نوفمبر 25, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 242 )

التاريخ ـ 23 / تشرين الثاني / 2020

الحزمة الوطنية العراقية تعود لتؤكد بأن العلاقات بين العراق والمملكة الأردنية الهاشمية علاقات وثيقة تاريخياً، منذ تأسيس المملكة العراقية وحصول الأمير فيصل الأول بن الحسين بن علي الهاشمي على تأييد واسع من شعب العراق لإعتلاء عرش العراق في 23 آب 1921م وإلى قيام الإتحاد الهاشمي بين المملكتين في 14 شباط 1958م. ومنذ عام 2003 أصبح الأردن شاطئ الأمان لنحو مليون عراقي على مختلف إنتماءاتهم الوطنية.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن من دواعي فخر الحزمة الوطنية العراقية والأوفياء من شعبنا العراقي الأصيل أن نشيد بالمواقف النبيلة لصاحب الجلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال الهاشمي طيب الله ثراه، وحرصة على أمن وسلامة العراق من تهديدات إيران الخميني لسنوات طويلة، إضافة إلى مساعيه العظيمة لجعل العراق بلداً موحداً وقوياً مستقراً.
  • وفي يومنا هذا، تَحَمَّل المسؤولية جلالة الملك عبد الله الثاني سليل الدوحة الهاشمية وعميد آل البيت الأطهار بحكمته الرشيدة و قيادته الخلاقة وإنسانيته السامية وبعد نظره العميق، فأحيا سيرة والده العظيم عندما عبر عن إصراره على الوقوف مع شعب العراق لمجابهة كل من يهدد أمنه وسيادته وخصوصاً إيران خامنئي ومليشياتها الإرهابية، وأطماعها التوسعية المتزايدة في المنطقة، بعنوان تصدير ثورتها الهدامة ودعمها المتواصل لكافة المنظمات الإرهابية ومنها منظمة حماس والجهاد التي تعرقل عملية السلام في المنطقة، وتصب مخاطرها على الأمن القومي للأردن الهاشمية.
  • ومن نظرة إســتراتيجية ودور إيجابي دفع جلالة الملك عبد الله الثاني الى توسيع عرى شراكة مملكته مع العراق الجديد وتوسيع الساحات الإقتصادية الثنائية بين الأردن والعراق وأخذ يلعب دوراً محورياً متصاعداً لبناء مستقبل واعد للعراق ولشعبه، من خلال ما لديه من إقتصاد مفتوح يجعل السوق الأردنية إحدى أهم الأسواق الجاذبة للإستثمار في العراق وبمختلف قطاعاته وبناه التحتية. لأن الأردن يريد أن يرى العراق قوياً بشعبه لا يخضع لضغوط أي جهة مليشياوية دموية.
  • فلابد للعراق ان يرتبط بإخلاص بالأردن، فهو البلد العربي الوحيد الذي إرتبط بروابط أخوية كاملة عبر التاريخ مع العراق الحديث. إن العراق يحتاج إلى الأردن كشريك ليس أقل من شركائه كأمريكا وبريطانيا وفرنسا .. الذين يصطفون معه ويدعمونه في التصدي للارهاب وفي صنع السلام الدائم بين العرب وإسرائيل لاسيما السلام بين فلسطين إسرائيل، والتعاون الإقتصادي والعسكري والمخابراتي لحماية أمن وإستقرار شعوب دول المنطقة.
  • إن المطلوب من حكومة الكاظمي الوطنية بناء علاقات راسخة متينة مع دول لها أنظمة ديمقراطية علمانية تسعى للتقدم والتنوير لخير الشعوب المستضعفة في العالم، ومنها تعاون العراق مع دول المنطقة والتطبيع مع إسرائيل. وأن تباشر الحكومة على وجه السرعة بإنجاز المشاريع العظيمة التي منعت تنفيذها مليشيات إيران الهدامة، لأنها مشاريع تخدم مصالح العراق الإستراتيجية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر إتفاقية المشروع العملاق التي تم التوقيع عليها بين العراق والاردن في 9 نيسان  2013 ، الخاص بإنجاز أنبوب يشكل منفذاً إسترتيجياً جديداً لتصدير نفط البصرة الى العالم عبر خليج العقبة بسعة تصديرية تضاهي مليون برميل يومياً. إضافة إلى إحياء مشاريع إستراتيجية نفطية أخرى مثل خط  كركوك ـ العقبة ـ حيفا الذي تم إنجازه أيام العهد البريطاني في العراق وتم العمل به من عام 1935 ولغاية  1948 حيث حقق في حينها نجاحاً باهراً لخير العراق، ولكن إندلاع حرب فلسطين عام  1948 ألغت الحكومة العراقية العمل به. واليوم الحزمة الوطنية العراقية تشد على أيادي حكومة الكاظمي الوطنية على إحياء هذه المشاريع العملاقة التي تخدم الإقتصاد الوطني العراقي والأردني وإزدهار ورفاهية الشعبين الشقيقين.

الحزمة الوطنية العراقية

************