أكتوبر 20, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 231 )

التاريخ ـ 20 / تشرين الأول / 2020

إن تحرير سيادة العراق وسوريا واليمن ولبنان من قيود إيران المارقة ومليشياتها، يتحقق بتشكيل تحالف عسكري بين العراق والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية قبل التفكير بأي أمور أخرى، تحالف تدعمه أمريكا و المجتمع الدولي الحر ومن أجل أن يتحقق السلام الدائم في منطقة الشرق الأوسط.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • مهما كانت أهمية القمة الثلاثية التي إنعقدت في شهر آب من هذا العام في عمان برئاسة جلالة الملك عبدالله الثاني، وبمشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وإجتماع وزراء خارجية العراق والأردن ومصر في القاهرة في 13 من هذا الشهر، للبحث بتفاصيل إتفاقيات الشراكة الفاعلة في إطار التعاون والتكامل الإستراتيجي التي صادق عليها قادة الدول الشقيقة في عمان الهاشمية، على الصُعد السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية وغيرها. ومع هذا فإن كل تلك المساعي الحميدة لا تدعم مساعي الشعب العراقي بالشكل المطلوب عربياً لتطهير العراق ودول المنطقة العربية من مخالب مليشيات ايران الدموية إلّا بتشكيل التحالف العربي المنشود.
  • لقد أخذت تتزايد بسرعة وتيرة التطورات السياسية ومتغيراتها الأمنية في منطقة الشرق الأوسط، وتَحَوَّلت التحديات إلى مخاطر أكيدة بسبب توسع هيمنة إيران في المنطقة وخصوصاً في العراق، وسوريا ولبنان، حيث عبَّر عنها مستشار الرئيس الإيراني بقوله: إن إيران أصبحت بالفعل إمبراطورية وعاصمتها بغداد، وهي مركز حضارتنا وثقافتنا وهويتنا اليوم كما كانت عبر التاريخ“. ناهيك عن الدعم المباشر الذي تقدمه إيران لمتمردي الحوثيين في اليمن، وجعلتهم كنسخة يمنية من حزب الله اللبناني. وعليه فإن الخطر الإيراني المستفحل يستدعي موقفاً عربياً حازماً من أجل تهميش مساعيها ومنعها من تعاظم أهدافها الإستراتيجية بآلياتها الدموية في المنطقة، ومضاعة جرائم مليشياتها الدموية في العراق وسوريا ولبنان واليمن، بالإضافة إلى تحجيم دعمها لقدراتداعشالإرهابية التي أصبحت تشكل تحدياً وجودياً للشعب ولحكومة دولة الرئيس الكاظمي الوطنية، وغدت مصدر تهديد حقيقي لإستقرار كافة دول المنطقة العربية داخلياً وخارجياً.
  • إن دمج  أكثر من 600 ألف من التابعين لإيران الملالي في صفوف الجيش والأجهزة الأمنية، التي تهتم بهم إيران المارقة إهتماماً يفوق التصور. قد جعل الشعب العراقي يرى عدم وجود أي إهتمام عربي داعم لخلاصه من هيمنة ملالي إيران من قبل ملوك وأمراء ورؤساء أمته العربية لتطهير العراق منها. حيث إن تداعيات ما يعانيه الشعب من ظلم وعذاب وفقر وجهل وتخلف ستكون له عواقب وخيمة على حاضر ومستقبل العديد من الدول العربية، لاسيما دول الخليج العربية.
  • ولذلك، ترى الحزمة الوطنية العراقية بأن خلاص العراق ودول المنطقة العربية من المشهد الجيوسياسي الراهن في الشرق الأوسط بما يكتنفه من تهديدات أمنية، بسبب تدخلات ايران الهدامة، لا يمكن أن يتحقق ما لم يتحقق التحالف العسكري والأمني بين العراق والسعودية والأردن ومصر، بغض النظر عن التضحيات التي تتحملها دول التحالف عند قيام التحالف المنشودً، القائم على ركائز إستراتيجية تزيد من قدراته الدفاعية من خلال الجمع بين التكنولوجيا العسكرية المتطورة وبين القدرات العسكرية المؤهلة، وتطوير قيم وأهداف التحالف، وتأمين الدعم العسكري والسياسي والأمني، من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ليدافع التحالف عن أمن شعوبه بقدراته الذاتية.

الحزمة الوطنية العراقية

************