سبتمبر 25, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 224 )

التاريخ ـ 25 / أيلول / 2020

الحزمة الوطنية العراقية ترى في الصراحة الموزونة بدوافع وطنية تؤدي خدمة خالصة للوطن لتهيئة الأجواء بصورة أفضل لإجراء إنتخابات حرة في دوائر متعددة لا في دوائر متوسطة التي هي خدعة انتخابية بآليات ملالي ايران الباغية ليبقى البرلمان ملوث بعناصر وأطراف دموية وفاسدة لتستمر بسلب إرادة الشعب وطموحاته و تواصل ضغطها على سلطة الكاظمي الوطنية لتسلم العراق لإيران خامنئي بشكل كامل وهدم طموحات الشعب في البناء والتقدم.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن نظام المحاصصة الطائفية العنصرية البغيض هو الذي خلق دولة الفساد عندما منح الكتل والأحزاب الفاسدة، فرصة إقصاء الكفاءات الوطنية، لأن هذه الكتل تختار من ينفذ أجنداتها ويساعدها في نهب المال العام. كما أن هذا النظام جعل المسؤول الذي تختاره الأحزاب لصاَ، لأنه يعلم أن وراءه من يدافع عنه، و إنه يقدم واردات وزارته، و مديريته جزاءاً للكتلة التي أختارته، و التي تعهدت بحمايته. كما بإمكانها أن تقتلعه من منصبه إن خالفها. نظام خلق آليات دموية للإنتقام من الوطنيين في كافة محافظات العراق. وقد نجحت في ذلك الى حد كبير عندما قامت بإغتيال النخب الخلاقة من وسط الشعب لاسيما ممن كانوا في دوائر و مؤسسات الوطن أوخارجها. و إغتيال روح الديمقراطية التي جاء بها الدستور، بكامل جرعاتها الوطنية، و تخريب كافة تدابير البناء و التقدم والإصلاح.
  • و لقيام الثورة، لتغيير حالة الشعب المأساوية، إنطلقت ثورة الشعب التاريخية و جاءت بالسيد مصطفى الكاظمي على رأس السلطة ليتسابق مع الزمن، ليقضي على نظام المحاصصة الطائفية العنصرية بشكل كامل، و إجراء الإنتخابات في حزيران عام 2021. بنَفَس ديمقراطي غير مسبوق في العهد الجمهوري. إنتخابات فريدة بامتياز لنزاهتها، بحيث تحقق ثقة المواطن بالسلطة الوطنية القائمة. ولذلك، جَنَّد الكاظمي نفسه ليتدارس مع ثورة الشعب القضايا المرتبطة بالإستحقاقات الوطنية المطلوبة لتعزيز أمن العراق القومي، في جو من المسؤولية الشفافة والصريحة مع الشعب.
  • و لابد من الحزمة الوطنية العراقية أن تؤكد بأن ثورة الشعب اليوم مُطالبة بوضع حد لخلافاتها وتبين للمجتمع الدولي أولاً بأن مكوناتها متحدة مع أهدافها الحضارية، و من ثم تقوم بتشكيل لجان شعبية في عموم الدوائر المتعددة و ليست المتوسطة للإنتخابات، و توكل اليها الإشراف على سير الانتخابات وكل ما يتعلق بتفاصيل أجندتها الوطنية، و حماية إجراءاتها، و تتابع بدقة الدعم المالي الذي ستقدمه الدولة للمكونات الإنتخابية، و كيفية توزيعها. و تفعيل آليات ديمقراطية بالتنسيق مع حكومة الكاظمي الوطنية لتنظيم إجراء الإنتخابات برؤية جميع المشاركين الوطنيين في العملية الانتخابية. كونها تمثل مبادرة صحية في بناء صرح الديمقراطية في البلاد. و ثورة الشعب مُطالبة كذلك بتقديم أجود كفاءاتها، و أنجع برامجها، للمساهمة في خلاص البلاد من أزماتها المفتعلة من قبل أعداء الشعب، بالتنسيق مع السلطة الوطنية للإشراف إشرافاً لوجيستياً و تنظيمياً على الإنتخابات بموجب القوانين التي تنظم العملية الإنتخابية، و السلطة الوطنية ستثبت بكفاءتها العالية ، تعزيز عملية إختيار العراقيين لمُمثليهم بكل حرية وديمقراطية في مرحلة مثقلة بتداعيات جائحة فيروس كورونا.
