أغسطس 12, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 213 )

التاريخ ـ 12 / آب / 2020

برداً وسلاماً على الشقيقة لبنان المنكوبة بإرادة حزب الله وقائدها الإرهابي حسن نصر الله.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

• لبنان تعيش من جديد هول الإنفجار الذي هدَّم مرفأ زينة العرب بيروت، بإرادة أكبر الإرهابيين السفاح حسن نصر الله مع الذين سلبوا معه إرادة شعبها وانتزعوا جوهر الوطنية من نفوس الكثير من اللبنانيين بدوافع طائفية، وقتلوا وهدموا بأوامر ملالي ايران ما بقي من خير عامر في البلاد. وها هم اليوم، يرقصون على جثث ضحاياهم، ويَعِد حسن نصر الله الموت للجميع بصورة أفضل. عندما يؤكد بكل وضوح سأقتل من أرغب من الشعب اللبناني وشعوب دول المنطقة العربية ولا توجد قوة تسألني عن ما أفعل. وهذه حقيقة قاسية جداً، لأنه مدعوم من وكلاء ملالي إيران مثل حركة أمل الطائفية وجبران باسيل الفاسد الذي غدر بالطائفة المسيحية مع ميشيل عون الرقيع، وحملة عناوين التفاهة والجريمة والفساد، حكومةً ومؤسسات، زعامات وقيادات ومن معهم من الخاسئين من جمهورهم الوضيع. فويل لهم من الشعب الذي سيثبت إنه فعلاً شعبَ جبار قادر على تطهير وطنهم لبنان من حزب الله وأذرعه الإرهابية.
• وبهذه المناسبة الأليمة في نفوس شعبنا العراقي ونفوس شرفاء العالم. تؤكد الحزمة الوطنية العراقية وهي على يقين بأن أمن وسلامة لبنان والعراق ودول المنطقة العربية مرتبط بعدم المساس بأمن إسرائيل وهذه حقيقة يجب أن نعترف بها ونعمل بموجبها.
• والحقائق على أرض الواقع أقنعت اسرائيل بأن السلام لن يتحقق طالما منظمة حماس مع اطراف غرهابية اخرى في غزة متمسكين بصناعة إسلامية منحرفة تتبنى العنف والإرهاب، ويرفضون إستيعاب حقيقة وجود دولة معترف بها من قبل الأمم المتحدة بالاضافة الى مصر والأردن إسمها إسرائيل، التي تشكل أكبر سمات الهوية الوطنية لشعبها من يهود ومسلمين ومسيحيين وبمختلف القوميات، وشعب له الحق في تقرير مستقبله والحق في تنفيذ ما يخدم مصالح وطنه غسرائيل وهناك مليون ونصف المليون من عرب فلسطين يحملون جنسيات اسرائيلية كمواطنين في غسرائيل ولديهم أكثر من 10 نواب في كنيست إسرائيل .. ولن يكون هناك أمل في تحقيق السلام ما دام هناك كيانين سياسيين منفصلين للفلسطينيين يسود بينهما العداء، منظمة حماس الإرهابية ومن معها من مكونات إرهابية التي جعلت من غزة “مخزن لصواريخ إيران” وفسحت المجال لتقوم إيران بسلب إرادة الفلسطينيين في غزة وتوظيفهم لغطلاق الصواريخ و البالونات المتفجرة وقذائف الهاون على دفعات على السكان المدنيين في إسرائيل، لخدمة مصالح ايران التوسعية في المنطقة العربية. لتحقق منظمة حماس الإرهابية حلمها بسلب حقوق كامل الشعب الفلسطيني السيادية بعدائها لمنظمة التحرير الفلسطينية على حساب وجود إسرائيل المدعومة من قبل أمريكا والدول الداعمة لها.
• وعندما بدأ السلام الشامل يتحقق بشجاعة الرئيس الراحل محمد أنور السادات، الذي جعل من جمهورية مصر العربية أول دولة عربية تعترف باسرائيل رسمياً، وتم بموجبه إنسحاب إسرائيل من سيناء من دون إراقة قطرة دم واحدة. وبسبب هذا الإعتراف التاريخي إعترفت إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي للفلسطينيين رسمياً، واعتراف منظمة التحرير الفلسطينية بحق إسرائيل في الوجود كدولة. ومن ثم أتت معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل، وتلك الإنجازات كانت عظيمة نحو تحقيق السلام الدائم. ولكن إيران الملالي دفعت بقوة المنظمات الإرهابية أعداء السلام أن تعرقل مسيرة السلام والسير بموجب دعوة شياطين ملالي إيران بإزالة إسرائيل من الوجود. وقد حققت دعوة الشياطين بعض النجاح في تعطيل تحقيق السلام.
• وبدعوات إيران الملالي بإزالة إسرائيل قد ظهرت حقائق كثيرة على أرض الواقع جعلت إسرائيل على يقين بأن إستمرار صراعها مع أعدائها وأعداء السلام يستنزف منها المال الكثير والتضحيات بالنفوس أحياناً وتسلب منها الزمن الذي هو أثمن من الذهب بالنسبة لتقدم وبناء مستقبل شعبها، ولذلك أدركت أهمية القضاء على تهديدات نظام الملالي، قبل أن تنتهي ايران من إنتاج سلاحها النووي كما تعتقد مع نهاية هذا العام أو بعدها بأشهر معدودة.
• وقد وجدت إسرائيل بأن عمليات إستنزافها من عدة إتجاهات من قبل المليشيات الإرهابية المنتشرة في لبنان وسوريا والعراق واليمن التي تتفق مع تهديدات إيران بإزالة اسرائيل لن تنتهي ولن تكون حاسمة أبداً، مادامت مستمرة بممارساتها العنيفة المدروسة لإبقاء الإسرائيليين في حالة توتر متصاعد، مع تصاعد قلق وإزعاج الجيش الإسرائيلي ضمن قائمة طويلة ومتنوعة من أشكال الإعتداءات. ولذلك قررت إسرائيل أن تقضي على مخازن الأسلحة التي تتزود بها من قبل ايران في سوريا، والعراق أحياناً، ولبنان عندما تشاء. وهي مستعدة لدفع ثمن قضائها على أعدائها اين ما هم، ولا تخيفها قيام الحرب مهما كانت خطيرة نتيجة ردود فعل ايران الملالي.
• نعم، إن قيام الحرب لا تخيف إسرائيل بعد اليوم، لأنها رأت لا مجال للصبر أكثر مما كان، فلابد من التحرك على أساس تحقيق السلام حتى لو تطلب ذلك القتال وهي جاهزة لذلك. لأن السلام لن يتحقق ما دامت صواريخ ايران الملالي في غزة ولبنان والعراق وسوريا واليمن تهدد أمن اسرائيل ودول المنطقة العربية.

الحزمة الوطنية العراقية

************