سبتمبر 10, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 220 )

التاريخ ـ 07 / أيلول / 2020

موقف الحزمة الوطنية العراقية من الإنتخابات في السادس من حزيران القادم وضرورة تشكيل أحزاب وطنية من قبل الوطنيين من أبناء الشعب وثوار ثورة تشرين الأصلاء.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. ان شعب العراق كان مغيب عن الوعي الديمقراطي ولعقود طويلة، وكان مسلوب الإرادة ومهدد بحياته وحياة أهله ومستقبله إذا لم يرضخ لدكتاتورية الزعيم الأوحد، والقائد الأوحد، والحزب الواحد. وبعد سقوط نظام صدام الدكتاتوري، إعتقد المواطن بأنه سيتخذ الإتجاه الوطني لبناء مستقبله ووطنه بما سيتمتع بكامل الحرية. وإذا به يجد نفسه عكس ما كان يطمح اليه، مسلوب الإرادة، يعيش نظاماً طائفياً بربرياً غير آمن ولا مستقر، ومنابر الطائفية الهدامة بسمومها قد عمت البلاد. ووجد نفسه يلاقي أكثر بكثير جداً مما كان يلقاه من ظلم وقهر وعبودية قبل غزو كلاب ايران المسعورة العراق بسبب الإحتلال.
  2. إن إيمان ثوار ثورة الشعب بعراق حر هو الجوهر المنحوت في وجدانهم، ليعيش الشعب كريماً في الحياة مع أبعاد الزمن، وهذا الإيمان الإلاهي مصدر قوتهم وراحتهم في أوقات الشدة أمام من لا دين لهم ولا شيءٍ من خير. لقد حرفوا القرأن، وشوهوا رحمة الله ونكروا عدلة وفضله وإحسانه من اجل تحقيق مكاسب سياسية دنيئة. وبعد التجارب المريرة التي مر بها الشعب العراقي على طول سنوات حكم المحاصصة والفساد والغش والإحتيال والقتل والإغتيالات وخطف الناشطين والناشطات وترويع المتظاهرين والثوار، وتغليب منطق البطش والإرهاب. إنطلقت ثورة الشعب التشرينية بوحدة شعبها وإتخذت القرارات الوطنية الصائبة، وجاءت برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي ألزم نفسه بتحقيق الوعود التي قدمه للشعب عندما إستلم سدة الحكم، وحدد تاريخ إجراء الإنتخابات في السادس من حزيران في العام المقبل، وهو التاريخ الأنسب للشعب ولفريقه الوطني لتذليل العقبات التي ستبرز أمامه قبل الانتخابات. وفي مقدمتها تصعيد الهجمات الإرهابية ضد المرشحين الوطنيين الديمقراطيين.
  3. وبهذا الموعد وضع الكاظمي وكلاء وعملاء إيران في موقف محرج، كون الموعد سيشهد إحتجاجات ثورة الشعب لإضعافهم قبل فترة الإنتخابات. مع العلم بأن الأمم المتحدة في العراق قد رحبت حين قالت في بيان إن “الانتخابات المبكرة تلبي مطلباً شعبياً رئيسياً على طريق تحقيق مزيد من الإستقرار والديمقراطية في العراق” وأن “الأمم المتحدة مستعدة لتقديم الدعم والمشورة الفنية لضمان إنتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية تكسب ثقة الجمهور”.
  4. أن شهداء ثورة الشعب قدمت أرواحها لتحقيق إرادة الشعب في خلق نظام ديمقراطي قادر على تشكيل برلمان يكون نواة حقيقية لحكومة تمثل تطلعات الشعب، نظام يثبت وفاءه لشهداء الحق والعدل والحرية. برلمان خال من أفراد وأحزاب عميلة لإيران. أو بجلب شباب يمثلون نهج وطريقة هذه الأحزاب العميلة لإيران.
  5. ومن المهمات العاجلة قبل الانتخابات تقضي بالضرورة أن تضع الحكومة الحد لتعطيل قانون الإنتخابات من قبل عملاء ايران داخل البرلمان، وإكمال ترسيم وتحديد الدوائر الانتخابية الجديدة… وتشريع قانون المحكمة الاتحادية، وصدور قانون الاحزاب بثوابت وطنية صرفة، وحسم ملف تصويت النازحين وكل عراقي في الخارج ومنهم اليهود من أصول عراقية كبقية الطوائف الأخرى. ومحاكمة قتلة المتظاهرين وفي طليعتهم المجرمين عادل عبدالمهدي ونوري المالكي وعمار الحكيم وقيس الخزعلي وهادي العامري وفالح الفياض وكافة المجرمين من امثالهم، والإطاحة بكبار الفاسدين، ونزع سلاح فصائل الحشد الشعبي الارهابية، وتحرير القضاء العراقي من سطوة الأحزاب والميليشيات،. ولضمان نزاهة الانتخابات أكثر فلابد ان تجري بالبطاقات البايومترية التي (تعتمد على بصمتي اليد والعين) والتأكد من تحديث سجلات كافة الناخبين في عموم المحافظات، وضمان عدم تزويرها. وضمان شفافية الإنتخابات بوجود رقابة أممية. والإسراع في تخفيف أعباء كورونا الصحية والإقتصادية والأمنية عن كاهل الشعب.
  6. أن المرشحين من أبناء الشعب الذين يعمل الغالبية منهم بجد وإخلاص من أجل بناء مستقبل للعراق، لاسيما من منهم يعملون مع منظمات المجتمع المدني من أجل توفير فرص العمل للشباب وجميع هؤلاء بدورهم لا يملكون أي إمكانيات مادية لتصل أصواتهم في المناطق التي تهمهم في الانتخابات. في مرحلة أخذت الغالبية العظمى من الشعب لا تتأثر بالخطاب الديني والعقائدي والطائفي بعد اليوم، لأن الوازع الانتخابي سيكون وطنياً صرفاً، لا سيما في الظروف الجيدة نسبياً التي يعيشها العراقيون اليوم. وهم على يقين بأن السير في طريق الحرية واجب وطني وقد يكون بلون أحمر من قبل مليشيات الأحزاب العميلة لايران. رحم الله الشاعر “أحمد شوقي” عندما قال

