نوفمبر 13, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 238 )

التاريخ ـ 12 / تشرين الثاني / 2020

إن الحزمة الوطنية العراقية غير ملزمة أن تهنئ من يصل إلى البيت الأبيض إن كان جمهوري أو ديمقراطي ولا تعير الإهتمام بهذا الشأن قط. لكن الحزمة الوطنية العراقية ملزمة أن تهنئ الحاكم في البيت الأبيض على ما يقدمه من دعم دولي لثورة الشعب التشرينية لتحقق أهدافها الوطنية والإنسانية بخلاص العراق من إيران خامنئي وتركيا أردوغان، فهما جارين ذو وجه إستعماري واحد طامع بثروات العراق وسلب إرادة شعبه.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • نعم وبكل تأكيد، إن أطماع إيران خامنئي وتركيا أردوغان في العراق ودول المنطقة العربية وجهان لإستعمار واحد وأطماعهما موثقة ومنها إجتياح جيش أردوغان لمناطق واسعة من شمال العراق وإحتلاله لها كأمر واقع، ورفض الانسحاب منها بعد القضاء على حزب العمال الكردستاني الإرهابي. و الحال نفسه نجده مع إيران خامنئي التي شكلت العشرات من الميليشيات الدموية ونشرتها في عموم العراق. فهذان جارا السوء ينتهكان سيادة العراق مستغلين الأزمة الحادة والمركّبة التي يعيشها الشعب وحكومة الكاظمي الوطنية التي تجعلها عاجزة عن أي ردّ فعل عملي على الانتهاكاتهما الهدامة متجاهلين قدرات ثورة الشعب التشرينية التي ستطهر العراق من نفوذهما مهما كانت كبيرة.
  • أن أردوغان وخامنئي لهما طموحات أبعد من الخيال ويحلمان أن يكونا لاعبين رئيسين متنافسين على النفوذ في العراق، لظنهم إن الفرصة مواتية بسبب تراجع الدور الأمريكي في العراق، وضعف مواقف الدولة وعجزها عن وقف تدخلاتهما الوقحة في شؤون العراق والهيمنة على أغلب مؤسسات الدولة وإرتهانها من خلال وكلائهما المحلّيين من الطبقة السياسية التي تخضع دائماً لخدمة مصالحهما الإستعمارية لضمان منافعهم المادية والسياسية من قبل هذين الإستعمارين الخطرين على مستقبل العراق لاسيما بإستخدام ملف المياه ليعاني العراق من معضلة صعبة خلال السنوات القادمة وهي ورقة لمساومة الحكومة على ملفات أخرى تشمل الطاقة والأمن.
  • إن حقيقة أطماعهما لها أبعاد تاريخية وسياسية وإقتصادية. فسياسة أردوغان تجاه العراق تجسد طموحاته العثمانية الجامحة التي تتطلع إلى الهيمنة والسيطرة على البلاد. والحال نفسه مع خامنئي الطامح لبناء امبراطورية صفوية. فكليهما يصبوا إلى بسط النفوذ ووضع اليد على خيرات العراق ونهبها والسيطرة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وتحطيم كرامة شعبنا وتدمير تراثنا الحضاري والثقافي، وفرض ثقافتهما الطائفية العنصرية على أنها الثقافة المقدسة من قبل المرتزقة الموالين لهما. ولهذا الشعب العراقي بثورته التشرينية يقف بحزم وعزم وقوة للتصدي لأطماعهما الإستعمارية، وإذا توفر الدعم الدولي المطلوب فسيكون كفيل بنجاح هذه المهمة الوطنية الإنسانية في عراق سيد نفسه يعيش بسلام مع شعوب المنطقة

الحزمة الوطنية العراقية

************