نوفمبر 30, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 244 )

التاريخ ـ 30/ تشرين الثاني / 2020

إن إيران خامنئي قامت بتدريب وتأهيل مقتدى الصدر اللعين بإستخدام وسائل الشر والإرهاب مع أول أيام غزوها للعراق ليستلم حكم العراق ويجعله ولاية لإيران خامنئي وليثبت مقدرته لخامنئي، قام بتنظيم التظاهرات ليعلن تراجعه عن قراره السابق بعدم مشاركته في الانتخابات ليشكل حكومة كما تحلم بها ايران ويحلم هو بفوزه بالأغلبية في انتخابات 6 حزيران 2021.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن القاصي والداني يعلم، بأن أصحاب القبعات الزرق هم مع سرايا السلام، عصابات دموية تابعة للجزار مقتدى الصدر، وهم من خطف وسفك دماء الآلاف من خيرة أبناء شعبنا، لاسيما من ثوار ثورة تشرين الخضراء السلمية وبالسكاكين والأسلحة النارية وحرق خيام الثوار. وكانت آخر جرائمه السافرة مجزرة ساحة الحبوبي الأخيرة في الناصرية في الذكرى السنوية لمجزرة جسر الزيتون حيث سقط العديد من الشهداء وعشرات الجرحى. كل هذا يضاف إلى سجل مقتدى صدر اللعين في ما جرى من قتل وهدم وتهجير طائفي وتخريب وفساد في العراق، بدفع من خامنئي الداعم الأساسي له ولكافة المليشيات الإرهابية والطبقة السياسية الفاسدة، لذلك كان الشعار الأبرز للمتظاهربن بين الحين والآخر هو إيران بره بره، بغداد تبقى حرة.
  • وبعد إرتكاب مقتدى اللعين كل جرائمه، البشعة بوحشيتها، يتقدم بإستعطاء عطف العوام من الشعب طالباً منهم إنتخاب عملاء إيران في الإنتخابات القادمة، وهو لا يدرك بأن الشعب في الإنتخابات القادمة سيضعه في عنوانه الحقيقي من عالم الفساد والخيانة والغدر بثورة الشعب التشرينية الخضراء.
  • إن المظاهرات التي نظّمها مقتدى الغدر، إنما نظمها ليثبت بها لملالي إيران مدى خيانته للعراق وشعبه العظيم، وليثبت للشعب العراقي بأنه فعلاً كبير المنافقين في العراق. كما سبق له أن أقسم على عدم المشاركة في الإنتخابات عندما قالإنّه يتجرّع السمّ حينما يفكر في دخول الانتخابات المقبلةلكنّه اليوم يعلن خوضه الإنتخابات ظناً منه ومن أسياده بأن الصدريون سينالون الأغلبية في مجلس النواب ويجلبون له كرسي رئاسة الوزراء.
  • إن كابوس حصول الصدريون عملاء إيران خامنئي على منصب رئاسة الوزراء يحقق الحلم الأسود لمقتدى الغدر والخيانة، ويشبع رغباته في تصعيد جرائمه في تدمير العراق وقتل أبنائه، بوسائله الإرهاب وحماية الأحزاب الفاسدة والفاسدين التابعين لملالي إيران، لأن عمليات القتل والهدم ونشر الفساد أمانة خامنئية في عنقه، حتى يصبح المرجع الأعلى للشيعة في العراق بعد وفاة السيد علي السيستاني الذي حاول قتله بعد إغتياله للمغدور به عبد المجيد الخوئي إبن المرجع الأعلى أبو القاسم الخوئي. في مرقد الإمام علي (ع) دون أن يردعى حرمة مرقد الإمام عن إرتكاب جريمته مع شريكه المجرم قيس الخزعليوهو اليوم كما كان بالأمس المهدم الأكبر لأمن واستقرار العراق، وسوف يلقى ولو بعد حين جزاءه العادل من قبل الشعب على ما إقترفه من جرائم بحقه وإن غد لناظره قريب.

الحزمة الوطنية العراقية

************