نوفمبر 16, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 239 )

التاريخ ـ 15 / تشرين الثاني / 2020

المملكة العربية السعودية رحمة الرحمة للعراق وشعبه وملالي ايران خامنئي نقمة النقمة على العراق وشعبه.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد تألق نجم عاهل المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز في تطوير شؤون مملكته من الداخل، ورفع مكانتها بسياسته الخارجية الحكيمة، ودوره الخلاق في تعزيز مكانة دول المنطقة العربية وتحقيق السلام لشعوب دول الشرق الأوسط لخير أمته العربية وللإنسانية.
  • نعم، إستطاع العاهل السعودي الإرتقاء إلى مستوى لم يسبقه أحد من قبل، فهو من أشد المتصدين لتدخلات إيران خامنئي الوقحة الهدامة في العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا، وهو من أشد الرافضين لإمتلاكها للأسلحة النووية وتهديدها للسلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط والعالم. إضافة إلى حرصه الشديد على تعزيز علاقات دول مجلس التعاون الخليج العربية مع العراق ودعم ثورة الشعب التشرينية ورفضه للممارسات الدموية لمليشيات إيران والتشجيع على مواجهة تحدياتها الإرهابية. ناهيك عن مبادراته الخلاقة في إنشاء مشاريع إقتصادية تساعد على إنقاذ العراق بحيث تكفي لتغطية حاجته وتجعله قوة عربية فاعلة بأقصر مدة تحرره من تسلط إيران وسطوة فصائلها الإرهابية، التي أغرقت العراق وإلى يومنا هذا في بحر من الدماء. فالعاهل السعودي يؤكد بإستمرار حرص مملكته على أمن العراق واستقرار شعبه، وإنه عازم وبإصرار على تعزيز وتطوير مسار شراكة مملكته مع العراق وفتح مسارات جديدة للتعاون في مختلف المجالات إيماناً منه بأهمية المصالح الإستراتيجية المشتركة بين البلدين الشقيقين.
  • وبإرادة ثورة الشعب التشرينية الخضراء إتجهت حكومة الكاظمي الوطنية نحو تصحيح مسار العلاقات العربية للعراق، والعودة إلى حاضنته العربية مستحضرة تاريخه التليد وثقافته العظيمة بخطى الإنفتاح على الأردن ومصر والسعودية وجعلها البوابات الواسعة لهذه العودة المنشودة.
  • إن تكاتف العاهل السعودي مع أخيه دولة الرئيس الكاظمي كفيل بوضع نهاية للأزمات المتصاعدة والمختلقة من قبل إيران. مع علمنا إن المملكة العربية السعودية كانت دائماً معنية بإستقرار وسيادة العراق وعودته لعمقه العربي ومكانته في المجتمع الدولي. ومن يتابع سياستها تجاه العراق لا يستغرب ، لأن من دواعي سرورها أن يكون للعراق مكانته المحمودة في المجتمع الدولي. وتأمل أن ينجح دولة الرئيس الكاظمي في تعزيز سلطة الدولة، وتوحيد السلاح بيد القوات النظامية، والحد من توغل المليشيات. والعراق على يقين إن المملكة العربية السعودية بثقلها العربي والإسلامي الكبير تدعم ثورة الشعب الخضراء لتحقق نصرها على المليشيات والعملاء التابعين لايران خامنئي، وخلق بديل يليق بالعراق، وإزاحة هذه الطبقة العميلة ومليشياتها الدموية الطائفية المتعاضدة مع فصائل سنية فاسدة والعاملة  ليلاً ونهاراً على تدمير العراق ونهب ثرواته.
  • أما إيران فهي بالتأكيد تراقب الإندفاع الأخوي الخلاق لخادم الحرمين الشريفين نحو العراق وحكومة الكاظمي الوطنية، وتخطط لكي لا تترك الأمور تسير على نحو ما يخدم البلدين الشقيقين. ولكننا على يقين بأن المملكة العربية السعودية ستقف مع حكومة الكاظمي الوطنية من أجل عراق مستقر مستقل مطمئن، وليس عراقاً تابعاً لإيران التي تصنع الأزمات لشعبها وللدول المجاورة لها وللعالم.
  • فمن واجب الحزمة الوطنية العراقية أن تقدم شكرها وتقديرها لإهتمام الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده سمو الأمير محمد بن سلمان بأمن العراق وإستقراره ودعمهم لما يحقق للعراق أمنه ونماءه التي أخذت تظهر ثمارها بتوقيع البلدين على إتفاقيات مشتركة شملت المجالات الإستثمارية والطاقة والتعليم والصحة والرياضة ومجالات مباركة عديدة أخرى.

الحزمة الوطنية العراقية

************