وللحرية الحمراء باب              بكل يد مضرجة يدق

  1. الانتخابات المقبلة لن تكون كما كانت سابقتها، لأن مصدر نجاحها أصبح بقدرات النخب الفاعلة في ثورة الشعب التشرينية، وسلطة الكاظمي الوطنية، وستكون أكثر عدالة لهزالة التحالفات الطائفية التي كانت تحصد نصف عدد مقاعد البرلمان سابقاً. ستحقق ثورة الشعب خلالها منجزاً تاريخياُ وحيداً في بناء العراق المنشود وطنياً. ولذلك أخذت تتصاعد جرائم إيران من خلال مليشيات وكلائها بالظاهر، وشياطينها بالباطن للحفاظ على مكانتها في الحكومة، وبتغلغل مرتزقتها وسط ثوار ثورة الشعب كما يفعل مقتدى صدر الجزارين والفاسقين للإنقضاض على ثورة الشعب وعلى تطلعات الكاظمي الوطنية، للحفاظ على إستمرار مصالح ايران وحصص عملائها في العملية السياسية بإفشال عملية الإنتخابات. لأن الانتخابات المقبلة ستكون نقطة فاصلة في تطور الحياة السياسية بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من فساد وهدم وتدمير وإرهاب، وبكل تأكيد أن المشاركة في الإنتخابات المقبلة ستقترب من 80% من الناخبين وذلك يعني أن غالبية الكتل العميلة لإيران ستلحق بها لعنة الشعب وتفقد مقاعدها الهدامة في البرلمان القادم.

الحزمة الوطنية العراقية

************