مارس 13, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 273 )

التاريخ ـ 12 / آذار / 2021

زيارة البابا للعراق كانت حافلة بالبهجة والسرور من قبل العراق شعباً وحكومة كونها أول زيارة ينقشها البابا فرنسيس بابا الفاتيكان في تاريخ العراق المجيد.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن الحزمة الوطنية العراقية تهنئ قلوب الشعب العراقي المحبة للسلام وتهنئ رئيس الجمهورية السيد برهم صالح ورئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي وحكومته الوطنية لسمو ترحيبهم بزيارة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية والوفد المرافق له للعراق.
  • فبعدالإحتلالالأمريكي،دخلالعراقفيمايشبهالحرببدوافعطائفيةمنقبلوكلاءايرانومليشياتهاالدمويةبالتنسيقمعتنظيماتالقاعدةوداعشالإرهابية ، ذهب ضحيتها الكثير من جميع المكونات الدينية في عموم العراق، و بوجه الخصوص أبناء الطائفة المسيحية واليزيدية في محافظة نينوى، الموطن الرئيسي للمسيحييين واليزيديين في العراق، مما أدى الى ترك ما يقارب من مليونين مواطن مسيحي ويزيدي أصيل وطنهم العراق.
  • إن زيارة البابا فرنسيس رائد السلام والإنسانية مَثَّلَت حدثاً تاريخياً للعراق، كونها أول زيارة يجريها بابا الفاتيكان في تاريخ العراق المجيد، وكونها الزيارة الأولى للبابا خارج الفاتيكان، منذ بدء جائحة كورونا، بحيث حملت الزيارة من معاني روحية تتعلق بالتعايش بين الأديان، وبالإنفتاح على المسلمين الشيعة في العالم، كما إنفتح على المسلمين السنة في العالم خلال زيارته إلى أبو ظبي في شباط 2019، ولقائه شيخ الأزهر أحمد الطيب هناك، حيث وقعاوثيقة الأخوة الإنسانية“. وزيارة البابا تاريخية لأنها سلطت الضوء على أهمية العراق للمسيحيين في العالم بحكم العراق مسقط رأس النبي إبراهيم عليه السلام، مما فتح للعراق أوسع الابواب للسياحة الدينية للمسيحيين في العالم.
  • إن زيارة بابا الفاتيكان أعطت دفعاً معنوياً كبيراً للمسيحيين كونهم من مكونات العراق القديمة جداً، وأن حمايتهم يجب أن تكون أولوية، وأن الكنيسة تريدهم أن يبقوا في أرضهم، وأن يعززوا من علاقاتهم مع كافة مكونات الشعب العراقي، وستبذل الكنيسة جهوداً كبيرة لإعادة المهاجرين إلى العراق وعودة النازحين منهم الى مناطق سكناهم بأمان، وإعادة بناء مساكنهم وكنائسهم. والزيارة ستبقى مهمة للطائفة المسيحية، المهددة بـالإنقراض، كما إنقرض اليهود ولم يبقى منهم في العراق سوى أعداد لا تتعدى رؤوس الأصابع.

 

  • ولابد من الحزمة الوطنية العراقية أن تثمن بأعلى مستويات التقدير عظمة إستقبال المرجع الأعلى للشيعة في العالم السيد السيستاني للبابا وهذا يدلل على إحترام المسلمين له ولدينه وإن المسلمين لديهم مشاعر المحبة الصادقة لإخوانهم المسيحيين، وزيارة البابا فرانسيس لمدينة النجف تأكيد على أن مرجعيتها تختلف عن مرجعية وكلاء خامنئي ومليشياته التي حرفت الإسلام الحنيف، والزيارة عززت بقوة مكانة الشيعة الموالية لمرجعية النجف الأشرف في المنطقة العربية والعالم.
  • فأهلاً وسهلاً ببابا الفاتيكان وبكل مصلح يحج ويصلي ويتضامن مع السشعب العراقي المسالم ويدعو للبشرية الخير والسلام.

الحزمة الوطنية العراقية

************