أكتوبر 11, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 228 )

التاريخ ـ 09 / تشرين الأول / 2020

مقتدى الصدر من مدينة قم مصدر الفساد والتطرف والإرهاب يحارب الفساد والمفسدين وهو أفسد الفاسدين وأخس المفسدين من أمثال عمار الحكيم وهادي العامري وفالح الفياض والمنبطحين تحت أقدام علي خامنئي جزار الشعب العراقي وشعوب المنطقة العربية.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن تاريخ جرائم  مقتدى الصدر وميليشياته موثقة من قبل مفوضية حقوق الإنسان منذ سقوط نظام صدام، كما هي مفضوحة للشعب، منذ كلَّف مقتدى الصدر بأوامر المجرم المقبور قاسم سليماني، المجرم قيس الخزعلي بعد الإحتلال بيوم واحد تمزيق جسد الشهيد السيد عبد المجيد إبن المرجع الأعلى أية الله العظمى ابو القاسم الخوئي في مرقد الإمام علي ( ع )، وتوجه بعدها لقتل السيد علي السيستاني، لكن الجيش الامريكي المتواجد في المنطقة قام بسرعة حماية منزل السيستاني كي لا تقع جريمة قتله من قبل المجرم قيس الخزعلي.
  • مع سقوط بغداد مباشرتاً قام مقتدى الصدر بسرقة مستودعات السلاح التابعة للجيش ليستخدمها في عملياته الإجرامية، بواسطة عصابات جيش المهدي التي أنشأها  السفاح قاسم سليماني بعد عام 2004 بقيادة مقتدى الصدر مع قادة جرى تدريبهم في معسكرات الحرس الثوري (الارهابي) في إيران، أمثال إسماعيل اللامي  الملقب بأبو درع، وحاكم الزاملي، و أبو دعاء العيساوي ، وقيس الخزعلي، قبل إنشقاقه وتأسيس عصائب أهل الحقإلخ.
  • قام جيش المهدي الدموي بحملة مسعورة للإنتقام بالوكالة عن ايران خامنئي من أبناء العراق في بغداد والمحافظات الجنوبية ومحافظات ديالى والأنبار وصلاح الدين ونينوى بتصفيات جسدية بحق المعتقلين بوسائل وحشية بشعة.
  • لقد أعلن  قائد الجناح الخارجي للحرس الثوري، السفاح قاسم سليماني مستغلاً فتوى مرجع الشيعة الأعلى السيد علي السيستانيبوجوب الجهاد الكفائي ودعته لمن لديهم القدرة على حمل السلاح إلى الإنضمام إلى صفوف القوات المسلحة العراقية لمقاتلة داعش“. ليعيد مقتدى الصدر بأوامر السفاح قاسم سليماني تغيير إسم جيش المهدي إلى (سرايا السلام) التي إرتكبت جرائم وفظائع أكبر وأبشع عما ارتكبته عصابات مقتدى الصدر، لاسيما نيران جرائمها قبل اليوم بحق ثوار ثورة تشرين السلمية، والتي سيتصاعد لهيبها  في الأسابيع القادمة.
  • لقد إرتكب جيش المهدي وسرايا السلام المئات من الجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب العراقي، ومن بين هذه الجرائم على سبيل المثال :
  • بعد تفجير المرقدين في سامراء التي “قامت بها ايران”، ليقوم جيش المهدي كما قام فعلاً بمجازر دموية بشعة عديدة ضد أهل السنة في أغلب محافظات العراق وقتل على أثرها الآلاف من أهل السنة على الهوية، وأصبح مقتدى الصدر بذلك أول من يسعر نار الفتنة الطائفية وتصفية أحرار العراق بدوافع إنتقامية.
  • قام بمصادرة أكثر من 200 مسجد لأهل السنة فقط في بغداد وهدم بعض المساجد ومن الكنائس على رؤوس المصلين فيها، وما زال إلى الآن عالق في الأذهان مشهد تعليق مؤذن جامع فتاح باشا في الكاظمية في المأذنة وتفجير المأذنة به.
  • الإستيلاء على الآلاف من ممتلكات  المسيحيين في مناطق بغداد والمحافظات بعد تهجيرهم تحت التهديد. والإستيلاء على عدد كبير جداً من العقارات التابعة “للوقف السني” من مساكن ومحال ومخازن وبنايات لتصبح تحت تصرف جيش المهدي، بالإضافة الى مصادرة آلاف الدوانم من الأراضي الزراعية في مناطق ديالى وبابل وحزام بغداد لتصبح ملكاً لعناصر مليشياته الدموية، وقام بسرقة أموال العراق بالمليارات من الدولارات بواسطة الوزراء ومدراء عامين ونواب تابعين له.
  • حَوَّل مدينة الطب مقراً كبيراً لسرايا السلام لقتل المعارضين للنفوذ الإيراني بقيادة حاكم الزاملي وتسليم الجثث لعوائلهم مقابل فدية، و في أغلب الأحيان عندما يذهب ذوي المقتول لدفع الفدية كانت تتم تصفيتهم أيضاً.
  • قام بفتح معسكرات في العراق تحت إشراف قادة من حرس الثوري الايراني لتدريب إرهابين ليرتكبوا مع ميليشيات (الحشد الشعبي)،  مجازر وجرائم دموية، وتنشر الفوضى والتطرف والعنف والارهاب ضد الانسانية في العراق وسوريا اليمن ودول الخليج العربية، لهدم ركائزها السيادية بموجب مخططات إيران خامنئي الهدامة.

الحزمة الوطنية العراقية

************