ديسمبر 23, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 251 )

التاريخ ـ 22 / كانون الأول / 2020

كيف يكون وضع العراق في وسط الصراعات الدائرة في الشرق الأوسط والعالم لاسيما وضع العراق مع الذين يسيؤون للعراق ولا يحسنون، ويظلمون ولا يعدلون، ويفرقون ولا يوحدون، لان العراق ليس عراقهم، لأنه عراق مسلة حمورابي وآشور بانيبال المعروف بـ”ملك العالم” في 669 ـ 640 ق م عراق متمسك بالرسالات السماوية والمواثيق الإنسانية للأمم المتحدة،عراق أمة واحدة لا تتعامل مع الخونة طلاب سياسة وحكم، وولاءهم للعراق نفاقا ًوطمعاً فيه والإستيلاء عليه، حتى وجد الشعب الصبر على إستمرار ظلمهم بعد اليوم يجعل العراق مستعمرة لإيران خامنئي.

 

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الصراع وشدة تردي العلاقات القائمة والتي لم تظهر حقيقتها بوضوح بين إيران الملالي وجمهورية العراق الحرة، والتي أخذت تتجه بإصرار ثورته الخضراء نحو تحقيق نظام وطني حر بعد قضائها على نوايا خامنئي الذي يريد العراق مجرَّد مستعمرة تدار من قبله من خلال احزابه ومليشياته الإرهابية. ولذلك أخذت تندفع بشدة أكثر للقضاء على خضوع الكاظمي لثورة الشعب الخضراء وإصراره على نزع سلاح المليشيات وفتح أوسع أبواب مع الدول العربية الشقيقة لاسيما مع شركاء العراق المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية والإمارات العربية المتحدة، وترميم العلاقات مع تركيا التي تزيد كل ذلك من حالة الإفلاس لأطماع خامنئي ومقاومة تدخلاته الهدامة بإستمرار، بالإضافة إلى دعم أمريكا بحكم شراكتها مع العراق بغض النظر من يحكمها، لذلك سيتجه وضع العراق نحو الأفضل.
  • الصراع بين العراق وتركيا لابد له أن يتلاشى بعد زيارة الرئيس الكاظمي لتركيا بوقوف تركيا مع وحدة العراق وشعبه كما أعلن اردوغان ذلك أثناء زيارة الرئيس الكاظمي، ونأمل أن يكون صادقاً فيما يقول، وسيطرته على مواقع في شمال العراق ليس إحتلالاً بل لمحاربة حزب العمال الكردستاني الإرهابي وهو حق تستحقه تركيا الجارة في تطهير المناطق المتاخمة مع حدودها من الإرهابين.

 

  • إن حدة الصراع بين إيران وأمريكا أصبح ساخن بل ملتهب، ولن يقف عند ملف النووي، بل يمتد الى تنفيذ إيران قائمة طويلة من طلبات أمريكا، أبرزها وقف كامل لبرامج صواريخها الباليستية، وإنهاء نشاطاتها التخريبية في العالم، لاسيما في الشرق الأوسط كما هو حالها في العراق وسوريا واليمن ولبنان. وأن تلتزم بحقوق الإنسان في تعاملها مع شعبها. تلك طلبات لا شك في أنها تعني الإستسلام بالنسبة لملالي إيران، وبرفضها تلك الطلبات قد تندلع نار المواجهة مع الملالي لرسم خارطة الطريق لأمن وإستقرار الشرق الأوسط، مع العلم بأن أمريكا لن تتراجع عن مطالبها، بل ستجعل الجرح أعمق في جسد إيران المنهك عسكرياً ومالياً. وعند ذلك سيبدأ وضع العراق بالتحول نحو الأفضل.
  • والصراع الإيراني الإسرائيلي أخذ يتطور بسبب نشر إيران الصواريخ بكثافة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، لتحقيق تهديدها بإزالة اسرائيل من الوجود ولذلك تضطر إسرائيل مواجهة إيران وأذرعها في المنطقة حماية لأمنها ووجودها، وفي حالة وقوع المواجهة كما رسمتها إيران خامنئي، قد تتحول الى حرب شاملة وعندها سيقف المجتمع الدولي بكل تأكيد مع إسرائيل حتى تحقق نصرها على أعدائها. وهنا سيتجه وضع العراق نحو الأفضل أيضاً.
  • والصراع بين امريكا والصين مع إزدياد المشاعر العالمية المناهضة للصين والتي وصلت أعلى مستوياتها، قد تصل إلى نزاع عسكري مفتوح لا يحمد عقباه. والولايات المتحدة مصممة على إحتواء صعود القوة الصينية بكل الوسائل. لأنها تشكل تحدياً وتهديداً لأمنها القومي. ولذلك تسعى لإضعاف مكانة الحزب الشيوعي الحاكم من خلال تقويض ثقة الصينيين فيه. وخطر المواجهة العسكرية بين الصين والولايات المتحدة سواء لدى الجمهوريين أو الديمقراطيين يتصاعد رغم أن البلدين لا يفكران بالحرب. ووضع العراق في هذه الحالة يكون أكثر أمناً وإستقراراً.
  • الصراع بين أمريكا وروسيا لا ينتهي، لعدم وجود الثقة بين العملاقين، لأن تحالفات أمريكا واسعة مع دول العالم لمواجهة أنشطة روسيا التوسعية في الشرق الاوسط والعالم. بالإضافة إلى العقوبات الإقتصادية على روسيا من قبل أمريكا والدول الأوروبية وزيادة عدد قوات حلف الناتو أكثر من ثمانية أضعاف بالقرب من حدود روسيا، وانسحاب أمريكا من معاهدة الصواريخ قصيرة المدى والمتوسطة. كما أن العقيدة العسكرية لكل من الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي الناتو تضع روسيا بوتين في مصاف التهديدات الخطيرة التي يجب مواجهتها لاسيما بسب دعمها لإيران الملالي، إضافة إلى إعتدائها وإحتلالها لأجزاء من أوكرانيا وجورجيا، ودعمها للدكتاتورية في فنزويلا التي تؤثر على سلامة الإستقرار العالمي. وعلى الطرف الآخر ومنذ تولي بوتين لمقاليد السلطة في روسيا عام  2000 جعل العقيدة العسكرية ترى في أمريكا العدو القديم الذي كان له الدور الأول في تفكّك الإتحاد السوفييتي وتضع دول أوروبا كذلك في قائمة الأعداء. وبدأ بإعادة ترتيب قوة روسيا من جديد، بتجديد ترسانتها النووية وقوتها الصاروخية،. ووضع العراق محكوم بمدى تصعيد المواجهة بين عملاقين لا ثالث بينهما.

الحزمة الوطنية العراقية

************