يناير 10, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 258 )

التاريخ ـ 09 / كانون الثاني / 2021

 

إن أغلب المرشحين للإنتخابات القادمة من ذيول خونة ملالي إيران سيهزمون في الإنتخابات القادمة التي ستكون نزيهة بجهود ثورة الشعب الخضراء ودعمها لسلطة الكاظمي الوطنية ولأهمية عودة المهجرين إلى مناطق سكناهم ليشاركوا في هزيمة الخونة في الإنتخابات القادمة ننتظر من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز وصاحب السمو أمير دولة الإمارات العربية الشيخ خليفة بن زائد آل نهيان وصاحب السمو أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن يرصدوا مبالغ كافية لتغطية إحتياجات عودتهم آمنين في ظروف إقتصادية قاهرة يمر بها العراق.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إنّ عدد المرشحين الراغبين بخوض الإنتخابات القادمة من أحزاب ومليشيات وكتل وكيانات أمام مفوضية الإنتخابات قد بلغ أكثر من 400 مرشح وأكثر من نصفهم موالين لإيران خامنئي وشاركوا بالسلطة منذ عام 2003، وهناك أحزاب وكتل تدعي أنها من ثورة الشعب التشرينية، وهي في الحقيقة من أعدى أعداء ثورة الشعب، وهدفها سرقة أصوات المؤيدين لثورة الشعب التشرينية الخضراء، وتشتيت الأصوات الموالية لها.
  • إن كافة الميلشيات تمتلك تاريخاً دموياً واضحاً. وخطاً طائفياً ذابوا به، يخضعون بالظاهر لقيادة الكاظمي، أما عملياً بالباطن فهم يحاربون قيادته لرئاسة الحكومة، وستكون حربهم أقسى وأشد قبل الإنتخابات. مع العلم بأن هناك عناصر في الحشد الشعبي لا توالي ملالي إيران، لكنها لا تمتلك القدرة الوطنية لتعلن تمردها على أغلب فصائلها الدموية الأساسية. وأبرزها مليشيات فيلق بدر والعصائب وحزب الله والنجباء والفصائل التابعة لحزبي الدعوة والمتميز في عالم الفساد والمفسدين عمار الحكيم ، أما مليشيات مقتدى الصدر فهي أخطر من كل هذه المليشيات قاطبتاً وبلا منازع، فهي من إرتكبت أبشع الجرائم الطائفية داخل العراق وخارجه، وسترتكب الأكثر منها بشاعة وهمجية قبل الإنتخابات. أما سيناريو تنديد مقتدى بالمليشيات الموالية لايران وإحتجاج ايران الملالي على تصرفاته فهي مبنية على نفاقهم بموجب مبدئهمالتقية واجبةلإستدراج المغفلين من عوام الشعب لإستلاب أصواتهم ليحصل على الأغلبية في البرلمان المقبل لتحقيق ما اعلنه لتكون رئاسة الوزراء من حصته بعد الانتخابات كما امره بذلك سيده من قم الملا كاظم الحائري للقضاء على توجهات الحكومة الوطنية، وسيكون الشحن الطائفي هو وسيلة هذه الأحزاب ومليشياتها الإرهابية لإجتذاب الناخبين، ولكن سيتم القضاء على هذه التواجهات الطائفية الهدامة قبل الانتخابات المقبلة من قبل الشعب وثورته التشرينية الخلاقة وحكومة الكاظمي الوطنية، ليكون الفشل الأكيد من نصيب كافة ذيول إيران الملالي في الانتخابات، ويصبح مصيرها التفكك وتحاسب على ما ارتكبت من جرائم جسيمة بحق الشعب.
  • وستستمر إستجابة البيت الأبيض الجدية لتطلعات ثورة الشعب مع دعمها لإجراءات حكومة الكاظمي الحكيمة للقضاء على الميليشيات كلياً ودعم القوات المسلحة العسكرية والأمنية القائمة بعملياتها بنجاح.
  • ومن المهم جداً أن تضاعف لجان ثورة الشعب التنسيقية جهودها في توجيه و توعية المواطنين للمشاركة في الإنتخابات بكثافة كضرورة ملحة من أجل التغيير المطلوب منهم وطنياً، و أن لا يتركوا العراق للفاسدين والخونة ليصلوا إلى قبة البرلمان، و يجب تزكية المرشح من قبل لجان الثورة وإلّا فإن عودة الوجوه القديمة من الخونة إلى الحكم كائن لا محالة، كونهم يمتلكون المال للترغيب، والسلاح للقتل والترهيب.

الحزمة الوطنية العراقية

************