فبراير 3, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 263 )

28 / كانون الثاني / 2021

إِن كل من يشارك في الإنتخابات والمراقبة ستكون له اليد الطولى لخلق حياة رغيدة لشعبه ويكون المنتصر دائماً ـ أما الذين لن يشاركوا في الانتخابات لأنهم غير مبالين بهموم الشعب فلا يمكن أن ينالوا أي خير من الذين يمتازون بالحس الوطني ويحملون هموم الشعب والكفاح الدؤوب بأصواتهم الوطنية الصادقة ليرثوا مجداً خالداً مع أبنائهم ولمستقبل أجيالهم لأنهم درع الشعب الحصين بالرغم من كافة محاولات الأحزاب العفنة الموالية لايران الملالي لعرقلة الإنتخابات وتعطيل عودة المحكمة الاتحادية لتاخذ دورها الوطني فيها.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إنالأنظمةالديمقراطيةهيالتيتجسدعظمةالإنتخاباتلنصرةومناصرةالشعوب،ولنترتقيحياتهمالسياسيةإلابجهودالذينيجودونبالنفسوالنفيس. وبالنسبة لشعبنا في العراق فمن الآن الفرصة مفتوحة أمام الجميع ليجاهدوا بالكلمة والقلم، من على القنوات الإعلامية ووسائل التواصل الإجتماعي لينالوا المجد لهم ولأبنائهم قبل أن يُسألوا ماذا فعلتم عندما إستُبيحَت الحرمات والأعراض وهدمت المساجد والكنائس، فالعيب كل العيب عندما كنتم متفرجين فقط في خضم أزمات متتالية والعراق ينهار بسرعة بهدف تعطيل مسار الديمقراطية والإنتخابات المقررة.
  • الحذر الحذر من حالة عدم الإستقرار، ومن حصول مذابح دموية إذا لم يستطع عملاء إيران الملالي أن يسرقوا أصوات الشعب في إنتخابات سليمة وحرة. وما كانت لثورة الشعب أن تحصل لو لم يكن هناك ثمة فساد، وأن الثورة إندلعت لأن الإنتخابات لم تكن خياراً قائماً أمام المواطنين ، وحينما أغلق هذا الطريق، إضطر الشعب إلى الخروج حتى يفتح المسار. والحزمة الوطنية العراقية تؤكد، على أن الذهاب إلى الإنتخابات هو الحل الوحيد الذي يجنب العراق خطر التفكك والإنهيار.
  • أن تأجيل الإنتخابات جاءت لتنسجم مع قرار مجلس الوزراء بشأن توسيع التسجيل البايومتري وإعطاء الوقت الكافي للمشمولين به، وإكمال كل الإستعدادات الفنية لضمان نزاهة الإنتخابات، من قبل حراك ثورة الشعب التشرينية الخضراءوهي الجهة الشعبية المعنية بالعملية الإنتخابيةمع العلم بأن إعتماد البطاقة البايومترية في التصويت يتطلب وقتاً أطول. لكي لا تتعرض الإنتخابات للتزوير كسابقاتها. وتكون متكاملة نزيهة وعادلة، وتفسح المجال أمام خبراء الأمم المتحدة والمراقبين الدوليين ليكون لهم دور في تحقيق أكبر قدر ممكن من الرقابة والشفافية في العملية الإنتخابية المقبلة وضمان نزاهتها، لأن الغنتخابات القادمة ستكون مختلفة جداً عن كل الدورات السابقة من ناحية تعدد الدوائر. أن ما يهمنا نحن ليس موعد الإنتخابات بقدر أن تتم في ظروف مستقرة وأن تكون نزيهة وشفافة دون أي إشكالات من أجل إعطاء مساحة أكبر للناخبين من أبناء الشعب في إختيار مرشحيهم في الدورة النيابية القادمة.

الحزمة الوطنية العراقية

************