مارس 2, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 268 )

التاريخ ـ 01 / آذار / 2021

زيارة رمز المحبة والسلام والتواضع البابا فرانسيس للعراق هي زيارة تاريخية وإنسانية سامية لم يشهد العراق مثيلها من قبل. وهي شهادة راقية على مكانة العراق وأهميته عربياً وإقليمياً ودولياً على الرغم من كل الأزمات التي مر ويمر بها. وهي رسالة محبة وسلام للعراق ولدول المنطقة والعالم والزيارة بالفعل تعني جميع العراقيين مع أهميتها الخاصة للمسيحي الذي يعد وجوده في العراق مع بداية ظهور الديانة المسيحية قبل الفي عام مع العلم بأن الكنيسة العراقية واحدة من أقدم الكنائس في العالم إن لم تكن الأقدم، والمسيحين من أقدم المجتمعات ليس في العراق بل في العالم.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • مع بداية هيمنة الفصائل الطائفية والعنصرية عام 2003، إنخفض عدد المسيحيين بشكل كبير جداً، بسبب إستمرار الجرائم التي طالت جميع فئات المجتمع العراقي. وأبشع الجرائم نالت الأسر المسيحية عندما تعرضت قراهم ومنازلهم وكنائسهم وأديرتهم للتدمير. وتعرضوا الذين قرروا البقاء داخل العراق لتهديدات بالإختطاف والقتل من قبل داعش الدموي بالتنسيق مع خامنئي الجزار وفصائله الإرهابية من أحزاب ومليشيات الذين يرفضون التنوع الديني الذي يتمتع به العراق. بحيث تميزت الجرائم التي إرتكبتها فصائل مقتدى صدر الجريمة والفساد (جيش المهدي وسرايا السلام) عن كافة جرائم الفصائل الأخرى ببشاعتها، وسعيها للقضاء على رسالة النبي عيسى بن مريم السماوية.
  • ان الطائفة المسيحية من أكثر المكونات التي واجهت الإضطهاد مع اليزيدية بمختلف أشكاله وصوره الوحشية بحيث عشرات آلاف المسيحيين فقدوا ثمرة عمل حياتهم، وثمرة جهدهم، وتهديد أصحاب آلاف العوائل وبخاصة أبناء محافظة نينوى أن يتركوا موطنهم التاريخي العراق أو إبادتهم.
  • وبالرغم من كل هذه التهديدات هناك مسيحيين شجعان أصلاء مستمرين على اصرارهم العظيم بالبقاء على أرضهم وموطن أجدادهم الأصلي العراق للحفاظ على وجودهم عبر التاريخ القديم والحديث في وطنهم العراق الذي قاموا ببنائه بسواعدهم العامرة. وهم على إستعداد لمواجهة الشهادة في عراقهم الذي لم يسلم من المليشيات المجرمة أي دين أو طائفة أو عرق.
  • ومن دواعي سرور الحزمة الوطنية العراقية أن تشهد زيارة البابا المباركة والتي ستفتح آفاقاً جديدة من التسامح والسلام الاجتماعي في العراق برفض التمييز على أساس عرقي أو ديني أو طائفي أو فكري أو سياسي. واعتماد مبدأ المواطنة كأساس لتحديد الحقوق والواجبات، وتعزيز الآخاء بين أتباع الديانات، وإرساء مبادئ العدالة والمساواة وتعزيز مبدأ التعايش السلمي وتقوية النسيج الاجتماعي وتعزيز الوحدة الوطنية. زيارة تبعث الأمل في نفوس المسيحيين للتشبث بالعراق أرض آبائهم وأجدادهم رغم صعوبة العيش حالياً. والزيارة ستفسح المجال لمشاركة أوسع للمسيحيين في العملية السياسية والإلتحاق بمؤسسات الدولة بصورة أوسع.
  • فعظمة زيارة البابا وسموها جاءت بالرغم من تفشي وباء كورونا لتعزيز تطلعات الشعب العراقي في خلق فترة الازدهار من التعايش المثمر وبناء عصر وطني ذهبي للعراق الخالد بالمكان والزمان.

الحزمة الوطنية العراقية

************