ديسمبر 20, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 250 )

التاريخ ـ 19 / كانون الأول / 2020

إن إنفجار غضب ثورة الشعب الخضراء إذا بدأ فهو من شدة غضب الشعب ضد جرائم الأحزاب ومليشياتها العميلة لإيران ولا يمكن أن يهدء الإنفجار قبل تطهير العراق من الخونة من دون إستخدام السلاح مادام الكثير من الذين كانوا يعادون ثورة الشعب الخضراء ويكرهون بعضهم البعض بالأمس أخذوا يتوحدون اليوم لدعم الثورة لأنهم أدركوا أخيراً بأن وجودهم ضمن قائمة عملاء إيران إهانة بحقهم وبحق العراق وكافة طوائف الشعب مما إستوجب دعمهم ثورة الشعب الخضراء بروح وطنية صادقة.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد شكلت ثورة تشرين الخضراء خطراً كبيراً على الطواغيت من أحزاب ومليشيات مهيمنة على القوات العسكرية والأمنية التي خنقت الشعب وقدراته وهم ليسوا بطواغيت عادية بل طواغيت إستغلت الديمقراطية لقتل الديمقراطية والديمقراطيين ومن واجباتها الأساسية هدم جمهورية الشعب وسلب حقوق وإرادة العراقيين بقدرات إيران، والثورة تعرفهم جيداً فرداً فرداً كما يعرفهم الشعب.

  

  • وبما أن جميع الثوار والمرشحين للإنتخابات حياتهم في خطر فمن واجبات الكاظمي لكي يثبت إخلاصه للشعب أن يتولى من دون تأخير ترتيب مهمات أمنهم ونزع سلاح المليشيات الدموية وأن لا يتعامل مع رياء الأحزاب العميلة التي خدعت العوام من الشعب بحلول وسطية ولا بالمساومات أو التقاعس والخوف مع من هدموا الأمن القومي لجمهورية العراق الحرة. فلابد منه أن يتصاعد بإعتقال خونة الشعب وأن لا يكتفي بإعتقال قائد سرايا الخراساني المجرم حامد الجزائري وشريكة بقتل وإغتيال وخطف أحرار العراق المجرم علي الياسري والحزمة الوطنية العراقية ترى أن الإجراءات تبقى ناقصة وعليلة مالم تشمل بالمقام الأول رأس الغدر الكبير مقتدى المنبطح تحت أحذية ملا السفاحين كاظم الحائري لكسب رضا خامنئي وكما تعتقد الحزمة الوطنية العراقية أن ما جرى بسرايا الخراساني كانت ضربة محسوبة لزعزعة كيان المجرم نوري المالكي لتشكل نصراً كبيراً لقدرات مقتدى السفاحين الذي مكانه الحقيقي هو السجن لأن غدره يلاحق الشعب في كل ساعة مع يقين الحزمة الوطنية العراقية بأن أي عمل لإعتقاله من قبل الكاظمي من دون تدخل أمريكا غير ممكن لأن الحرس الثوري الإيراني جاهز ليتدخل عسكرياً لحمايته وحماية المليشيات الدموية التي يرأسها.

   

  • والرئيس الكاظمي على يقين بأن ثورة الشعب الخضراء لا يمكن أن تعترف بشرعية حكومته التي مازالت مليئة بالخونة الذين دمروا كل شيء حي في هذه البلاد، حكومة: لا تضمن بما يجب عليها وطنياَ سلامة الشعب وحقوقه في الحرية والأمان ولا تحارب الظلم الواقع على الأمة، ولا تعمل على رفع قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار، فكيف يمكن إصلاح الوضع الإقتصادي. مع إستمرار الأحزاب الفاسدة في حكم العراق التي هي أصلاً السبب في تدمير الإقتصاد العراقي باوامر ايران خامنئي على مدى سنوات حكمها حتى اليوم. حكومة تتجاوز على حقوق الفئات الكادحة من موظفي الدولة بحيث ترفع أسعار المواد الغذائية والمعيشية الأخرى دون المساس بإمتيازات الطبقة السياسية الفاسدة الحاكمة، ورواتب متقاعدي الرئاسات الثلاث الفلكية. ودون محاربتها بجدية للفساد والفاسدين، لاسيما الذين لديهم حصانة الأحزاب الحاكمة. ولا تمنع الأنشطة الهدامة لتطلعات ثورة الشعب الخضراء من قبل عملاء إيران بقوة القانون.
  • أما البرلمان الذي هو في الحقيقة وكر لأحزاب ملوثة فاسدة مفسدة حيث عطلت قانون المحكمة الاتحادية ودنست الفضيلة وتلاعبت بالدستور كما تشاء واطلقت العنان لمليشياتها الدموية لخطف وإغتال الوطنيين وبخاصة الذين كانوا معها بالأمس ويحتضنون الثورة بقلوبهم اليوم.
  • إن الحرس الثوري الإيراني خطط للإنتقام بقوة السلاح من ثورة تشرين الخضراء، فلابد من الحذر المطلوب من قبل الشعب بالشدة المنشودة. ولذلك يجب على كل مواطن حر أن يقف مع ثورة الشعب بكل حرية لسحق أعدائه بشجاعة: ثم الشجاعة ثم الشجاعة وهزيمتهم بأقسى من الهزيمة التي جرَّعَت الخميني السم الزعاف لكي لا تكون أرض العراق وشعبه الأبي في خطر دائم. والشعب يرفض أن يرجع العراق الى الوراء  بل يتقدم للأمام ولو سكاكين الخونة في ظهره شعبه. ومن يتراجع خوفاً سينال الذل والهوان.

الحزمة الوطنية العراقية

************