سبتمبر 10, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 219 )

التاريخ ـ 07 / أيلول / 2020

إن زيارة ماكرون للعراق هي دعم سياسي أوروبي آخر لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورسالة إلى دول العالم بأن العراق اليوم جدير بالشراكة مع الدول العظمى، وغني بفرص الإستثمار، وسيشهد العراق زيارات رفيعة المستوى من دول أخرى، للحصول على إمتيازات سياسية وإستثمارية حقيقية، يخرج العراق من تبعيته لإيران، وتحرره من صفقات غسيل الأموال التي تتم بسبب إستيراد العراق الأطنان من البطيخ والطماطم الإيرانية بمليارات من الدولارات.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

 

  1. إن دعوة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لرئيس فرنسا، ماكرون لزيارة العراق، لجمت بلجام الكلاب المسعورة أفواه الذين يدعون بأن الكاظمي فتح أبواب العراق فقط لمصالح أمريكا الإقتصادية.
  2. زار الرئيس الفرنسي العراق، وهي أول زيارة رسمية لرئيس دولة يزور العراق منذ تولّى مصطفى الكاظمي رئاسة حكومة. والوسائل المطلوبة لزيارته هيأتها زيارة وزير خارجيته جان إيف لودريان، وزيارة وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي العراق. وهذه الزيارات عززت دعم فرنسا للعراق ومساعدته على تأكيد دعمها لمسيرة النظام الوطني الجديد.
  3. والكاظمي بتعزيز تمسكه بوجود امريكا وشراكتها الجيدة جداً مع العراق، وخلق شراكة حقيقية بين العراق وفرنسا قد فتح أوسع أبواب الإستثمار وبناء العراق الجديد أمام كافة دول العالم التي ترغب أن تكون لها مع العراق مصالح مشروعة في بنائه وتقدمه بمواصفات سامية.
  4. السياسة الخارجية لرئيس الوزراء الكاظمي شكل وجهاً جديداً يستحق إهتمام دول المنطقة والعالم تقديرها وتقدير جرأة وشجاعة الكاظمي عندما إتخذ مساراً وطنياً مستقلاً، ونأى بنفسه جيداً عن إيران وإنضم إلى ثورة الشعب، للقضاء على الفصائل الطائفية والفاسدين والمفسدين. والفاسقين. في مرحلة العراق بحاجة إلى دول رأسمالية عديدة مثل أمريكا وفرنسا لبناء قدرات العراق. وبصورة خاصة شراكة العراق مع أمريكا، الشراكة التي تستحق أن نفخر بها كما تفتخر اليابان شراكتها مع امريكا كما هي المانيا وايطاليا وامريكا الجنوبية واخيراً فيتنام بعد خسارتها في حربها مع امريكا.
  5. إن إتفاق أمريكا مع فرنسا بالتنسيق مع الأمم المتحدة جاءت لتعزيز جهود الشعب العراقي لإستعادة “سيادته الأساسية كاملة” المسلوبة من قبل ايران المارقة بالمقام الأول.
  6. إن زيارة الرئيس الفرنسي إلى العراق جاءت لتؤكد دعم ومساندة باريس لرئيس السلطة التنفيذية مصطفى الكاظمي. ودعم القوات العراقية لتحجيم النفوذ الإيراني عبر تنسيقها مع امريكا المنشغلة الآن في الانتخابات. وأمريكا وفرنسا تعرفان جيداً بأن تدخلات إيران الملالي الهدامة في العراق ما زالت فاعلة. والعراق سيواجه تحديات كبيرة من جديد، من بينها القضاء على جميع اشكال الفصائل المسلحة. ومن هنا يأتي وقوف فرنسا بجانب ثورة الشعب وإهتمامها تشجيع دول اوروبا والمجتمع الدولي ككل لدعم جهود شعب العراق وتقديم مساعدات مالية ومادية وعسكرية له، لإستعادة الاستقرار في العراق ولعموم دول المنطقة.
  7. ولذلك أصبحت إيران مرعوبة خلافاً للعادة. من رفض الشعب العراقي وهجومه القوي على مليشياتها في العراق، ولذلك أحذت تستخدم سياسة مرنة، وطلبت من وكلائها الأحزاب ومليشياتها الإرهابية أن تظهر موافقتها على كل ما كانت ترفضها سابقاً، وأظهرت فعلاً تعاونها بآلياتها الشيطانية مع أغلب إصلاحات الكاظمي لكي لا تضيع مكانتها في الإنتخابات القادمة.

ولابد أن نشير بأن زيارة الرئيس ماكرون للعراق كانت أيضاً رسالة الى أردوغان، مع أن التوتر على أشده حالياً بين فرنسا وتركيا بسبب التوسع العثماني لأردوغان في ليبيا وقرصنة الطاقة من المياه اليونانية، وهجمات صواريخها في إقليم كردستان العراق وشمال غرب العراق وشمال سوريا.

الحزمة الوطنية العراقية

************