ديسمبر 5, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 247 )

التاريخ ـ 05 / كانون الأول / 2020

أي مسؤول في حكومة الكاظمي الوطنية يخضع لإرادة الخونة المنبطحين تحت أحذية ملالي ايران من أمثال مقتدى الصدر اللعين وهادي العامري وقيس الخزعلي وعمار الحكيم ولا ينفذ مطالب ثورة الشعب التشرينية الخضراء هو خائن يستحق محاسبته وطنياً حتى لو كان رئيس الحكومة السيد مصطفى الكاظمي.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • في كل الشرائع السماوية والوضعية .. وبكل مفاهيمنا الوطنية في العراق ( الخيانة ) وصمة عار يتحملها الخائن، الذي يتعامل مع أعداء العراق بالداخل أو الخارج بغرض التخريب والتضليل وإشاعة الفوضى و المساس بأمن وطنه وإستقرار شعبه والإضرار بمصالح العراق الإستراتيجية وبمركزه السياسي بين دول العالم. والعملاء في العراق اليوم هم من خانوا أماناتهم عندما عرضوا أنفسهم سلعة رخيصة لإيران الملالي ليتعاملوا مع الشعب بالفساد والحيل والخداع.
  • إن ثورة الشعب لم تكن نُزْهَة سياسية جوفاء كما تدعي الأحزاب العميلة التي ربتها ودربتها قيادات دموية في إيران الخميني للإنتقام من الشعب العراقي. وبما أن حكومة الكاظمي الوطنية تعاني من ضعف في بسط القانون على أرجاء البلاد بسبب العملاء المدعومين بقدرات إيران الملالي، وكما توقعنا أخذت تتصاعد هذه الأيام عملياتهم الإنتقامية من قتل وخطف وإغتيال المرشحين المهيئين بدوافع وطنية للإنتخابات المقبلة. لخلاص الشعب مما يعاني من طغيان المليشيات الدموية خلال الـ 17 سنة الماضية وذاق أقصى صنوف الإرهاب من قتل على الهوية واغتيال للناشطين رجالاً ونساءاً على حد سواء وتهجير وتشريد، وتخريب وجعلوا أبناء الشعب يعيشون من فقر الحاجة إلى فقر متقع لا يطاق، وجعلوا أصحاب الكفاءات والمهارات العلمية والثقافية يتركوا وطنهم العراق.
  • إن الوطنيين في العراق لاسيما شيعة العراق اليوم يتعرضون لأشد أنواع التنكيل والإرهاب من قبل عملاء ملالي ايران، وكما هو معروف بأن العميل يعمل في الخفاء لكن في العراق يعمل سافراً من دون حجاب. ولكي لا يتحمل الرئيس مصطفى الكاظمي وصمة عار في تاريخه السياسي يجب عليه أن يتصدى بصورة واضحة وسريعة للعملاء المتمرسين في القتل والفساد وانتهاكات حقوق العراقيين وحرمانهم من العيش بحرية وكرامة وعلى رأسهم مقتدى صدر الدموية والإرهاب.
  • شعب العراق اليوم متفق ومتحد على أمر واحد هو أن مصلحة الشعب وسلامة البلاد هي العليا. ولذلك فلابد من جميع الأطراف الوطنية السياسية منها والمدنية أن يصطفوا جنباً إلى جنب مع ثورة الشعب التشرينية الخضراء بروح الولاء والإنتماء لوطنهم العراق الذي هو اليوم في خطر، لردع الخونة الساقطين الذين باعوا أنفسهم سلعة رخيصة لملالي إيران، وبهذا هم أعدى أعداء العراق، فلقد باعوا وطنهم وتنكروا له وزيفوا الحقائق والوقائع وشوهوا عناصر الحق والعدالة و مارسوا التضليل والخداع مع الشعب الأبي. ولذلك نؤكد على ضرورة ردع الخونة والساقطين، ليبقى العراق عظيماً شامخاً بأبنائه الأوفياء المخلصين.

الحزمة الوطنية العراقية

************