سبتمبر 22, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 223 )

التاريخ ـ 21 / أيلول / 2020

نعم، وألف ألف نعم، السيد مصطفى الكاظمي هو فارس الفارس وقائد القائد وبطل البطل وصالح الصالح وصادق الصادق مع الشعب كما تراه الحزمة الوطنية العراقية، وستراه ثورة الشعب كذلك عندما يقضي على ” دولة الفساد” ومليشيات ملالي ايران الدموية.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • الفساد في العراق دول قائمة على ركائز دموية، تسرق العراق وشعبه متى وكما تشاء لصالح دولة تديرها ولاية خامنئي بواسطة مكوناتها ومليشياتها الإ{هابية للقضاء على وجود العراق لتدر لها مبالغ فلكية منذ سنوات طويلة على حساب قوت الشعب. وعلى سبيل المثال: وكما تشير الدعوى القضائية التي تتعلق بشركات أدوية أمريكية أبرمت عقوداً مع وزارة الصحة وهي من إحدى الوزارات التابعة لمقتدى صدر الجريمة والفساد بمئات الملايين من الدولارات، مقابل عمولات ورشاوى يحصل عليها بواسطة فصائله الإرهابية. وقد أكد ذلك في حينها بكل وضوح محامي الشركات الأمريكية راين سباراسينوع عندما قدم للمحكمة جميع الوثائق التي تتعلق بالمعاملات التي تثبت حقيقة تلك العمولات والرشاوى النقدية التي دفعتها الشركات مقابل حصولها على عقود من وزارة الصحة المسيطر عليها مقتدى صدر الدموية والفساد منذ 2004، بحيث كانوا المدراء التابعين لفصائلة الفاسدة ينظمون عقود النهب وإبتزاز أموال الشعب. بصورة أخطر بكثير من مخاطر المافيات الدولية. وعندما ألقي القبض يومها على أحد أعضاء فصائله الدموية حاكم الزاملي، أخلي سبيله نوري المالكي، ليتحول الزاملي من قاتل متميز في عالم الجريمة إلى نائب في البرلمان العراقي.
  • أن الفساد مرتبط بالأحزاب التي حكمت ومازالت بعضها تحكم البلاد، بحيث شمل الفساد كافة الوزارات وخاصة في وزارات الصناعة والكهرباء والنفط والإعمار والإسكان والبلديات كما كان الفساد في وزارة الصحة التي أنجزت مستشفيات وهمية على الورق دون أي وجود لها على أرض الواقع، وخصصت لها موظفين وكوادر فضائية، تصرف لهم رواتب لتصبح المنفذ الأساسي لتغطية تكاليف جرائم عصابات الصدريين بقتل المعارضين لهيمنة إيران على سيادة العراق. ولا ينحصر الفساد في إختلاس أموال الدولة وحسب، وإنما في صرفها بطرق متعمدة على كل ما هو باطل وفاشل ومغشوش وفاسد. لأن المقصود بالفساد هو الإنتقام من الشعب. بإستنزاف موارد الدولة وتدمير إقتصادها وبنيتها التحتية الأساسية.
  • لكن اليوم مع السيد الكاظمي فارس الفارس وقائد القائد وبطل البطل وصالح الصالح وصادق الصادق في خضوعه لإرادة ثورة الشعب، بمساعيه الوطنية بشكل تدريجي ومنظم في تدمير جميع أعمدة دولة الفسادلاسيما أعمدتها السياسية والإقتصادية والعسكرية والأمنية، والقضاء عليها كلياً بالمقام الأول، ومحاسبة الفاسدين بكل عزم وحزم وقوة من وزراء لتصل الى رؤساء الأحزاب التي هدمت البنى التحتية الأساسية بوسائل وأساليب وطرق وأدوات إنتقامية بحيث قضوا على كافة عمليات الإنتاج، بحرق المصانع وتدميرهاوسمموا الأسماك وحرقوا المزارع والبساتين ومحاصيلها، وألقوا الفايروسات لموتها.. وقضوا على قدرات العراق الصناعية ومصادر الطاقة لاسيما الكهرباء. وقاموا بتهريب الأموال والنفط الخام ومشتقاتها، وسرقوا معدات مصفاة النفط في بيجي ونهبوا موارد المنافذ الحدودية، الجمارك، وبيع العملات وما فيها من خسائر جسيمة للإقتصاد العراقي، ونهب مليارات الدولارات من موارد الدولة، بصيغ قانونية مشرعنة، كما سلم نوري المالكي مليار دولار نقداً لنائبه صالح المطلك لشراء كتابينات للمهجرين الذين خسروا منازلهم ومدنهم وقام المطلك بسرقة الملايين منها بواسطة شقيقه صادق المطلك بالتنسيق مع المسؤولين في وزارة الهجرة بتنظيم ملفات وهمية لنازحين غير موجودين بالفعل. وبعد فضيحة هذا الفساد إضطر مجلس النواب الغاء اللجنة العليا للنازحين التي يترأسها صالح المطلك. وقيام الأحزاب تسوية العمليات الخاصة بدوائر ضريبة الدخل، وبيع المناصب التي أصبحت من موارد الفاسدين الأساسية، وسلبوا العقارات من أصحابها ظلماً، وعلى رأسهم الفاسق عمار الحكيم, وقاموا بتهريب السجناء من السجون ومراكز الإحتجاز لصالح عصابات داعش الإرهابية بأوامر جزار العراق والشعوب العربية علي خامنئي، وكافة العمليات التي قامت بها تمت عبر أساليب وإجراءات شيطانية متنوعة، وبصورة خاصة بكل ما يتعلق بمقاولات البنى التحتية وبالتحديد أعمال المجاري وتعبيد الطرق بهدف هدر أموال الدولة في آلاف المشاريع الوهمية، أو أن لا تتم انجازها لتستمر الخدمات معطلة ومفقودة. وإمتلاكهاالشركات، والمصارف وشركات التحويل المالي، لتعطيل نمو الإقتصاد الوطني، وسيطرتها على أغلب المناقصات والمقاولات، والعقود التي تبرم مع القطاع العام. ومعلومات ووثائق تؤكد دور هذه الأحزاب وميليشياتها في إستغلال نفوذها داخل السلطة لتحقيق عوائد مالية ضخمة. بحيث تضاعف حجم السرقات في العراق بعد أن تضاعفت سطوة الميليشيات المسلحة المدعومة من إيران. لتعزيز إستيراد الخضروات والفواكه واللحوم والدجاج والأسماك منايرانبمليارات من الدولارات، وجعلت إيران شريك أساسي في السوق العراقية بعوائد مالية تصل إلى نحو ثلاثين مليار دولار سنوياً، تجنيه من تصدير منتجاتها الفاسدة والمنتهية صلاحية إستخدامها للعراق، ومن إمدادات الطاقة والعقود الإنشائية والإستثمارية التي تستحوذ عليها عبر تسهيلات وإستثناءات يقدمها العراق. بحيث بلغ إجمالي الأموال الخاصة بملالي إيران في عدة مصارف أكثر من سبعين مليار دولار، الأمر الذي يعكس هيمنة إيران الهدامة على الاقتصاد الوطني. هذا الإرتباط هو أكبر دليل على أن هذه القضية ليست قضية عادية وإنما هي قضية إنتقامية محسوبة أبعادها الهدامة بدقة من قبل ايران خامنئي.

الحزمة الوطنية العراقية

************