يناير 13, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 260 )

التاريخ ـ 12 / كانون الثاني / 2021

 

بعد تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية في 20 من الشهر الجاري المطلوب من إدارته وكما تراه الحزمة الوطنية العراقية بحكم أهمية الشراكة القائمة بين أمريكا والعراق أن تستأصل مخاطر إيران ومليشياتها الهدامة في منطقة الشرق الأوسط وأمن دولها ومصالح امريكا الإستراتيجية فيها وتهشم مساعي إيران الملالي لإزالة دولة اسرائيل من الوجود.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • ستطرأ بعض التغيرات في سياسة الرئيس جو بايدن، تجاه منطقة الشرق الأوسط وهي واحدة من أكثر مناطق النفوذ الأمريكي التي تحمل ملفات ساخنة وبصورة خاصة بكل ما يتعلق بأمن العراق وإستقراره. في الوقت الذي لايمكن الحديث عن الدور المطلوب من الرئيس بايدن تجاه العراق، دون الحديث عن الدور المطلوب منه تجاه مخاطر إيران خامنئي على مصالح أمريكا الإستراتيجية في العراق وعلى سيادة العراق وأمن شعبه.
  • إن الفكرة السائدة الآن بين أغلب شعوب العالم المحبة للحرية والحياة الديمقراطية بأن الحرية والقيم الديمقراطية تحققها أمريكا للشعوب المضطهدة، والتي تحترم القيم الديمقراطية بحق وستقف مع مساعي الرئيس بايدن القائم بتعزيزها في العالم.
  • إن الرئيس بايدن كان ومايزال صديق وحليف قوي للعراق وللعراقيين الذين يتوقعون الكثير منه، لأن دعمه ومساعادته ستزداد بإستمرار، لتصل قدراته العسكري إلى مستوى أكبر بمحافظته على وجود القوات الأميركية في العراق لوقت أطول، حتى يتمكن العراق فعلاً من أن يخلق مؤسسات عسكرية وأمنية قوية قادرة على حماية سيادته والدفاع عن أراضيه وشعبه. وتطهيره من الميليشيات الموالية لإيران والجماعات المرتبطة بمنظمات الإخوان المسلمين الإرهابية. بالإضافة إلى توفيره متطلبات إعادة بناء عموم المؤسسات المدنية الهشة في العراق والذي يمثل أمراً أساسياً للسير بإتجاه بناء نظام دولة حديثة بآليات ديمقراطية ناجحة. مع العلم بأن مصير العراق لا يمكن أن تتركه أميركا لإيران الملالي لأن ذلك يشكل إساءة كبيرة لقيمها الإنسانية وثوابتها الخلاقة لنصرة الشعوب المقهورة. وحكومة الكاظمي في أتم الإستعداد للتعامل مع أمريكا ليتخلص العراق تماماً في عهد الرئيس بايدن من قيود الطائفية وأحزاب إيران الإرهابية ومليشياتها.

  

  • لقد أكد الرئيس بايدن على أن يكون «صارماً» مع إيران لكي تنفذ كامل الشروط التي صرح بها لإحياء الاتفاق النووي، مقابل تخفيف العقوبات على اقتصادها، ومن شروطه وضع برنامجها النووي تحت وصاية إقليمية بعد الوصاية الدولية، وتفكيك برامج صواريخها البالستية، وتمديد  فترة القيود على أنشطتها لإنتاج المواد الإنشطارية التي تستخدم لصنع أسلحتها النووية، وأن تلتزم بوقف كامل دعمها السياسي والعسكري والمالي لأذرعها الإرهابية في العراق وسوريا واليمن ولبنان والفصائل الإرهابية في فلسطين من أمثال منظمة حماس والجهاد. والحزمة الوطنية العراقية على يقين ومن دون أدنى شك بأن الرئيس بايدن سيواجه صعوبات جسيمة من المتشددين الذين لهم اليد العليا في تصدير الثورة الخمينية وايديولوجيتها الهدامة، الذين سييرفضون بشدة تنفيذ مظالب الرئيس بايدن.
  • ان التعامل مع التهديدات الإيرانية يحتاج أيضاً إلى التركيز من قبل بايدن على التحديات الرئيسية التي تشهدها دول المنطقة من الصين وروسيا وتركيا لتعزيز اطماعهم التوسعية في دول الخليج العربية والعراق وسوريا ولبنان. فلابد من بايدن ان يواصل سياسة تعزيز قدرات دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن الهاشمية شركائه الثابتين على صدق اخلاصهم لشراكتهم لأميركا. لاسيما تعزيز علاقات امريكا مع المملكة العربية السعودية وخلق علاقات رسمية بين العراق وإسرائيل. والدول العربية الأخرى لتواجه كافة هذه الدول بقوة النفوذ الروسي والصيني المتزايد في المنطقة.
  • ومن الجدير بالذكر إن عراق خامنئي سابقا وليس عراق ثورة الشعب وحكومة الكاظمي الوطنية سعت لدفع البرلمان ليطالب بضرورة تدخل روسيا عسكريا في العراق لحماية نظام ملالي ايران  100% ولجعل روسيا كما هو حالها في سوريا. وكان ذلك واضحا من الزيارات المتعددة لهادي العامري وفالح الفياض لروسيا ولكن روسيا رفضت مساعيهما معتبرة ذلك تحدي صارخ ضد مصالح امريكا التي لا تقدر أن تتحملها روسيا أبداً.
  • والحقيقة تؤكد بأن إيران هي الوحيدة، التي تخلق الأزمات في هذه المنطقة والعالم لتؤدي إلى مواجهات عسكرية، بين إسرائيل وإيران، وبين أمريكا وايران. كما أن زيادة نسبة تخصيبها لليورانيوم، وتحميلها شعوب دول المنطقة ثقل جرائم مليشياتها الإرهابية وعمق عدائها للثوابت الإنسانية بحيث أخذ يفرق ويهدم قدرات الليبراليين في العراق، وجعل المحبين للعالم الرأسمالي بصورة عامة يفكرون في مغادرة بلدانهم التي لا تخدم حكوماتها مصالح شعوبها، ولعدم التزامها بمواثيق حقوق الإنسان بحكم عدائها للديمقراطية وللانطمة الراسمالية.
  • وللعلم بأن لدى ايران خامنئي أيضاَ أسلحة جرثومية وكيمياوية جاهزة لإستخدامها ضد دول المنطقة وإسرائيل وهذا الذي قد يدفع إسرائيل لإستخدام سلاحها النووي الذي أنتجته في الستينيات من القرن الماضي، أي قبل ستين عاماً للدفاع عن وجودها. ومجانين إيران على علم تام بترسانة إسرائيل النووية التي تحمل منها غواصاتها في محيط الخليج.

الحزمة الوطنية العراقية

************