نوفمبر 7, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 235 )

التاريخ ـ 02 / تشرين الثاني / 2020

شتان ما بين النقد البناء للقوى الوطنية العراقية المحفزة لمعالجة الأوضاع المخلة بالأمن والفساد المستشري في عموم العراق، وما بين النقد الهدام النابع من قلوب مليئة بالحقد والكراهية وحب الإنتقام من العراق وثورة الشعب التشرينية الخضراء ومن الكاظمي وحكومته الوطنية لخدمة إيران المارقة.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن النقد البناء الذي يصدر عادة من مواطنين وطنيين مصلحين تحتاجه كل حكومة صادقة مع شعبها، ومنها حكومة الكاظمي الوطنية، لأن النقد البناء هو من أهم الوسائل الأساسية التي تساعد الحكومة للتعرف على نقاط ضعفها ومواطن الخطأ في أفعالها، لتصويبها وتحسين ادائها والنضج في العطاء من أجل سلامة ورفاهية مواطنيها. فكيف لحكومة أن تتقدم من دون نقد بناء بمؤشرات هادفة وأساليب لائقة مهذبة راقية نابعة عن شواهد ودلائل وحقائق مفيدة ومثمرة، وبدون أن يمد هذا النقد من شأن الحكومة ومن شأن رئيسها ووزرائها، و نسف حسناتها وإيجابياتها والتشهير بأخطائها فقط. فمن واجب الناقد أن يذكر حقيقة ما لدى الحكومة من محاسن متميزة وبموضوعية، والتاريخ يذكر لنا إن النبي عليه الصلاة والسلام حين كان يريد ان ينتقد صحابياً يثنى عليه أولاً ويذكر فضائله وحسناته حتى يرفع من معنوياته ويفتح قلبه للسماع وتقبل النقد. وهذا ما نصبوا اليه ونميزه عن النقد الهدام الذي يصدر من طالحين دمويين فاسدين ومفسدين مرتبطين بإيران الملالي والتمييز بينهما هو مفتاح الفرج لخلاص شعبنا من شرورهم.
  • ونحن ننبه الى الحذر أيضاً من الإنتهازيين الذين يوجهون النقد بصيغ ملتوية مرفقة بالود والإبتسامات الى كبار المسؤولين، حيث يتصيدون الفرص المناسبة لتحقيق مآربهم الخبيثة. وكذلك نحذر من هوات السياسة أو المتهورين الذين يطالبون الحكومة بالإسراع دون تخطيط بالقضاء على مليشيات ايران الدموية المهيمنة على أغلب مراكز الدولة ومؤسساتها الحيوية دون تقدير عواقب هذا التسرع الذي يسبب إراقة سيول من دماء الأبرياء على أياديها، ونحن نشجع إستمرار حكومة الكاظمي على التروي والتعامل برؤية وطنية وحكمة رشيدة وخطوات مدروسة بدقة وإتقان لتفادي دموية هذه المليشيات بأقل الخسائر
  • إذن فلابد علينا جميعاً مع الشعب، أن نفرق بوعي أرفع بين النقد البناء والنقد الهدام، من بين ما نرى وما نسمع، وهناك الكثير من حالات النقد البناء الموجه للكاظمي وحكومته الوطنية، وكذلك هناك أيضاً النقد الهدام الذي يفرضه البعض على االمستمعين والمشاهدين من خلال الأجهزة المرئية، وبالرغم  من هذا نشهد إن الكاظمي يتقبل كل هذا بصدر رحب ولا يتملكه الغضب عندما يتعرض للإنتقاد بغير وجهة حق لاسيما من المقربين لأنه يمتلك الكثير من الذكاء وحسن النوايا. فهو يعلم حقيقة أهداف أصحاب نقد الهدام والرغبة في تدمير العراق وشعبه، وإصلاحات حكومته ومشاريعها وشل مساعيها وتشويه نجاحاتها. ولكن هيهات، فهناك ثورة تشرين الخضراء والقوى الوطنية تؤازره وتقف بقوة خلف قرارات حكومة الكاظمي الوطنية التي تخدم تطلعات الشعب الخلاقة.

الحزمة الوطنية العراقية

************