يناير 9, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 257 )

التاريخ ـ 08 / كانون الثاني / 2021

 

الملايين من شعوب دول المنطقة والعالم يتساءلون إلى متى تبقى مصالح أمريكا الإستراتيجة مهددة في مناطق وجودها المشروع في المنطقة من قبل إيران خامنئي؟ والملايين من شعوب دول المنطقة والعالم يتساءلون إلى متى تبقى إسرائيل صابرة على تهديدات ايران الملالي بإزالتها من الوجود؟ والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن الجواب قادم من إسرائيل قبل أمريكا.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • تشهد الساحة السياسية العالمية العديد من القضايا الملتهبة، لاسيما من قبل ايران التي أصبحت فعلاً مصدراً خطيراً يهدد أمن وإستقرار عموم دول الشرق الأوسط ومصالح أمريكا فيها بتعاظم هيمنة أحزابها ومليشياتها الإرهابية المنتشرة في العراق وسوريا واليمن ولبنان على سلطات وسياسات وخيرات دولها، بالإضافة إلى الخلايا الإرهابية التي شكلتها في العديد من دول العالم. وتصرفاتها الإستفزازية في مضيق هرمز الذي هو من أهم المضايق العالمية الذي له نصيب كبير في مرور النفط لدول العالم وتهديدها بإغلاقه لتسبب أزمة حقيقية لتعطيل عجلات الإقتصاد لأغلب دول العالم. وأخطر مما تقدم هو تصعيدها بتخصيب اليورانيوم الذي أصبح اليوم مصدر قلق لجميع الدول المحبة للسلام في العالم. و لردع استمرار مخاطر إيران المارقة لقد أرسلت أمريكا للخليج حاملاتها البحرية وغواصاتها النووية وقاذفات من طراز “بي 52” وصواريخ باتريوت. ولكن كل ذلك غير مجدي كما يراه المتسائلون، ما دامت قدرات إيران التوسعية تتعاظم بوسائلها الإرهابية، مع تعاظم هيمنة روسيا بوتين على كل ما يتعلق بسيادة سوريا. مع العلم بأن سعيهما المشترك للهيمنة على دول المنطقة الغنية ولو لحين يعزز قدراتهما على إستمرار تهديد مصالح أمريكا في مناطق نفوذها المشروع في منطقة الشرق الأوسط. والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن إهتمام أمريكا كبير جداً بأهمية مشروعها الإستراتيجي، مشروع الشرق الأوسط الكبير الذي جعلت أمريكا جادة بتوظيف المطلوب منها لدعم الشعب الإيراني وطلائعه الوطنية لتحرير وطنهم إيران من نظام أيديولوجية ولاية الفقيه الدموية لتصبح دولة شريكة مع أمريكا بوسائل مشروعة دولياً وإنسانياً. كما هو الحال في العراق والأردن الهاشمية ومصر ودول الخليج العربية وعندها تصبح قوات أمريكا العسكرية قريبة من حدود روسيا كما هي تركيا ودول عديدة أخرى مع العلم بأن روسيا قوة نووية منافسة لأمريكا في كل الأحوال. وكلما لعبت ايران على أوتارها الخبيثة للإستفادة من الإختلافات التي حدثت بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي بسبب الإنتخابات الرئاسية في أمريكا، بالنتيجة ستخسر إيران كامل نفوذها الهدام في العراق ودول المنطقة عندما تقوم امريكا بتنفيذ أهدافها الإستراتيجية في ردع إيران الملالي وتقطع أذرعها الإرهابية في العراق ودول المنطقة، مع العلم بأن ملالي إيران الذين لا يعوا بأن إبراز أمريكا لقدراتها الرادعة هي رسالة ليعوا أبعادها الحقيقية عندما تستخدمها في حماية مصالحها وأمن حلفائها.
  • ومع تصاعد تهديدات إيران الملالي بإزالة إسرائيل يوماً بعد آخر، وخطرها يُحدق بها من مليشياتها المنتشرة في العراق وسوريا ولبنان واليمن، التي تمثل جبهاتها الأمامية لإزالة إسرائيل من الوجود. لإمتلاكهم ترسانات من الصواريخ المتطورة والدقيقة في قواعدهم لضرب أي مكان في إسرائيل كما يحلمون. والأخطر من ذلك إقتراب إنتاج سلاحها العسكري النووي. مع أن الأمور تسير لصالح إسرائيل من قبل المجتمع الدولي لاسيما من روسيا بحكم إرتباطها مع إسرائيل بعلاقات صداقة متينة، فلن تحتج على هجماتها لمواقع عسكرية معادية لها داخل سوريا، ولن تعارض على أي هجمات على إيران في عقر دارها إذا ما ساءت الأمور، ولن تمانع على إضعاف إيران الملالي لأن زواجهما لم يكن زواجاً كاثوليكياً بل هو زواج متعة وأخذ يتحول الى صراع على النفوذ في سوريا. والحزمة الوطنية العراقية ترى بأن الجواب الذي يتعلق باسرائيل هو أن إسرائيل بإنتظار الفرصة والأخطاء التي سترتكبها إيران الملالي بحقها بكل تأكيد، وعندها سترد إسرائيل بقوة خارجة عن التوقعات العسكرية التقليدية بعد أن تقنع أغلب دول العالم بأحقية رؤيتها بالخطر الايراني على السلم العالمي.
  • إن ما سيحدث بالنتيجة لإيران الصفوية من دمار هو تماماً كما حدث لألمانيا النازية من دمار عندما تبنت وبإصرار قبيل الحرب العالمية الثانية بناء قوتها العسكرية لكي تكسب ثقلاً عسكرياً تهيمن به على الدول المجاورة لها لاسيما الإقتصادية منها كما هيمنت إيران خامنئي على إقتصاد العراق وسوريا ولبنان واليمن ونهبت أكثر من ” 500″ ألف مليون دولار  من أموال العراق فقط

الحزمة الوطنية العراقية

************