فبراير 28, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 267 )

التاريخ ـ 28 / شباط / 2021

بشائر النصر على وكلاء إيران خامنئي ومليشياته الدموية أخذت تتصاعد بتضحيات ثورة الشعب التشرينية في المحافظات الجنوبية بخاصة في محافظة ذي قار البطلة التي تطالب وبإصرار عزل المحافظين التابعين للأحزاب والمليشيات الموالية لإيران الملالي قبل إجراء الإنتخاب البرلمانية القادمة والحزمة الوطنية العراقية تؤكد بأن مليشيات خامنئي الدموية سترتكب المزيد من المجازر الدموية الجسيمة قبل وبعد حل البرلمان وقبل اجراء الانتخابات لتصفية المرشحين الوطنيين.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • مئات الآلاف من شباب العراق المقهور الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و 23 سنة ومن المحافظات الوسطى والجنوبية أخذوا يحملون مسؤولية المستقبل على عاتقهم بإنطلاق ثورة الشعب التشرينية في 1 تشرين الأول من عام 2019 ، وأخذت المرأة تتحمل المسؤولية كذلك مع الرجل عندما احتلت مكانة بارزة مع الثوار بالرغم من محاولة تهميش دورها الوطني من قبل وكلاء خامنئي، مع إن الطريق تجاه حريتها وحقوقها ما زال مليئاً بالعقبات. مع العلم بأن نضالها لكسر حواجز الجهل والتخلف الموروثة بين الرجال والنساء هو أجمل وأهم أهداف ثورة تشرين التاريخية، ونستطيع القول هنا أن هذا التطور هو تطور يدعو للتفاؤل ولن تتمكن أي قوة من عكس إتجاه ثورة الشعب بهذا الخصوص.
  • عندما إنطلقت ثورة الشعب التشرينية في بغداد والمحافظات الجنوبية والتي كانت بالأمس العمود الفقري للنفوذ الإيراني لاسيما في البصرة وذي قار ليأخذوا حقهم بأيديهم وينالوا مستقبلهم المنشود، ولكن بحكم غياب تجاوب الحكومة هموا بأنفسهم لإنتزاع حقوقهم المسلوبة من قبل وكلاء ومليشيات ايران الملالي المسيطرين على السلطة الحاكمة وأخذت ثورة الشعب الخلاقة تتصاعد في ذي قار البطلة بإصرار أبنائها الشجعان للتخلص من الفصائل الدموية الموالية لايران خامنئي التي تهدف لسحق الملايين من شعبنا في مستنقعات الظلم والهوان والجهل والتخلف والفقر والجوع والحرمان.
  • إن ثورة شبابنا من الجيل الصاعد جسد بشجاعة فريدة غضبه الأكبر أمام وكلاء ومليشيات ايران خامنئي المنتشرين في كافة مؤسسات الدولة  العسكرية والأمنية. فهم شباب تواق إلى دولة ديمقراطية غير طائفية وغير مليشياوية منبطحة تحت أقدام ملالي ايران، لأن جيل الشباب لن يؤمن بالأحزاب الدينية بل يؤمن بالسير نحو بناء مستقبل أفضل لشعب العراق وعودة النازحين والمهجرين المتلهفين دائماً للعودة إلى ديارهم ليعيشوا تحت شمس العراق بحرية وأمان.
  • والحزمة الوطنية العراقية تحذر من حرب إنتقامية في العراق قادمة غيضاً من إنتصار إرادة ثورة الشعب على إرادة إيران لملالي الهمجية وهجمات امريكا اسرائيل التي ستتصاعد بشدة ضد مليشياتها في العراق وسوريا ولبنان واليمن نعم، الإنتقام وارد من الأحزاب والميليشيات الدموية والتابعين لها التي ترعاهم إيران ويوم الحساب قادم لكل من ظلم وإنتقم من الآمنين من أبناء الشعب واطلق نار الطائفية في صدور متظاهرين سلميين العزل ليعزز مكانته امام ملالي خامنئي الجزار.

الحزمة الوطنية العراقية

************