عن جهاز التقييس والسيطرة النوعية على المنتوجات المحلية أو المستوردة، وتجارة المخدرات، وزراعتها في محافظة الديوانية وفي كردستان العراق دون أن يعلم المزارع بأنها مواد مخدرة قادمة من إيران. وتسهيل هروب المئات من العناصر الارهابية والسطو المسلح، وغسيل الأموال، وتهريب الاثار، والاتجار بالسلاح والزيبق الابيض، وكثرة الاختلاسات ونهب ممتلكات وأموال وموارد البلاد، والإبتزاز، والرشاوى الحكومية، والجريمة المنظمة والتهرب من الضرائب وهدم الصناعة، وإتلاف الزراعة وضربها بالمنتج المستورد، ورفع الدعم عنها، وتهريب النفط لصالح المليشيات، والفضائيين، ومزدوجي الرواتب، والمستفيدين بغير استحقاق من شبكة الرعاية الاجتماعية على حساب الفقراءالخ. كل هذا والجناة بعيدين عن قبضة السلطات الأمنية لانتمائهم لمليشيات مسلحة لديها نفوذ كبير في مؤسسات الدول  حتى صارت تتفاخر بالقتل، وتهدد به صراحة، لأنها عملياً تتحرك وهي فوق القوانين العراقية والدولية.
  • لقد اخذت تتصاعد مخاطر الميليشيات الغوغائية على ثورة تشرين والنظام الجديد، فأصبح من واجب دولة رئيس الوزراء كشف الجهات التي تقف وراء الفساد والعمليات الإرهابية ومحاسبتهم. لأن السكوت عنها سيعزز مخاطر ايران وميليشياتها الدموية لتقضي على ثورة الشعب واغتيال الناشطين، وليس من المعقول بعد اسقاط حكومة المجرم عادل عبد المهدي من قبل ثورة الشعب، تبقى النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، تلوي يد الكاظمي وتبعده ذليلاً عن حكم البلاد.
  • ان الشخصيات السياسية الواعية مع ثورة تشرين، يشكلون وعيا ثورياً كبيراً لدى العراقيين، بينما تشهد المليشيات الدموية وهي القوة الغاشمة إحساساً متزايداً بفشلها  في ردع ثوار ثورة تشرين الخالدة بالرغم من عمليات الخطف والاغتيالات التي إرتكبوها بحق الثوار.
  • إن الحزمة الوطنية العراقية هي مع الحق الذي هو في ساحات ثورة الشعب، وأن دعمها للكاظمي في بياناتها السابقة لم يكن الا تأييداَ و تشجيعاَ لخطواته الوطنية، فإن تراجع عن تلك الخطوات وإستسلم لميليشيا الشر والقتل، و أظهر العجز أمامهم، سيكون في أنظار ثوار تشرين نسخة مكررة ممن سبقوه من الرؤساء. فعليه أن يعلم أنه لا خلاص للعراق من الميليشيات التي هي من أهم ركائز الحشد المنفلتة، ومن زمرة السياسيين الفاسدين، ومن هيمنة إيران على قرارات ومقدرات العراق الا بالخلاص من هذه التشكيلات الدموية الولائية، وكذلك عليه تطهير المؤسسات العسكرية والامنية من العناصر الميليشياوية المزروعة بين صفوفها والتي تهيمن بعضها على مواقع قيادية في المؤسسة العسكرية والامنية. عدا ذلك فليقرأ الكاظمي السلام على فرصته في أن يكون رجل المرحلة، وبطل العراق القومي. وأن يستعد للسقوط.
  • وبعد اليوم لن يبقى هذا الشعب بجماهيره المناضلة والباحثة عن الإنعتاق والكرامة، ساكناً أمام ما يجري من إباده تقوم بها الأحزاب الفاشيه ومليشياتها الدموية التي لا تعرف غير أرتكاب المجازر بدوافع طائفية لصالح ملاليهم في إيران. ولا يمكن أن يبقى خانعاً وخاضعاً للأفكار المستمدة من رحم القرون الوسطى. الأفكار التي تضع الكثير من الحراك الخلاق لجماهير الشعب في بوتقة الحصار والإجهاض، لأنه قد تعزز وعيه ونضج أكثر ليدير شؤونه لوحده دون الإلتفاف لفتاوي حوزات المعممين واجتهاداتهم التخريفية المدمرة، وعلى رجال الدين ومؤسساتهم وإجتهاداتهم أن تبقى في جحورهم فقط، ولهم فقط. لأن الأمر أصبح الآن بيد ثوار ثورة تشرين العظيمة  وعلى عشائر العراق ان تدعم أبناءها الثوار، وأن تطالب بدمهم، وان توجه سلاحها للثأر من قتلة الثائرين الأحرار لا ان تتقاتل من أجل أمور ممكن أن تحل بالتفاوض وجلسات العقلاء، وان تساند ثورة الشباب التشريني الحر من أجل إستئصال أورام الملالي السرطانية من جسم العراق الطاهر

الحزمة الوطنية العراقية

************