سبتمبر 3, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 217 )

التاريخ ـ 31 / آب / 2020

ثورة الشعب الخلاقة + دولة مصطفى الكاظمي هم رواد إقامة “شراكات إستراتيجية” مع دول المنطقة العربية، وليس كما يدعون خونة العراق والمنافقين، من أمثال المجرم عادل عبد المهدي، بادروا ليقترب العراق من الدول العربية، وهم من أعداء العراق والعرب والعروبة الحقيقين، ومبادرة هؤلاء الخاسئين جاءت بدوافع شيطانية كما تريدها منهم ايران خامنئي أما القمة الثلاثية في عمان جاءت بإرادة ثورة الشعب التي تبناها السيد الكاظمي بكل صدق وإخلاص.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن القمة الثلاثية في عمان.. جاءت لتبين بالمقام الأول إصرار إرادة ثورة الشعب الخلاقة التي تبناها دولة مصطفى الكاظمي في ظل النظام الجديد، التي تؤكد قدرة الشعب العراقي للعالم بالجذور الثقافية للعراق عبر تاريخه الإنساني منذ عدة قرون قبل الميلاد. وتعزيز علاقات العراق مع كافة الدول العربية لاسيما مع المملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية ودول مجلس التعاون الخليجي. في المرحلة العصيبة التي يعاني منها عراق ثورة الشعب اليوم من تدخلات إيران الهدامة في العراق ودول المنطقة العربية. للمساهمة في إستعادة الأمن والإستقرار لشعوب دول المنطقة، والحفاظ على وحدة أراضيها. وتوسيع التعاون الإقتصادي والتجاري والإستثماري بين دول الثلاث الشقيقة.
  • وما يتعلق الأمر بأهمية القمة الثلاثية تبدأ الحزمة الوطنية العراقية أولاً بأهمية العلاقات بين العراق والأردن الهاشمية، ومن ثم بأهمية العلاقات بين العراق ومصر الكنانة، التي كانت وما تزال محور السياسة العربية، وهي التي تقف بوجه التوسع الأردوغاني في الدول العربية، وهي التي بادرت وأسست التطبيع مع إسرائيل، وبقدراتها الخلاقة تشكل قوة توازن القوى الإقليمية. حيث أن الشراكة معها، سيمنح العراق دعماَ عربياَ ودولياً كبيراَ، يصب في مصلحة بلدان التحالف العربي الجديد، والشرق الأوسط عموماً.
  • وبخصوص علاقات العراق مع الأردن الهاشمية، الحزمة الوطنية العراقية على يقين بأنها بدأت تبني عصراً جديداً من علاقات عامرة ومديدة، علاقات تستند على ركائز جذورها ضاربة في عمق التاريخ، وبجهود الهاشمي العظيم المرحوم الملك فيصل الأول الذي تم تعيينه ملكاً على العراق في عام 1921، قد رسم تاريخ سياسي حديث للعراق، وبنى أول حكم عراقي بتأسيسه المملكة العراقية الهاشمية. وتشكل اليوم المملكة الأردنية الهاشمية تحت مظلة عميد الهاشميين الأصلاء في العالم جلالة الملك عبد الله الثاني عمقاً إستراتيجياً متطوراً جديداً بين بلدين مجاورين شقيقين، تحمل في بذورها إنطلاقةجديدة بحيث تصبح الأردن الهاشمية شريكة دائمة لدعم العراق في مكافحته لكافة قوى الشر والإرهاب لاسيما المرتبطة ولاءها بإيران المارقين، وشريكة في إعمار العراق وتقدمه وإستقراره، وتعزز دور العراق الأساسي كركيزة من أهم ركائز الأمن والإستقرار لدول المنطقة.
  • ان دوافع الكاظمي العربية الخلاقة جاءت لتعمق متانة العلاقات بين بلدين الشقيقين بمختلف المجالات، مع الحرص المشترك على البناء والإعمار في شتى الميادين. وللعراق والأردن أيضاً تاريخ طويل من التعاون الأمني والعسكري، ومنها ما ظهر خلال الحرب العراقيةالايرانية (1980-1988).
  • إن ثورة الشعب الخلاقة + دولة مصطفى الكاظمي تهيء الظروف لزيادة المبادلات التجارية بين البلدين، والاسراع بإستثناء السلع الأردنية من الرسوم الجمركية، وتنفيذ مشاريع إستثمارية، بخاصة ما يتعلق بأنبوب النفط الممتد من البصرة الى ميناء العقبة، الذي يعد مشروعاً إستراتيجياً لخير الشعبين. مع تطوير معبر طربييل الذي يعتبر شرياناً رئيساً لتنشيط الحركة التجارية بين البلدين، والمشاركة في مشروعات إعادة الإعمار في العراق، وبخاصة تلك المتصلة بالبنية التحتية والصحة والتعليم والاسكان وقطاعات الخدمات، وأهمية إدامة التواصل على المستويين الرسمي والقطاع الخاص، حتى تجري زيادة مستوى التعاون الإقتصادي، وتحفيز رجال الأعمال على إقامة مشروعات إستثمارية مشتركة على جميع الصعد وفي المجالات كافة، وأهمها على الصعيد التجاري. وجعل المنتجات الأردنية بديلاً صالحاً للمنتجات الإيرانية الفاسدة وغالية الثمن.
  • وبفضل العوامل السياسية الجديدة المقررة اليوم هي القوة التي تجعل العراق من أكبر الشركاء على كافة الصعد مع طول الزمن، لاسيما السياسية منها والإقتصادية والإجتماعية، وتحريك سريع للقضايا العالقة بين البلدين في هذه المجالات، وتعميق أواصر اللحمة الأخوية بين البلدين، بعد إنقطاع حصل بين حين وآخر بسبب ظروف العراق غير المستقرة.
  • وعلى ضوء الشراكة بالمصالح السياسية والأمنية، فالشراكة الإقتصادية تلعب دوراً أساسياً في تطوير العلاقات العراقيةالأردنية، إذ أن هذا العامل يمثل المحور الأساس في تعزيز حرص البلدين على الإستمرار نحو التقدم. فالمملكة الأردنية الهاشمية تمثل عمقاً ومنفذاً إقتصادياً وتجارياً للعراق تزداد أهميته أكثر فأكثر مع كل حرب أو أزمة كما مر خلال حربه مع ايران الخميني. وفي الوقت الذي يشهد فيه العراق اليوم عدم استقرار الأوضاع في مدنه الجنوبية نتيجة الثورات الشعبية، بالإضافة الى الصراع الامريكي الايراني مع زيادة الضغوط الامريكية على العراق لتطبيق العقوبات على ايران وتقليل اعتماده الاقتصادي عليها. علماً بأن توسيع مجالات التعاون والتنسيق الثنائي وتعميق الروابط الإقتصادية والأمنية، يؤدي الى تعزيز دقة الرؤى والمواقف بشأن العديد من القضايا الاقليمية والدولية والسلام في منطقة الشرق الأوسط.

.

الحزمة الوطنية العراقية

************