مارس 28, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (281 )

التاريخ ـ 28 / آذار / 2021

إن الأمور التي تسبب المشاعر المؤلمة لأغلب أبناء الشعب وفقدان ثقتها بنفسها هي محاربة بعض المواطنين للرئيس الكاظمي بدوافع وطنية غير محسوبة النتائج، مع تواصل ايران خامنئي حربها على الرئيس الكاظمي، وهذا يعني بأن مواقف هؤلاء المواطنين تخدم مساعي ايران الهدامة أفضل من خدمات احزابها ومليشياتها الدموية. لأنهم يمارسون الوطنية من دون أن يعرفوا أين يجب أن يضعوا أقدامهم الطاهرة وهم ضمن أغلى ما يملكه العراق من وطنيين أصلاء وهذا هو السبب الأكبر الذي أبعدهم عن التفكير بإنتاج مشروع قومي عربي في العراق بمفهوم حضاري وكذلك بسبب المتاجرين بالعروبة المنبطحين تحت اقدام الأحزاب ومليشيات ايران التي تواصل حربها لهدم عروبة العراق.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • عاش العراقي منذ أول أيام ولادته على أرض الرافدين متجانساً متحاباً مع مختلف أقوامه  من قوميات وأعراق. وبنى أقدم الحضارات في تاريخ الإنسانية حتى أصبحت الثقافة العربية هي هوية العراقيين الحضارية منذ أكثر من خمسة عشر قرناً. فتلك حقيقة ميدانية معاشة منذ أن حول العرب والمسلمين أرض العراق العظيم الى قلعة من قلاع المجد والحضارة بما أنجزه في تاريخه الطويل من علوم معرفية وإنسانية. وقدم العراقيون أرواحهم قرباناً للعروبة والاسلام، وكانوا وما زالوا اليوم في الوقت الذي هم محاصرون بجدران الشر والإرهاب، وكأن عراقهم محافظة ايرانية يديرها ملالي خامنئي لهدمه ومسخ عروبة أغلب أبناء شعبه. ولكن بالمقابل هنالك فرسان التغيير يقودون ثورة الشعب التشرينية التي ستحقق النصر على حملة معاول الهدم الصفوية بكل ما تملك ثورة تشرين الخضراء من قوة وبخطى واثقة نحو الإطاحة بما تبقى من أنظمة الفساد والإستبداد.
  • فمنذ أن سيطرت ايران على الأوضاع في العراق بعد الإحتلال، أصبحت عروبة العراق تعيش في دوامة خطيرة جداً. دوامة تنبش في وحدته وعروبته ونظامه الفيدرالي، مستغلة الوتر الطائفي لإخراج العراق من رحم العروبة و الغاء البعد الوطني والقومي للعراقيين وشل المحاولات الطموحة للنهوض بالقدرات القومية العربية المسالمة لتعطيل بناء العراق وتقدمه وشل المساعي الكردية وتعطيل التقدم الحاصل في إقليم كردستان بقيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني وكذلك شل المساعي التركمانية والقوميات الأخرى التي تسعى لصيانة وحدة العراق. وكما طالت مخططات إيران الهدامة العراق، طالت سوريا واليمن وليبيا ولبنان، وتهديدات إيران خامنئي مستمرة في تدمير وتخريب المنطقة وزرع الفوضى فيها وتفتيت وتمزيق دولها بهدف الهيمنة عليها.
  • وتشهد الأمة العربية كيف يسير العراق والإلتهابات تنخر بعموده الفقري الذي يمثل البوابة الشرقية للوطن العربي، فلا بد من أن تتحمل دول الجامعة العربية معالجة هذه الإلتهابات لضمان أمن العراق وأمن دولها في المنطقة العربية بإرادة وحدة الأمة وقوتها الصاعدة، ودعم ثورة الشعب التشرينية الخضراء، لتحقق أهدافها وتجعل من العراق قوة عربية بمفهومها الحضاري، ليشارك في تحقيق أهداف مشروع الشرق الأوسط الجديد.

الحزمة الوطنية العراقية

************