مارس 4, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 270 )

التاريخ ـ 03 / آذار / 2021

“التقية” العقيدة الفاسدة بمعناها “المنحرف” التي صنعتها إيران الملالي وخطرها أخذ يتزايد بإستمرار على العراق وشعبه، فلذلك إن الحزمة الوطنية العراقية ترى إن من غير الممكن أبداً الثقة بإيران خامنئي ووكلائها من أحزاب ومليشيات في ظل إيمانهم بهذه التقية المنحرفة التي تفرض على الفاعل منهم أن يبين بلسانه خلاف ما يُضمره في وجدانه الفاسد لإشباع أطماع ايران التوسعية في العراق ودول المنطقة العربية.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • من واجب الحزمة الوطنية العراقية أن تبين بأن التقية بمعناها المنحرف كما هو معروف ومشهور تعتبر من أصول إيران الملالي التي يخالفون بها الرسالات السماوية. فتقيتهم منحرفة عن معناها الإسلامي الصحيح لأنها تحرف إنسانية الرسالات السماوية العظيمة ظلماً مقصوداً لتعزيز عقيدتهم الفاسدة المخالفة لعقيدة الصالحين من الشيعة الذين يشكلون الغالبية العظمى في إيران والعراق والعالم، لأن الكذب والدجل والخداع عندهم من صفات المنافقين.
  • إن من أصول إيران الملالي الدينية الكذب والنفاق التي يسمونها تقية فالمتدينين بدينهم يجب أن يكونوا أعظم الماكرين مكراً، وأخطر المنافقين مسلكاً، يتصرفون بخلاف ما يعتقدون، يوافقون في الظاهر ويخالفون في الباطن، يتظاهرون بأنهم حلفاء وهم متآمرون مع الاعداء، وإذا عاهدوا غدروا، وإذا وعدوا خالفوا، وإذا حلفوا كذبوا وإذا ائتمنوا يخونوا، يتظاهرون بوطنيتهم ويبطنون عمالتهم، يحتضنون عقائد باطلة على أنها اسلامية ووطنية، يخدعون أصحاب القلوب السليمة بما يتظاهرون لهم بها، يعيشون مع الشعب بظواهرهم وهو في الحقيقة مع الأعداء ببواطنهم، وتعاملهم مع الشعب وفق طقوس التقية المنحرفة، والتعايش معهم غير مأمون العواقب لأنهم يعتبرون أن من يخالفهم دمه وماله حلال، فهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم، فلا ثقة بما يتظاهرون به، وحياتهم حافلة بالغدر والخيانة. مع العلم لا يوجد في قديم الزمان وحديثه طائفة ترى الكذب ديناً، والنفاق صلاحاً سوى جمهورية ايران الملالي.
  • فكيف يمكن لأي سياسي يمتلك أفكار إنسانية خلاقة أن يضمن النجاح الصادق المثمر نتيجة حوار يجريه او تجريه دولة مع إيران الملالي التي تتحاور وفق طقوس التقية المتمسكة بها! وعليه نرى إن حوار السيد جو بايدن رئيس الولايات المتحدة الامريكية وهي اكبر واعظم دول العالم مع ايران الملالي بوسائل دبلوماسية وهي التي لا تعرف أبداً ما تعني الدبلوماسية في علم السياسية ستثبت فشلها بكل تأكيد، وعندها سيخسر الرئيس بايدن مع حزبه الديمقراطي الكثير من شعبيته. فكيف تتحول ايران الملالي من دولة إرهابية مارقة الى دولة أمان معتدلة في أشهر قليلة بمساعي السيد بايدن الدبلوماسية! وسيشهد العالم على صحة رؤيانا في الأيام القادمة.

  

الحزمة الوطنية العراقية

************