أكتوبر 7, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 227 )

التاريخ ـ 04 / تشرين الأول / 2020

بالرغم من إن الجرائم الدموية التي فوق طاقة البشر، ترتكبها بوحشية مليشيات السفاح خامنئي تبقى ثورة الشعب محافظة على سلميتها، ما دامت حماية ثورة الشعب مسؤولية السلطة الوطنية وفي 25 من الشهر الجاري سيشهد العالم ثورة الشعب مع الملايين من شباب العراق الشجعان وأبطاله من رجال ونساء من كافة المحافظات العراقية تحيط بالمنطقة الخضراء لتؤكد إصرارها لتطهير البرلمان من عملاء إيران، ومن الفاسدين والمفسدين، ومليشيات ولاية خامنئي الإرهابية.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • من الخطأ جداً وصف المليشيات الإرهابية بالعناصر المنفلتة وخارجة عن القانون، وفي الحقيقة هي غير منفلتة على أرض الواقع، بحكم إرتباطاتها بالحرس الثوري الإيراني. فلذلك أن نزع سلاح المليشيات الدموية بدوافع وطنية تكون صعبة للغاية كما هو واضح، ولكن ذلك لا يعني أبداً بأنها قادرة على زعزعة ما في “باطن” الرئيس الكاظمي وبإصراره على تنفيذ إرادة ثورة الشعب العظيمة.
  • إن الوسائل السلمية وهي الوحيدة التي تمتلكها ثورة الشعب للتعامل مع فصائل إيران الارهابية وهجماتها الدموية العنيفة المتصاعدة بإستمرار لحصد أرواح الأبرياء من شعبنا، وتقضي على مصالح العراق الإستراتيجية تنفيذاً لأوامر إيران خامنئي. ولكن حماية ثورة الشعب مسؤولية سلطة دولة الرئيس الكاظمي بحكم الدستور، من دون أية مساومة حول ثوابت ثورة الشعب الوطنية والقضايا الأساسية التي تتعلق بأمن العراق القومي، ومن أهمها: ( حرية المواطن، الديمقراطية، محاربة الفساد والفاسدين والمفسدين، الإنتخابات المتعددة، سيادة القانون، الفصل بين السلطات وإستقلال القضاء ).
  • صحيح أن سلطة الكاظمي الوطنية لا تستطيع تطهير العراق بشكل جذري بسهولة من أوباش الملالي، لكن القول بأن لا شيء قد أخذ يتغير بإستمرار أمر سخيف للغاية. يكفي أن نقول إن البعض من وسط المسؤولين الفاسدين أصبحوا قيد الإعتقال لتبدأ محاكمتهم وفق القانون. وهؤلاء هم الذين سيعترفون على كبار المسؤولين الفاسدين بحكم التحقيقات الأصولية التي تجري معهم، لتصدر المحاكم المختصة أوامر الإعتقال بحقهم، بعيدة عن الأقوال والإتهامات التي تدور بين الناس. وهناك فرص وطنية جيدة تحصل وأخرى تضيع. فمن الممكن لمن يطالب بسقوط الخونة يجب أن يلتحق بثورة الشعب ويشارك في الإنتخابات المقبلة، ويشجع الآخرين من أبناء الشعب على المشاركة لخلق بدائل وطنية عملية لتعزيز تطلعات الشعب في تشكيل برلمانه بإراته الخلاقة.
  • إن المؤشرات الوطنية تؤكد على هزيمة كافة مكونات التي حكمت الشعب بالظلم وقبلت به، وتضعف تهديداتها الوقحة للمرشحين والمشاركين قبل الإنتخابات. بالإضافة إلى أن الإحتيال والتزوير والتلاعب بنتائج الإنتخابات أصبح غير ممكن إلي حد بعيد. بمشاركة ثورة الشعب مع السلطة الوطنية والأمم المتحدة بمراقبة الإنتخابات وحماية صناديق الإقتراع من التزوير.
  • والجدير بالذكر أن نبين بأن العديد من المحسوبين على المؤسسات العسكرية والأجهزة الأمنية التي كانت متهمة بدخولها في أمور غير وطنية، وخطيرة في الغالب في ظل الحكومات السابقة مثل؛ إنسحاب قادة الجيش من محافظة نينوى لفتح الحدود لدخول داعش بقرار المجرم نوري المالكي بموجب أوامر إيران خامنئي، ولكن بفضل ثورة الشعب وسلطة الكاظمي الوطنية، قد عادت لإصالتها لتسلك طريقاً وطنياً لحماية ثورة الشعب تحت قيادة سلطة الشعب الوطنية، والتي تخوض معركة الشعب الكبرى ضد الفساد والقضاء على خونة العراق.
  • إن العالم الخارجي سيشهد ثورة الشعب ، كما سمع صوتها العالي بغداد حرة حرة ايران برة برة قد صنع جيل بأكملة، جيل لن يقف عمله إلاّ بتحرير العراق من قيود إيران التوسعية وأهدافها الإستعمارية. ويرى الفترات الإستثنائية التي مرت بها البلاد من سكون الشعب قد تجاوزها بعد أن شعر فعلاً بذلّها وعارها وخضوعه للإحتلال الصفوي الهدام. جيل يضرب أروع الأمثلة في هزيمة ملالي إيران، جيل لا يرحم من ركن إلى الظلم وإنكشف ذله وعاره وخيانته لعراقه، جيل يقود العراق بعد الانتخابات المقبلة، ويضمد جراح الشعب ويسير به الى بر الأمان، جيل يقضي على كافة المظاهر المسلحة بصورها المرعبة والمروعة التي عاشها الشعب أكثر من 17 عاماً مضت، جيل يرسم صفحات مشرقة لينعم الشعب بحياة مزدهرة، جيل صاعد يحمل القلم والكتاب بدلاً من حمل السلاح كما أرادوها العملاء للشعب على مختلف أصنافهم من سياسيين والبعض من شيوخ العشائر والقلة من رجال الدين، الذين يريدون للعراق الهدم والخراب، لصالح أطماع ايران التوسعية في العراق ودول المنطقة العربية.
  • إن ثورة الشعب التشرينية، بالسنن الوطنية المغروسة في وجدان ثوارها، صنعت جيلاً بوسائله السلمية يجابه هجمات المليشيات التي جهزتها إيران للقضاء على ثورة الشعب وثوارها بقوة السلاح في أصر مدة. نعم، بوسائل سلمية تقودها قيادة موحدة من قادة تنسيقيات ثورة الشعب، لتأسس مساراً طاهراً كما بنت جيلاً ثابتاً لولادة عهدٍ جديد، ولادة جيل من مخاض المحنة والمرارة من الشباب والنساء والرجال الأشدّاء، يطهرون أرض العراق من كل خائن ودخيل، ليعيد الشعب سيادة وطنه، ويعيش حراً سعيداً.

الحزمة الوطنية العراقية

************