يناير 1, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 254 )

التاريخ ـ 01 / كانون الثاني / 2021

كل عام وشعب العراق وأمتنا العربية والعالم الإنساني بخير بإذن الله.

**********************

لو إجتمعت جميع قيادات وكوادر أحزاب الخيانة التابعة لإيران ومليشياتها الدموية لا يمكن أن تصل الى حافة حذاء ثائر من ثوار ثورة الشعب التشرينية الخضراء فكيف يكون خلاص العراق من عواصف الموت والخطف والخراب والفساد والهلاك ومن كل بلاء يعصف بالعراق دون الوعي بأهمية سرعة التنسيق بين ثورة الشعب التشرينية الخضراء مع قائد مسيرة التغيير بوجدانه الوطني الرئيس مصطفى الكاظمين.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • بكل أسى وألم، تحيط عواصف التآمر على العراق من قبل آفات وصعاليك سياسي الصدفة لتضرب بأركان العراق وتهدم بنيانه وتتنازع على أمواله وسلطاته وهم أشد خطراً على سلامة وأمن البلاد من تدابير خامنئي السفاح وإدارته لكافة مخاطرها الجسيمة.
  • الخير والأمان للعراق لا يأتي من خونة الولاء، ولا من الطائفيين والعنصريين، ولا من الطغات أعداء السلام، ولا من المتجبرين المكممين للإفواه، ولا من الفاسدين، ولا من المتشائمين اليائسين، فكل التابعين لإيران خامنئي من أحزاب ومليشيات هم أعداء لكل ما هو عراقي خلاق وكل ما هو عربي خلاق إن كان على أرض العراق أو على الأرض العربية أو في العالم.
  • إن وحشية المليشيات الدموية وأحزابها الإرهابية ورعونتها وتَجَبُرها قد أعْمَت بصائرهم قبل أبصارهم، وضاعفت من تلاطم أمواج الإنتقام والعداء لشعبنا العراقي العظيم، ولكن بالنتيجة لن يفلحوا أبداً في تحقيق مؤامراتهم ومآربهم الهدامة في إجهاض ثورة الشعب من تحقيق أحلام الشعب وهي ثورة خضراء متمسكة بثوابتها الوطنية، ثورة تهتف طوبا  للشهداء في زمن الشهداء.
  • لقد عمل الكاظمي عند تسلمه رئاسة الحكومة إلى كبح جماح الميليشيات الدموية الموالية لإيران، منذ الأيام الأولى بحكمته الرشيدة وخطواته التي كانت هادئة وبطيئة لكنها فعالة، ومنها عندما كلف رئيس جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي بتهيئة قوات جهازه لفرض السيطرة على كافة المنافذ الحدودية للبلاد لتجفيف موارد المليشيات، التي تجنيها عبر سيطرتها على المنافذ وطرد ممثلي الميليشيات والأحزاب منها، مع العلم بأن إيرادات المنافذ التي تبلغ نحو 10 مليارات دولار سنوياً لم يدخل منها إلى خزينة البلاد سوى نصف مليون دولار فقط، أما بقية تلك العائدات فتذهب لتمويل أحزاب والميليشيات الدموية المرتبطة بإيران. بالإضافة إلى إطلاق عمليات تفتيش واسعة للبحث عن السلاح والمطلوبين بالإغتيالات التي طالت الناشطين، وشكّل لجنة رفيعة للتحقيق بقضايا الفساد والجرائم الاستثنائية، وألغى قوات حفظ القانون لتجاهلها الجرائم التي إرتكبتها سرايا مقتدى الصدر الدموية بحق المتظاهرين وأصدر قراراً يمنع فيه رفع أي علم غير العلم العراقي فوق مباني الوزارات والأجهزة الأمنية وهيئة الحشد الشعبي التي ترفع رايات عقائدية مع العلم العراقي، وسعى إلى إلغاء إرث المحاصصات الطائفية والعرقية. وإحراءاته هذه تؤكد على حنكته السياسية الخلاقة، فلا نجاة للعراق من الظلم والظالمين الا بوقوفه مع ثورة الشعب الخضراء ومحاسبة كل فاسد ومجرم خائن غدار.
  • لا يمكن للكاظمي وحده، ولا لثورة الشعب الخضراء بسهولة القضاء على الخونه كلياً إلّا بالتنسيق الذي يجب ان يتم كواجب وطني ملح بينهما لاسيما وقد أعلن الكاظمي بكل وضوح حربه على المليشيات وعدم مشاركة الحشد الشعبي في أي قرار حكومي يتصدى للمليشيات الدموية. وهو باقي على إصراره على أن يضع نهاية لهيمنة إيران وميليشاتها على العراق. والكاظمي بهذا التنسيق قادر على تحقيق نصر الجمهورية على أعداء الجمهورية مهما كانت للاحزاب التابعة لإيران ومليشياتها الدموية من نفوذ وقوة في شتى المجالات العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. وكما أكد الكاظمي عندما قال بأن هناك أطرافاً سياسية عملت على خداع الشعب بهدف إسقاط حكومته، وكشفه عن تعرضه لتهديدات، قائلًا إنه سيكون (الشهيد الحي). وعليه نقول نعم وألف ألف نعم للتنسيق مع القائد الوطني الرئيس مصطفى الكاظمي وإن العراق سوف يجتاز بأكل هذا التنسيق الخلاق المحنة ويتخلص من أشرار خامنئي ويجعل دهر العراق أبهى دهر وعصره أزهى عصر وأيامه أفضل الأيام خيراً ونماءاً ولأمته العربية وللعالم الإنساني

الحزمة الوطنية العراقية

************