نوفمبر 11, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 237 )

التاريخ ـ 10 / تشرين الثاني / 2020

إن حالة الحرب بين العرب وإسرائيل أخذت تتحول إلى سلام دائم منذ إتفاقية كامب ديفيد بين جمهورية مصر العربية واسرائيل وبعدها إتفاقية السلام بين المملكة الأردنية الهاشمية واسرائيل، وإتسع السلام من جديد بجهود الرئيس ترامب ليحل السلام بين الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهرية سودان مع إسرائيل خلال مدة وجيزة، وسيمتد قريباً جداً إلى دول عربية أخرى قد تكون سلطنة عمان ودولة قطر والكويت والمملكة العربية السعودية والمملكة المغربية والعراق وبقية الدول العربية

ليبدأ بناء مشروع الشرق الأوسط الجديد.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • فيما يخص العراق ترى الحزمة الوطنية العراقية بأن الوقت قد حان لتوقيع إتفاقية سلام بين العراق وإسرائيل، وخصوصاً بعدما عاناه العراق من حروب وويلات وإرهاب إلى يومنا هذا. ويبدو لنا إن جهود إدارة البيت الأبيض ستستمر بخطوات إستراتيجية أسرع لصنع السلام بين العراق وإسرائيل، في الوقت الذي ليس لدى الشعب العراقي ولا لدى حكومة الكاظمي الوطنية رغبة قط في أن يستمر العراق في حالة حرب لا مع إسرائيل ولا مع أي دولة أخرى. ولابد أن نؤكد بأن الولايات المتحدة الأمريكية تستحق كل الشكر والتقدير على دورهاالحاسمفي إبرام إتفاقيات السلام التي تمت بين اسرائيل والبحرين والإمارات العربية والسودان من أجل إستقرار المنطقة وسلامة شعوبها والعالم.
  • إن تحويل حالة الحرب بين العرب وإسرائيل الى سلام دائم دون التضحية بالقيم والثوابت السامية للعراق هو هدفنا حيث السلام يجلب الخير والرخاء والمستقبل الزاهر لجميع شعوب المنطقة، ويحقق طموحات الشعب الفلسطيني بقيام دولته المنشودة.
  • والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن جهود الولايات المتحدة الأمريكية في تحقيق السلام بين العراق وإسرائيل ستواجه معارضة شديدة من قبل الإسلام السياسي بوجهيه الشيعي التابع لملالي إيران والسني الوهابي المتمثل بداعش، وكذلك من وسط الوطنيين والقوميين الغير واعين بأهمية السلام الذي يخدم مصالح العراق الإستراتيجية ومستقبل شعبه وأجياله القادمة، كما لمستها القيادات الخلاقة الواعية في مصر والأردن ومن ثم الإمارات العربية والبحرين والسودان، والتي رسمت بقراراتها الجريئة والشجاعة خط السير الصحيح لبناء مستقبل زاهر لأمتهم العربية وللإنسانية.
  • إن إعتراف العرب بإسرائيل كانت قضية محالة بسبب القضية الفلسطينية التي إستمرت لعقود وسببت الكثير من الخسائر البشرية والمالية وبأرقام فلكية لاسيما في مصر والأردن وسوريا ودول الخليج العربية والعراق نتيجة هزائم العرب في كافة حروبه ما عدى حرب 1973 التي أصبحت بقيادة الرئيس الراحل الشجاع محمد أنور السادات مدخلاً للسلام بإتفاقية كامب ديفيد التاريخية.
  • إن العراق الذي كان تحت هيمنة ايران الملالي، قد بدأ يتخلص منها بفضل ثورة تشرين الخضراء وهذا يعزز الإستقرار الهش الذي يعاني منه العراق بصورة عامة، ويعالج أزماته الإقتصادية الحادة، ويبشر ببدء علاقات إقتصادية وتجارية مع العالم المتطور ومنها إسرائيل للدخول في عالم الصناعات الألكترونيات وآليات الزراعة الحديثة و التكنلوجيا المتقدمة وتطوير السياحة الدينية، مع العلم بأن في إسرائيل وحدها هناك تقريباً نصف مليون من اليهود العراقيين، وهؤلاء لهم معابد ومراقد لأنبيائهم ومقدساتهم يرغبون بزيارتها كمرقد حزقيل المعروف بـ (ذي الكفل) والقضاء مسماة بإسمه، ويزور قبره المسلمين أيضاً وهناك قبر (عزرا) ، في مدينة (العزير)، ومرقد (النبي ناحوم) في قرية (القوش) في الموصل و (يوشع) في بغداد الكرخ.
  • فلابد للعراق أن يفتح عهداً جديداً ليعيد مجده وليصبح من أهم أعلام السلام في المنطقة وليعم الخير عموم شعوب دول المنطقة العربية وإسرائيل. فمن الضروري أن تفكر حكومة الكاظمي الوطنية من اليوم بشخصيات وطنية تكون جاهزة بالوقت المطلوب لتشكيل لجان عراقية لإجراء المفاوضات مع إسرائيل في الأمور الإسترتيجية التي تتعلق بالسلام بين البلدين. والتعاون المتبادل والدعم والمساندة والمساعدة وتسهيل الإستثمار الخاص كي يبنوا معاً مستقبلاً جيداً للشعبين.

الحزمة الوطنية العراقية

************