أكتوبر 31, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 234 )

التاريخ ـ 30 / تشرين الأول / 2020

أن جريمة تدنيس وحرق علم إقليم كردستان وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، يجب أن لا تمر بدون حساب وعلى السيد رئيس الجمهورية برهم صالح بحكم مقامه السامي أن ينهض ويوظف قدراته السياسية الرفيعة لإعادة النظر بعلاقاته وعلاقات الإتحاد الوطني الكردستاني الوطيدة مع إيران الملالي، لأن من الخطأ الجسيم أن يربط الإتحاد الوطني الكردستاني مصيره بإيران الملالي بدلاً من وطنه العراق، وأبناء جلدته في إقليم كردستان المعطاء.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • عندما وضعت المليشيات الإرهابية الملتخفة بغطاء الحشد الشعبي علم إقليم كردستان تحت أقدامها وحرقه وحرق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني، كان هذا إعلاناً واضحاً بأن لهيب نيران ملالي إيران أخذ يتجه نحو إقيم كردستان ليعيد سلسلة المعارك الطويلة الدامية التي عانى منها شعبنا في كردستان العراق التي حكمت العراق، حتى سقوط دكتاتورية الحزب الواحد في 2003.
  • إن المعارك الدامية التي حدثت بين الإتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني كانت في الحقيقة تدور بين قيادة الطالباني والبارزاني على مر العقود الماضية، فلابد اليوم أن يضع الحزبان نهاية لخلافاتهما، وأن يتوجهوا لمعالجة أمراض الإنقسامات المبتلات بها والتي تضر بمستقبل الإقليم ووحدة شعبه. ووفاءاً للدماء التي سالت لإحياء رفعة هويته القومية وحمايته من خدوش أعدائه، تعزيزاً لتلاحم سكان الإقليم من الأكراد والعرب والتركمان والسريان والكلدان والآشورييين، وبين المسلمين والمسيحيين واليهود واليزيديين والشبك والكاكائيين والزرادشتيين. إن هذا التوجه سيزيد التلاحم الحقيقي بين الحكومة الإتحادية الوطنية والشعب الثائر ضد طغيان مليشيات الملالي الدموية من جهة، وبين حكومة إقليم كوردستان العراق المدعومة بوحدة شعب الإقليم من جهة ثانية. ليصبح نظام الإقليم أكثر كفاءة لتحسين الأوضاع الحياتية في الإقليم وتطويرها والحفاظ على مكاسب الشعب والسعي لتحقيق التلاحم بين الأطراف السياسية وعدم التضحية بالقضايا المصيرية بحجج حزبية ضبقة. بدلاً من السير في طريق التقدم والتنمية بوحدة جهود الأطراف السياسية والتغلب على كافة الخلافات وحل المشاكل بالطرق السلمية: وعليه يجب أن لا تتصرف السليمانية بمعزل عن أربيل عاصمة الإقليم، لا سيما في ما يتعلق بنشاطها الخارجي من دون العودة لحكومة الإقليم، وعدم قيامالاتحاد الوطني الكردستانيبتهريب النفط إلى إيران.
  • أما المناطق المتنازع عليها فلابد من حلها سلمياً بين الحكومة الإتحادية  وحكومة لإقليم من بينها كركوك التي يقطنها مزيج من الأشقاء من أكراد وتركمان وعرب.
  • والجدير بالإهتمام أن نؤكد أن مساعي رئيس إقليم كردستان ورئيس حكومة الإقليم بحماية مصالح أمريكا العسكرية والسياسية التي تخدم مصالح العراق وشعبه بصورة عامة، قد أزعجت كثيراً إيران خامنئي، ولذلك أخذ ملالي إيران يخططون لدفع الإتحاد الوطني الكردستاني والأطراف الأخرى المرتبطة بها في السليمانية لمحاربة رئاسة الإقليم وحكومته المشروعة. فعلى السيد رئيس الجمهورية برهم صالح أن يعي ويتصدى لعبة الملالي هذه حماية للعراق وشعبه الأبي.

الحزمة الوطنية العراقية

************