فبراير 3, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 262 )

26 / كانون الثاني / 2021

لقد أعدت إسرائيل خطة عسكرية لمواجهة تهديدات إيران خامنئي والتي أخذت تقترب في الفترة الأخيرة من حصولها على قنبلة نووية، فمن الطبيعي أن ترى إسرائيل من واجبها أن تدافع عن وجودها عسكرياً وهي جاهزة عندما تحصل على تكاليف مواجهتها التي تصل إلى أكثر من مليار دولار.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن إهتمام الحزمة الوطنية العراقية بمتابعة توجهات إسرائيل لمواجهة مخاطر إيران الملالي على أمن وسلامة إسرائيل يأتي بموجب حسابات مدروسة بدقة بكل ما يتعلق بسيادة العراق في الوقت الذي أخذت تتتصاعد فيه الأزمات في منطقة الشرق الأوسط من قبل ملالي إيران مع بداية إستلام الرئيس جو بايدن إدارة البيت الأبيض.
  • إن إسرائيل تنتظر الرد الإنتقامي على مقتل سفاح شعوب المنطقة العربية قاسم سليماني. وقد رسَّخَت أقدامها على حدودها الشمالية، مع إستمرار هجماتها بكثافة على المنشآت المرتبطة بإيران في سوريا وقوافل الأسلحة المتجهة إلى جماعة حزب الله اللبنانية. والتي تعني يأن إسرائيل لن تغير سياساتها تجاه المخاطر التي تشكلها إيران خامنئي على عموم دول المنطقة.
  • إن قدرة سلاح الجو الإسرائيلي وقدرة إستخباراتها العسكرية تؤكد لايران خامنئي أنها مستمرة في تصفيته أذرعها الإرهابية العاملة في سوريا، مع ما تقدمه أمريكا من معلومات إستخباراتية لها قبل أي ضربة تقدم عليها. مع أن معلومات المخابرات الإسرائيلية بشأن الأنشطة الإيرانية، لا تقل أهمية عما لدى المسؤولين الأمريكيين.
  • إن تحويل التحالفات السياسية المعقودة بين أمريكا وإسرائيل ودول الخليج العربية والعراق والأردن والسودان والمغرب الى تحالفات عسكرية وتفعيلها ضّدْ إيران ستقضي كلياً على القلق الدائر بين دولها المحافظة، وخصوصاً بعد تعميق الروابط السياسية والأمنية بين روسيا والصين لدعم تغلغل ايران خامنئي وتوسيع نفوذ مليشياتها الإرهابية في المنطقة، وبهذا يكون التحالف قوة عسكرية أساسية لحماية أمن وإستقرار منطقة الشرق الأوسط.
  • وفيما يتعلق الأمر بالعراق فإن العدو الأوحد لأمن العراق وإستقراره وبنائه وتقدمه هي ايران الملالي. ومن مصلحة العراق السياسية والأمنية والعسكرية و الإقتصادية و الإجتماعية والأخلاقية تعزيز مناعة جسم العراق من خلايا ملالي إيران السرطانية وسلامة قراراته السيادية خدمة لأمن العراق وإستقرار المنطقة، و أن يتم التطبيع بين الشعبين ووضع نهاية للمحاور العدائية في المنطقة وأن يلتحق العراق الى قافلة التطبيع، والدستور يسمح للعراق بذلك كما جاء في نص المادة 8  من الدستور العراقي والتي تنص على يرعى العراق مبدأ حسن الجوار ، ويلتزم عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، ويسعى لحل النزاعات بالوسائل السلمية، ويقيم علاقاته على أساس المصالح المشتركة والتعامل بالمثل، ويحترم إلتزاماته الدولية. مع العلم انه لم يرد أي ذكر في الدستور عن الصراع بين فلسطين واسرائيل، مع ان الحزمة الوطنية العراقية تؤمن بأن قرار التطبيع يعود للشعب بموجب قانون ينهي حالة العداء مع إسرائيل، بأغلبية أعضاء البرلمان القادم المنتخب بحرية من قبل الشعب .

الحزمة الوطنية العراقية

************