أكتوبر 3, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 226 )

التاريخ ـ 02 / أيلول / 2020

إن الخونة الخاسئين من أغلب شيوخ عشائر الحشد الشعبي، وليس أبنائها قد ربطوا رقابهم بحبال نوري المالكي والمكونات الصفوية التي سلمت العراق لملالي ايران ليغرقوا حتى آذانهم بالخيانة بوقوفهم جنباً إلى جنب مع مليشيات الحشد الشعبي المنبطحة تحت أقدام سفاح الشعب فالح الفياض، لتقضي على ثورة الشعب وسلطة الكاظمي الوطنية لتحويل العراق الى مستعمرة تابعة لإيران خامنئي.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن العشائر العراقية معروفة بمواقفها الوطنية الأصيلة، وأثرها الفاعل في قضايا شعبها عبر تاريخ العراق السياسي، لإصالتها النابعة من إعتزازها بوحدة قومياتها الوطنية، وعدم خضوعها للأجنبي. فهي تحافظ وتعزز مكانتها الطاهرة والشريفة بما قدمت وتقدم الأرواح الزكية من أغلى أبنائها، وضَحَتَّ وتضحي بكل ما تملك من أجل الدفاع عن العراق. وبما أنها تدور مع الحق تبقى اللاعب الخلاق في عالمنا الإنساني والحضاري، متمسكة بأعرافها السامية، ملتزمة بالثوابت الوطنية والرسالات السماوية، وتضرب على أيدي الفاسدين والفاسقين والخونة بقوة، وترسي قواعد العدل بإمتياز عندما يحكمون شيوخها في النزاعات العشائرية بما يمتلكون من إرث عشائري خلاق. و يجب أن نشيد بالمواقف الوطنية الشجاعة للعشائر التي دعمت ثورة الشعب في جنوب العراق، وثوار كافة محافظات الأخرى، بما تمليه عليهم ضمائرهم الوطنية، وأعرافهم وتقاليدهم العربية الأصيلة.
  • ولكن منذ أن غزا الصفويون العراق، أخذنا نشهد الكثير من شيوخ العشائر، هم فقطوليس أبناء عشائرهميلهثون وراء الأحزاب والأطراف السياسية ومليشياتها الدموية التي صنعتها إيران الخميني قبل خامنئي. للإنتقام من الشعب العراقي الذي جرَّع الخميني كأساً من السم الزعاف. وقد ركنوا شيوخ الفساد للظلم، وإبتعدوا عن جادة الحق والعدل والصواب، فكتبوا بذلك على أنفسهم الخيانة بالذل والمهانة، وأصبحوا فعلاً شركاء مع من سلم العراق لإيران خامنئي، التي خططت لتجعل منهم كما جعلتهم فعلاً، يُحَرِّفوا كل ما هو خيّر وطاهر وشريف من ثوابت العشائر السامية، وهدم حبها للعراق، والسير بالعشائر نحو التفتيت والانقسام والعمل على استعداء بعضهم على بعض. يتسابقون ليصبحوا ايادي لتحقيق أحلام ملالي إيران، بتخليهم عن الثوابت الوطنية السامية للعشائر الأصيلة، وعدم حمايتهم شرف ماجدات العشائر، وغض النظر وسكوتهم عن ما جرى لعشرات الآلاف من أبناء جلدتهم من مرارة السجون ومعتقلات التعذيب منذ حكومة إبراهيم الجعفري ووزير داخليته الدموي باقر صولاغ، مروراً بحكومة نوري المالكي وأخيراً حكومة المجرم عادل عبد المهدي، فأصبحوا السيف الذي تضرب به ايران أحرار العراق، وطعنة خنجر في ظھر العشائر الطاهرة. يرهنون عشائرهم لمن يسوقها إلى مهاوي الانحراف والضياع، وعار خيانهم العراق لن تغسله بحار المعاذير والحجج الواهية. وبالنتيجة فإن ثورة الشعب التشرينية الخلاقة هي التي تقضي بشكل كامل على أحلام هكذا خونة وعملاء خاسئين. ليموتوا  مثل موت جرذان في المجاري القذرة والكلاب السائبة.

الحزمة الوطنية العراقية

************