أغسطس 26, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 216 )

التاريخ ـ 26 / آب / 2020

ليس أمام إيران خامنئي بعد عودة دولة الرئيس مصطفى الكاظمي من واشنطن أي وسيلة غير قيامها بإغتيال الكاظمي قبل أن تغتال العراق، بنفس الطريقة التي إستخدمتها لإغتيال الشهيد رفيق الحريري، قبل إغتيالها لبنان بواسطة حزب الله بالتنسيق مع سوريا بشار.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • أخذت تتصاعد بشدة هجمات وقحة معادية من وكلاء ملالي إيران بأوامر خامنئي اللعين صوب دولة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بعد زيارته لواشنطن. لأن إيران خامنئي أصبحت على يقين بأن الكاظمي أخذ يتصرف مع عراقه وشعبه، بجرأة فائقة وشجاعة منشودة، التي تتماشى مع المغروس في وجدانه بأعلى مراتب الصدق والإخلاص وصفاء.. وطهر.. ونقاء، لعراقه وشعبهوله بصيرة بواقعه الوطني والعربي والعالمي والإنساني، وهو الذي يخضع بحق لإرادة الشعب الخلاقة، ولا يغيير خضوعه أبداً. وقد بدء فعلاً بتطهير المؤسسات العسكرية والأمنية المخترقة من قبل الحرس الثوري الإيراني، وقام بإعتقال أعضاء من الحشد الشعبي، وتعيين شخصيات وطنية في المراكز الحساسة بالعراق، وباشر بتحجيم تدخلات إيران خامنئي في الشؤون الداخلية للعراق، وزعزعة مراكز نفوذها في العراق ودول المنطقة، وشل قدراتها التي لعبت دوراً هداماً عبر مليشياتها في العراق ودول المنطقة. وهو أول رئيس وزراء بعد الإحتلال لم يجد في أيديولوجية ملالي إيران غير تغذية كافة المحرمات الثابتة في الرسالات السماوية والمواثيق الوضعيةمثل الفاشيةفقرر بحزم وعزم وصمود أن يفصل سموم فاشية إيران الملالي عن العراق، وتهشيم أيديولوجيتها الهدامة. وستقوم عصابات خامنئي كذلك بتصعيد ممارساتها الإرهابية بإغتيال الرافضين لوجودها على أرض العراق لاسيما إغتيال ثوار ثورة الشعب التشرينية في عموم العراق.
  • إن تحقيق أهم أهداف العراق وامريكا، هي الشراكة الإستراتيجية التي تمت بنجاح في واشنطن بين العراق وامريكا. ستزيد مهاجمة القوات الأميركية. بالصواريخ وتفجيرات ضد قوافل لوجستية عراقية للقوات الامريكية، بالإضافة الى السفارة الامريكية عبر ميليشياتها. ما دامت إيران تمثل تحدياً لأمن وسيادة العراق، وتهديداً للمصالح الأمنية الأمريكية في المنطقة. مما جعلت أمريكا تعتمد على العراق، عبر دولة مصطفى الكاظمي، الذي إستقبل أخيراً قائد فيلق القدس إسماعيل قآني، وقال لهلا يمكن لأي دولة أن تتدخل في العلاقات العراقية الأمريكية“. وشدد على أن العلاقة بين بغداد وطهران يجب أن تكونمن دولة لدولة، وليس من خلال الميليشيات التي تستمد قوتها من إيران لقصف الأهداف العراقية واختلاس المال“.
  • إن إيران تسعى الى إغتيال العراق الذي دفع غالياً، ومازال يدفع  ثمن جرائم إيران الملالي التي هدفها في كل وقت أن تجعل من جميع الطوائف والمذاهب العراقية والمناطق والطبقات الاجتماعية شعباً موالياً لدكتاتوريتها الدينية الهدامة، وتحويل العراق الى ولاية إيرانية في يوم من الأيام.
  • لقد أفرزت الكتل العفنة في عالم  السياسية والطائفية الكثير من فساد وهدم وتخريب تحت مسميات وطنية، وهي تستهزيء بالوعي الشعبي الذي أخذ يتصاعد لخطورة إستمرار سيطرتها على العراق وشعبه. وغير مبالية بثورة تشرين القائمة لتطهر العراق من فسادها وإرهابها، ومتحدية جرأة وجدية إصرار دولة مصطفى الكاظمي علىالقضاء على الخارجين عن القانون“. وإنجاز واجباته الوطنية بما هو فوق الطائفية والعنصرية بكل أبعادها، بعدما حرف الطائفي والطفيلي والإنتهازي والوصولي جوهر المواطنة الحقيقية، المواطنة الحقيقية التي أشرقت نورها ثورة الشعب التشرينية بعزم وصمود بعد ظلام دامس. ومن هنا لابد من أن نؤكد على دولة رئيس الوزراء على ضرورة العمل للحصول على إجماع دولي واسع النطاق ضد الجرائم التي إرتكبتها المليشيات في العراق، من أجل محاكمة كل من شارك في سفك دماء الأبرياء محاكمة دولية.
  • لقد مارس دولة الرئيس الكاظمي أسمى الوسائل والأساليب للتواصل الفاعل والإحتكاك العملي مع ثوار ثورة تشرين، لرفع التعايش السلمي وتجسيد وحدة العراق بنجاح، وبشكل واقعي.. واخذ يقضي على كافة صيغ التفرقة والمناطقية، لينصهر الشيعي والسني، العربي والكردي والتركماني، المسلم والمسيحي والصابئي، في بوتقة وطنية خلاقة، يبينون الأفكار والخبرات فيما بينهم ليفهم كل منهم الآخر، منحنين لسمو أهداف ثورة تشرين العظيمة لبناء عراق موحد قوي ومزدهر.
  • الحزمة الوطنية العراقية من حقها أن تفتخر وبكل سرور عندما تشهد بأن الكاظمي قد بات حجر عثرة أمام هيمنة إيران خامنئي على العراق، مع ثورة تشرين التي تقف سداً أمام كل من يريد للعراق وشعبه الشر والعذاب. ويسعى ليصل العراق الى مستوى من الكمال الرفيع بنجاح، فعلى كل مواطن مخلص صادق مع شعبه أن يسعى ليكون الأفضل بإستمرار لتحقيق ذلك، بالمزيد من الدعم لدولة الرئيس مصطفى الكاظمي في مجال العمل الوطني، لبناء المجنمع الحديث المؤمن بالديمقراطية والتعددية وإحترام حقوق الإنسان.

الحزمة الوطنية العراقية

************