  • لقد كثف الكاظمي لقاءاته مع مختلف الأطراف السياسية الوطنية منها والموالية لملالي ايران على حد سواء تماشياً مع مقتضيات المرحلة، و ناقش معها وجهات النظر بخصوص الإنتخاب، و شدد في لقاءاته على ضرورة التزام الجميع بأخلاقيات الإنتخابات، وقيم الديمقراطية، وإحترام إرادة الشعب بإجراء الإنتخابات وفق الدوائر المتعددة، و منع إستعمال الأموال لشراء أصوات الناخبين، وعرضت المكونات السياسة أفكارها و تحليلاتها للواقع السياسي السائد في العراق، و رهاناتها، و تصوراتها ومقترحاتها، و ناقشت النقاط المثارة بخصوص الإنتخابات. ولكن من بين هذه المكونات باتت المكونات الطائفية الموالية لإيران خامنئي تغرد خارج المطلوب وطنياً، لإنها وصلت مرحلة الإشباع، بحيث مطالبها أصبحتعربداتخيانية تدل بوضوح على عدم ولائها للعراق، ولذلك لم ولن تسير مع مطالب ثورة الشعب، لأن عصاباتها تهتم بهدم طموحات ثورة الشعب، و محاربتها للنخب الوطنية الجديدة، و كما هو ديدنها تنتقد لتهدم، و لذلك تمتنع من أن تقدم مبادرات تخدم مصالح الشعب، بل تقدم فقط ما يخدم هيمنة ملالي ايران على سيادة العراق.
  • العراق يعيش اليوم مرحلة دقيقة مليئة بتحديات داخلية و خارجية، بحيث تستدعي تماسك سلطة الكاظمي الوطنية مع ثورة الشعب الخالدة، لمواصلة ترسيخ و صيانة المسار الديمقراطي، للتحلي بقيمها التي تقوي نظام الدولة الوطنية بمؤسسات سلطاتها التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتقوية أدوار ثورة الشعب الوطنية التي هي المدخل السياسي للإصلاحات التي تعد بالنسبة لثوار ثورة الشعب أمراً أساسياً. و تتصاعد تبادل الرؤى بشكل أوسع حول القضايا الأساسية المرتبطة بالتحضير للإستحقاقات الانتخابية المقبلة، و التشاور حول القوانين المنظمة لها. و التصدي الصارم لكل التجاوزات والتحديات التي تواجه الشعب.
  • إن تماسك سلطة الكاظمي الوطنية مع ثورة الشعب، تعزز التأكيد على ضرورة إختيار الشعب النخب الوطنية التي تمتلك كفاءات جيدة كمرشحين في المرحلة القادمة لتضمن َ للشعب نهاية الوجوه الفاسدة الحالية، و يقرر الشعب من يمثله بعيداَ عن المحاصصة و الفاسدين، و تكون كفيلة برفع منسوب الثقة بالسلطة الوطنية القائمة بالإعتماد على نخب جديدة جيدة لاسيما من الشباب بنين وبنات لما يمتلكون من نشاط خلاق ويتمتعون بنزاهة وخلق سامية، تؤهلهم للإنخراط في عالم السياسة الوطنية لتتصدى لمحاولات و ممارسات و الأساليب التي تضر بالعراق و شعبه.
  • وبما أن دولة الرئيس الكاظمي يرى بأن الإنتخابات تحتاج لمرشحين من النخب الوطنية الجديدة، القادرة على رفع نسبة المصوتين من الشعب العراقي من داخل العراق، مع من هم خارج العراق أو من أصول عراقية مثل اليهود المتواجدين في إسرائيل ودول العالم. وللسير بالإنتخابات بصورة جيدة، سيدعم دولة الرئيس جميع المُرشحين بالحياد التام إزاء كافة الأطراف المتنافسة في الانتخابات. ويسعى بشدة على ضرورة تكاتف الجميع لتكون الانتخابات ناجحة بإمتياز، رافضة للدوائر الوسطية التي تطالب بها الفصائل الذليلة الخاضعة لأوامر ملالي ايران. و دولة الرئيس حريص كل الحرص لتقدم حكومته التمويل اللازم لعموم الكتل الوطنية التي تخوض الإنتخابات بموجب كفاءة كل كتلة وحجم كوادرها الوطنية الأصيلة. وإهتمامه على تعبئة جميع مكونات الشعب للمشاركة في هكذا إستحقاقات وطنية التي تهتم ببناء العراق وخلق مستقبل زاهر لأجياله القادمة.

الحزمة الوطنية العراقية

************