يناير 6, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 256 )

التاريخ ـ 05 / كانون الثاني / 2021

 

تمر علينا في 6 كانون الثاني الذكرى المئوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل. لكن منذ الغزو الصفوي عام 2003 وتمر ذكرى تأسيس الجيش العراقي الباسل وقلوب شعبنا مليئة بالألم والأسى ولكن اليوم شعب العراق سعيد بثورته التشرينية التي أعادة عظمة الجيش العراقي الذي جرع الخميني السم الزعاف. ومهما كانت شدة وقساوة الإنتقام على الشعب فالجيش أخذ يعيد مجده أفضل مما كان عبر تاريخه بحكومته الوطنية.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • لقد تأسس الجيش العراقي عام 1921 في عهد المملكة العراقية الهاشمية وفي ظل حكم الملك فيصل الأول، خلال عهد الإنتداب البريطاني للعراق حيث تأسَست وزارة الدفاع العراقية التي ترأسها الفريق جعفر العسكري والتي بدأت بتشكيل الفرق العسكرية بالإعتماد على المتطوعين. فشكل فوج الإمام موسى الكاظم، في الكاظمية ـ بغداد، وكذلك شكلت الفرقة الأولى مشاة في الديوانية والفرقة الثانية مشاة في كركوك وتشكلت القوة الجوية العراقية عام 1931 ثم القوة البحرية العراقية عام 1937.
  • أن جيش العراق تأسس للدفاع عن الوطن وليس للدفاع عن من يحكم البلاد. ولذلك شاهدناه لم يكن لديه الإستعداد للدفاع عن سلطة الديكتاتور صدام عند إحتلال العراق ماعدا القلة من التابعين له.
  • وتم حل الجيش نتيجة ضغط عملاء ملالي إيران على حاكم الإحتلال بريمر لكسر هيبة هذا الجيش وتجاهل شجاعة وطموح  قادته، وإبعاد خطره عن الذين اعتلوا سدة الحكم في العراق لتسهيل مهمة عملاء إيران بتصفية من شارك في إنتصار العراق على الخميني الدجال.
  • وبعد الإحتلال، خلقوا جيشاً تابعاً لإيران الملالي، وكان يومها من أقسى الأيام على رجال الجيش الحقيقيين من ضباط وجنود. لأنهم وجدوا أنفسهم أمام مرحلة تحويل عقيدة الدفاع عن الوطن إلى عقيدة الدفاع عن إيران الخميني المهزوم جيشه كالجرذان في حربها مع العراق. ولتأمين سطوة عملاء ملالي إيران على الحكم، قاموا بتوزيع الرتب العسكرية حسب درجة القرابة والولاء، معلنين عن خطوة تتمثل بخلق قادة غير أكفاء، الذين لهم اليد الطولى في هدم عظمة الجيش العراقي. وأفضل طريقة اختاروها هي تدمير الجيش بخلق هذه القيادات الزائفة وغير المهنية، وهذا ما حصل طيلة الفترة التي سبقت سلطة الكاظمي الوطنية.
  • فمهما كان الحال، فبجهود ثورة الشعب الخضراء مع سلطة الكاظمي الوطنية سيعيد الجيش قدراته، ويصبح من أحدث الجيوش تدريباً وتسليحاً ويبقى في أحضان الشعب، مدافعاً عنه من كل طامع خارجي وسوراً حقيقياً للوطن، لأنه من صلب العراق وجنوده هم أبناء العراق، يقدمون صورة مشرقة في الدفاع عن العراق ضد الخونة من الأحزاب والمليشيات الدموية وكل أشكال الإرهاب، ورغم المؤامرات التي تتصاعد ضده حتى من قادة عراقيين فاسدين دمويين تابعين لإيران خامنئي، أمثال نوري المالكي الذي قدم ثلث أراضي العراق لتستباح من عصابات داعش الإرهابية خدمة لملالي إيران، لتكون وصمة عار في جبينه وفي جبين فالح الفياض وهادي العامري وعمار الحكيم وقيس الخزعلي ومن هم خونة أخساء من أمثالهم، أما الجيش فهو يبقى عماد شعب العراق العظيم وثورته التشرينية الخضراء الخالدة، وهو الذي أخذ يطهر العراق من الخونة والمتخاذلين والسراق.

فتحية للجيش العراقي في عيده الأغر، وحفظ الله العراق بجيشه الباسل وشعبه العظيم.

الحزمة الوطنية العراقية

************