نوفمبر 20, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 241 )

التاريخ ـ 18 / تشرين الثاني / 2020

1 ــ داعش هاجم بغداد بأوامر خامنئي.

2 ــ عملاء ايران وتركيا يسعون لسحب ثقة البرلمان بحكومة الكاظمي الوطنية.

3 ــ انسحاب المزيد من القوات الامريكية من العراق وافغانستان تمهيداً لمحاسبة ايران ومليشياتها الدموية، فيوم الحساب قادم لا محالة.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد أصبحت إيران خامنئي على يقين بأن هيمنتها ومليشياتها الدموي أخذت تتهاوى، ولذلك أطلقت يد داعش الإرهابية لتلعب دورها الإجرامي لإضطهاد وسفك دماء الشعب العراقي، وبالفعل تلبية لأوامر خامنئي قامت بهجومها على برج مراقبة تابع للجيش في منطقة الرضوانية بإستخدام القنابل اليدوية والأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ولكن خيَّب الله مسعاهم وفطنت قوات الشعب الوطنية لتحركاتهم وتم إعتقال مسؤول جهاز إستخبارات داعش ومعاونه ببغداد.
  • إن قيام تحالف عملاء إيران خامنئي بقيادة نوري المالكي، وعملاء تركيا وعلى رأسهم أسامة النجيفي، ومع سياسيين فاسدين أمثال خميس الخنجر وأحمد أبومازن وأطراف عديدة أخرى، هو لسحب ثقة البرلمان بحكومة الكاظمي الوطنية. لأنها مع ثورة تشرين الخضراء وضعت مصالحهم الهدامة في طريق الإنهيار التام.
  • إنالحزمة الوطنية العراقية تعلن سرورها بعودة المهجرين والنازحين قسراً وهو حق إنساني ووطني، بعد التمييز بينهم وبين عوائل داعش الإرهابية التي بعودة عوائل داعش الإرهابية قد تحدث حالات من الثأر العشائري، ويصبحوا عناصر إستطلاع وحواضن لداعش في عمق المناطق المحررة. وبعودة المهجرين والنازحين قسراً إلى مناطقهم سيشاركون في الانتخابات القادمة بعزم وهمة وطنية عالية لبناء دولة المواطنة الحقيقية والتخلص من أحزاب المحاصصة الطائفية الفاسدة.
  • البيت الأبيض يطلب من البنتاجون وضع الترتيبات اللازمة لانسحاب المزيد من القوات الامريكية من العراق وأفغانستان كما أكد على ذلك وزير الدفاع بالوكالة كريستوفر ميلر، والعديد من المؤشرات تدل بأن الضربة القاصمة لنظام الملالي قادمة بكل تأكيد، والإنسحاب ضروري لكي لا تتعرض القوات الامريكية لهجمات ايران في العراق وافغانستان، لأن الهدف من الضربات ليس الإحتلال، لذلك ستكون الضربات بالصواريخ الموجهة. نعم ستوجه أمريكا أو إسرائيل ضربة إلى إيران وبسرعة وبقوة كبيرة وبأسلحة متطورة حديثة غير معروفة بلا تردد، بسبب استمرار ايران بسياساتها العدوانية وسعيها الخطير لانتاج الأسلحة النووية وتطوير ونشر الصواريخ البالستية، والإصرار على وجود ميليشياتها الإرهابية في سوريا، ولبنان، واليمن، والعراق، وأفغانستان، ومحاولاتها في إطلاق قمر صطناعي مما يؤشر على أن إيران قريبة جداً من إمتلاك القدرة على تطوير صاروخ بالستي عابر للقارات. وهذه الظواهر مجتمعة تؤكد على تهديد إيران لأمن المنطقة والسلام العالمي ووجوب توجيه ضربة لها لإسقاط نظام الملالي من الداخل والتوقيت قد أصبح مناسباً.

الحزمة الوطنية العراقية

************