أبريل 2, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (283 )

التاريخ ـ 01 / نيسان / 2021

واجبات الدولة بخصوص اللاجئ بصورة رسمية في بلدان العالم مسألة جديرة بالإهتمام وطنياً من قبل الرئيس مصطفى الكاظمي وحكومته الوطنية لكي لا يشعر اللاجئ أنه بعيد عن وطنه وكذلك من هو من أصول عراقية. وعلى الدولة أن تستفيد من وجودهم لاسيما أصحاب الكفاءات العلمية والمهنية والإقتصادية والصناعية ورجال الأعمال والمستثمرين للسير بالعراق نحو الإفضل.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن المواطن الذي كان يتقلب على جمر من النار، حائراً بين الأفكار وقلقاً من مستقبل مبهم ومصير مجهول. هاجر بإرادته سعياً منه نحو حياة آمنة وأن لا يجعل نفسه فريسة سهلة تتصيده وحوش ملالي ايران. فهو اليوم لاجئ رسمي يعيش كما كان يتمنى أن تكون حياتهفي المهجر ليختار من بين الفرص العديدة طريقاً لبناء مستقبله كما يشاء.
  • إن الحزمة الوطنية العراقية سبق وقد أكدت على الجذور التاريخية للصابئة واليهود والمسيحيين وكذلك اليزيدية والشبك،  وإن لهذه المكونات أهمية تاريخية كما للاخوة العرب والكرد والتركمان. لكن قضية المهاجرين طفت على سطح الأحداث بالعراق بعد الإحتلال في نيسان 2003 ، حيث بدأت محاربة كل من يقف بالضد من هيمنة ملالي ايران على سيادة العراق. ولذلك إهتمت الحزمة الوطنية العراقية في مشروعها الوطني على الثوابت الوطنية والإنسانية ومنها التركيز على المهاجرين كونهم أصحاب حق بحكم إنتماءهم وولاءهم لوطنهم الأم العراق. فالواجب الوطني والإنساني يفرض على حكومة الرئيس مصطفى الكاظمي الوطنية أن يتحمل مسؤولياته لتحقيق ما يلي:ـ
  • إعادة حقوق المهاجرين ومن هم من أصول عراقية ومن أهمها تزويدهم بدفاتر نفوسهم وجنسياتهم وجوازات سفر وكل ما يحصل من تجديد وفق القانون في تلك الهويات العراقية المشروعة. ويجب أن تحصل هذه الإجراءات بموجب دستور يقر بذلك بكل صراحة ووضوح، لأهمية دورهم في بناء العراق الجديد، وبحكم تمسكهم بوطنهم الأم ، ليشاركوا في السراء والضراء في  كافة المحن والأفراح ويشاركوا في تحقيق الوحدة الوطنية العراقية الشاملة التي أصبحت ملحة للغاية من أجل بناء العراق من جديد.
  • والعمل من أجل أن يحصل التركمان والمسيحيين والصابئة واليزيدية والشبك على حقوقهم السياسية كاملة غير منقوصة، وهذا يشجع عودة الكثير منهم ومن اليهود الى وطنهم الأم، لاسيما أصحاب الكفاءات في كافة المجالات. ولابد أن يكون لدى الدولة معلومات دقيقة عن هؤلاء وهم جهات مبدعة وخلاقة بكل تأكيد، ليستفيد منهم العراق في كافة الميادين التي تهم حياة العراقيين، بعد تطهير العراق من الطائفيين الدمويين لإنعاش الإقتصاد لكافة قطاعات الدولة العراقية.
  • وعلى الدولة تشجيع  المهاجرين  ومن هم من أصول عراقية على تعزيز علاقاتهم بالأحزاب السياسية والمسؤولين في دولهم للمشاركة في بناء وتقدم العراق، وأن يكون لهم دور سياسي يتناسب مع جذورهم الوطنية والتاريخية.

الحزمة الوطنية العراقية

************