سبتمبر 10, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 218 )

التاريخ ـ 05 / أيلول / 2020

المكونات الدموية التي تهاجم ثوار الشعب الغاضبين الذين هدموا مقرات عملاء إيران هم الشركاء الحقيقيون في كافة عمليات القتل وإغتيال نشطاء ثورة الشعب، والمتمسكين بوطنهم العراق، الرافضين لإيران خامنئي مصدر كل ظلم وفساد وهدم وتخريب في العراق ودول المنطقة وثورة الشعب بكل حزم وعزم وقوة مع سلطة الكاظمي الوطنية ستطهر العراق منها.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم، المبتلى بجرائم فساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إنطلقت تظاهرات الشعب منذ ولادة نظام المحاصصات الطائفية في عموم محافظات العراق، لاسيما في بغداد والمحافظات الجنوبية، وتَحَوَّلَت إلى ثورة بيضاء من قبل الملايين الرافضة للنظام الطائفي المتخلف الموالي لإيران. ثورة بيضاء جَسَّدتها ثورة الشعب التشرينية، لكنها إضطرت بمهاجمة مقرات الأحزاب التي قتلت بهجماتها المنسقة وأغتالت وإختطفت وعذبت في معتقلات سرية، ونهبت ودمرت وعَوَّقت وجرحت وسفكت دماء أكثر من نصف مليون من شعبنا الغالي. وخلقت مع سبق الإصرار حالات الجوع وحرمت الشعب من أبسط متطلبات العيش، وقامت بتفشي البطالة والعطالة وهدَّمت مصادر الخدمات، وأقامت مراكز واسعة للفساد، تحت مظلة سلطة المحاصصة الطائفية والعرقية. وقامت وتقوم بهدم أي محاولة تظهر قيام نظام وطني في العراق.. نعم، ثوار غاضبون هاجموا وحرقوا مواقع مقرات الأحزاب والمليشيات الموالية لإيران خامنئي إنتقاماً لشهداء ثورة تشرين ومن قبل مدة من الزمن، شملت الهجمات إحراق القنصليات الإيرانية في البصرة وكربلاء. إنتقاماً للشهداء الموالين لوطنهم العراق وشعبه.
  • لقد قدمت ثورة تشرين العظيمة منذ إنطلاقتها، أكثر من 700  شهيد  وأكثر من  5000  مفقود  وأكثر من 25 ألف جريح، وفق مصادر طبية وأمنية، ووتيرة الهجمات أخذت تتصاعد بصورة كبيرة خلال الأشهر الأخيرة، ضد الثوار الذين يصرون على محاسبة جميع النخب المتهمة بالفساد، وهدر أموال الدولة والشعب، التي حكمت منذ غزت عصابات ايران الإرهابية العراق عام 2003.  مع العلم بأن الغالبية العظمى من الضحايا سقطوا من قبل عصابات المجرمين من امثال ابراهيم الجعفري ونوري المالكي والسفاح ابو مهدي المهنس وعادل عبد المهدي ومكونات “الحشد الشعبي” الدموية برعاية قاسم سليماني.
  • إن هذه الأحزاب، وميليشياتها الملطخة أياديها بدماء شهداء شعبنا، تتركز مهامها على تزايد عناصرها الدموية وتوسيع نفوذها وتعزيز هيمنتها على السلطة، وأن سياستهم الموالية لنظام الملالي في إيران المارقة، أغلقت جميع المنافذ الوظيفية أمام الشباب بسبب تعطيلها الصناعة والزراعة، وإشباع وزارات الدولة بعناصر غير كفوءة وهدامة، حتى لا يبقى أمام الوطنيين الأصلاء من الشباب إلّا البطالة، أو الإنخراط في ميليشياتهم. وهذا ما يرفضه شبابنا الواعي الذي يطالب بالتنمية، وإيجاد فرص عمل حقيقية بعيدة عن راية الولائيين، وتصب في مصلحة العراق وإزدهاره، وكانت هذه الأحزاب وميليشياتها محصنة حين كانت تنهب ممتلكات وموارد العراق والشعب، وتصادر مستقبلهم وتسلب إرادتهم ومقومات حياتهم، وترتكب الجرائم البشعة من دون أن تخشى عقاباً، لأن النظام الفاسدين والفاسقين قبل استلام الكاظمي النظام الجديد القائم كان يُؤَمِن لها الحماية، ويرفع من شأنها ويسلمها الوزارات والمناصب تكريماً لجرائمها. بالإضافة إلى تبعيّة هذه الأحزاب لإيران، التي تضمن لها الحصانة بأعلى المستويات في ظل الحكومات التابعة لها.
  • فلابد أن نعترف بأن رئيس الوزراء الكاظمي لا يستطيع أن يشتبك مع هذه الأحزاب ومليشياتها الإرهابية بقوة أكثر وأسرع مما قام ويقوم حالياً، لكي لا يحل بالعراق صراع دموي مرسوم من قبل خامنئي بالذات. أي أن لا يشتبك معها قبل أن تتزعزع قدرات ايران في المنطقة أكثر وتضعف ادارتها للاحزاب ومليشياتها المجرمة. وبالرغم من ان التحدي الأصعب الذي يواجهه الكاظمي هو شل حركة الميليشيات المدعومة من إيران، لكنه بدأ بجرأة وشجاعة بشل نشاطها بخطوات متعاقبة ومدروسة.
  • منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، كان العراق ضحية لجرائم وكلاء إيران ومليشياتها. ولكن اليوم في ظل إنتصار إرادة ثورة الشعب التي رمت بالمجرم عادل عبد المهدي وحكومته في مزابل الفاسدين والفاسقين، وأخذت تقف مع اصرار السيد الكاظمي إنشاء نظام مختلف للعراق مبني على السيادة ومكافحة الفساد وشراكة العراق مع الدول العربية، وفرنسا وامريكا. وللكاظمي كل الحق أن يفتخر بأنه يستمد قوته من ثورة الشعب. ويتوهم من يعتقد بأن قوته مستمدة من امريكا فقط، ولذلك هو قادر أن يتحدى إيران وعملائها بوطنيته وحبه للعراق وشعبه، وإخلاصه لثورة الشعب التشرينية
  • إن الكاظمي بمواقفه الوطنية كشف حجم القلق الإيراني في العراق، عندما تجرّأ بجرأة فائقة على تحدّي إيران في العراق برفضه أن يضع العراق ساحة لإيران لمواجهة أمريكا، ولذلك لا يمكن لإيران أن تغفر له ذلك، وبخاصة هي على معرفة عميقة كذلك بأن الكاظمي جعلها تفشل في تغيير طبيعة المجتمع العراقي عندما أثبت لملالي ايران بأن أيديولوجيتها الطائفية الهدامة لم ولن تتفوق على إرادة الشعب، ومصداقيته السامية مع إرادة ثورة الشعب.

.

الحزمة الوطنية العراقية

************