أكتوبر 24, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 232 )

التاريخ ـ 22 / تشرين الأول / 2020

إن يوم 25 تشرين الأول، هو يوم جَسَّد مجد إنطلاقة ثورة تشرين العراقية الخضراء العظيمة حيث أصبحت نموذجاً مستجداً تتميز بِفخرِ أسلوبها السلمي وسلوكها الحضاري أمام شعوب العالم فعلى دولة الرئيس مصطفى الكاظمي حماية ثوار ثورة تشرين الخضراء، حماية حقيقية بوجدانه الوطني والإخلاص لعراقه وشعبه، وأن يحشد القوات الأمنية لتتصدى للمليشيات الدموية لأن غليان ثورة تشرين الخضراء السلمية قد رفع سقف مطالبها إلى حَل البرلمان.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. خلال أكثر من 15 عاماً شهدت ميادين بغداد والناصرية والعديد من المحافظات الأخرى، تظاهرات عاصفة وإعتصامات بالملايين، بدون أن تخرج عن طابعها السلمي الحضاري. ترفع العلم العراقي والشعارات الوطنية النابذة للطائفية والظلم والفساد. تكللت بإزاحت المجرم عادل عبد المهدي وأطاحت معه نظامه الفاسد الذي كان مصدر القوة للمليشيات الطائفية وعصابات الموت والظلم والإستبداد في العراق.
  2. لقد إحتضنت ساحة التحرير ثوار ثورة تشرين في الليل والنهار. حيث إرتقت إلى مدينة فاضلة للثوار، يزهو العراق بها أمام العالم، بصلابة ووعي شبابها من فتيات وفتيان ونساء ورجال وحتى الأطفال، حيث أقام الأطباء فيها مستشفيات متنقلة، وأحضر الصيادلة من أدوية لمن يحتاجها، وبنى آخرون الخيام وجهزوها بالمنامات، وتناوبوا فيما بينهم تحضير الطعام والشراب الذي أغدق عليها الشعب، ناهيك عن نصب أجهزة التلفاز لمتابعة الأخبار. ففي ساحة التحرير الفاضلة تكامل الثوار فيها ما بين الأمي والمتعلم، الفقير والثري، الصانع والمزارع، وقاموا الثوار بتنظيم فرق ومجموعات تتناوب على حماية الساحة ليل نهار، لحمايتها من المندسين والدخلاء المتغلغلين بين صفوفها، ولهذا ظلت الساحة تتلألأ بسمو ثورة تشرين الحضارية، وعمق القيم الأصيلة لثوارها، التي لم تنحرف تحت هول جرائم المليشيات المسلحة بآلياتها الدموية.
  3. ووسط أجواء مشحونة بالغضب والاحتقان لم يألف شدتها الشعب من قبل، فلم يعد ثمة متسع لثوار ثورة تشرين الخضراء الانتظار أكثر بعد هذا، للمطالبة بالكشف عن المتورطين في قتل المتظاهرين وتقديمهم للعدالة. حتى جاءت الثورة بحكومة الكاظمي لتقتص من قتلة المتظاهرين، وجعل الجيش يقف مع أبناء وطنه، وليشكل درعاً لحماية الثورة، لتخليص الوطن من الأيادي التي تتربص به وبثورة أبنائه. حيث بدأت حكومة الكاظمي الوطنية بوضع القواعد الدستورية والقانونية التي تجسد إرادة الشعب ومصالحه الوطنية من الخطط الاقتصادية والإدارية، لبناء العراق الحديث على ركائز حضارية متطورة، لإعادة العراق إلى حضن أمته العربية.
  4. إن المنظمات والإتحادات والنقابات التي خرجت في عيد ثورتها الأول في 25 تشرين الأول القادم، لتشارك في دعم المتظاهرين الذين يطالبون بحل البرلمان، ستعزز حيوية ثورة الشعب السلمية، وأمام أعين الثوار ما حصل في أيار 2015، الطعن الذي أصاب دخول الثوار في البرلمان لتحقيق مطالبها آن ذاك من قبل شيطان المنافقين مقتدى الصدر، الذي يحاول تكرار فعلته من جديد ولكن، هيهات أن يتمكن من ذلك.
  5. إن قادة الأطراف الطائفية الفاسدة تعيش في حالة من الرعب والهستيريا الجنونية من المد الثوري السلمي. ولهذا فإن حكومة دولة الرئيس الكاظمي الوطنية ألزمت نفسها بحماية الثوار، لأنها حكومة الثوار، والجيش جيش الثوار، يوجه سلاحه صوب صدور قتلة المتظاهرين مع كافة الاجهزة الأمنية الأخرى لإيمانهم بأن الشعب هو مصدر السلطات وصاحب القرار الأول والأخير .. فإذا قرر الشعب فعلى الجميع أن يخضع لارادته الخلاقة.

 

الحزمة الوطنية العراقية

************