أبريل 2, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (284 )

التاريخ ـ 01 / نيسان / 2021

إن معالي رئيس الوزراء السيد مصطفى الكاظمي بجواهر وجدانه الوطنية ونوازعه القومية الطاهرة قد باشر بإعادة علاقات العراق مع الدول العربية بعدما قامت بشلها الأحزاب والمليشات الدموية الهدامة لعروبة العراق الأصيلة بأوامر إيران خامنئي حتى جاءت زيارة الرئيس مصطفى الكاظمي للملكة العربية السعودية ليبني من جديد علاقات قوية ومتينة إستراتيجية وخلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي، وبآفاق أوسع وأبعد مما كانت في أحسن أحولها في تاريخ البلدين، تعزيزاً لما تلقاه الكاظمي خلال زيارته السابقة من دعم وتشجيع من الرئيس ترامب عند الإجتماع به في واشنطن.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • إن المملكة العربية السعودية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين سمو الأمير محمد بن سالمان جادة بحكم مكانتها العظيمة بعطائها للأمة العربية وللإنسانية، وحرصاً منها على ما ينهي وضع العراق المتدني فهي مصرة على دعم الكاظمي لينجح في مسيرته الوطنية والعربية، ويحقق نصراً في وضع العراق في أحضان أمته العربية وفي مكانته الدولبة المرموقة.
  • إن النجاح الذي رافق زيارة الرئيس الكاظمي كما يراه الشعبين، قد حققت نتائج تختلف عن سابقاتها في نقل علاقات العراق والسعودية من حقبة الهدم والتخريب في عهد الحكومات التي سبقت حكومة الكاظمي الى حقبة الإنفتاح والتماسك وليس التقارب فقط، وبشكلها الإيجابي على الإقتصاد والأمن والإستقرار في العراق وعموم دول المنطقة وإضعاف تأثير ايران على العراق ودول المنطقة العربية.
  • أما مساعي الرئيس الكاظمي في تخفيف الصراع الدائر بين ايران وبين السعودية من جهة وبينها وبين الولايات المتحدة من جهة أخرى، فلا يمكن أن تنجح مع نظام المنافقين في قم وطهران، كما للشعب العراقي له رغبة شديدة في بناء علاقات إستراتيجية متطورة مع المملكة العربية السعودية.
  • إن مملكة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وفية بالتزامتها تجاه العراق، عكس الحكومات الطائفية العميلة لايران. ففي فترة العبادي وعبد المهدي بالتحديد وقع الطرفان أكثر من 13 إتفاقية ومذكرة تفاهم، وأعلنت السعودية عن منح مالية وإنشاء منطقة حرة وفتح أربع قنصليات، بالإضافة إلى منح مالية قدرها مليار دولار لبناء المدينة الرياضية، لكن هذه التعهدات تم إغتيالها بحيث لم تتحقق من هذه الإتفاقيات شيء يذكر بحكم هيمنة ايران خامنئي على سيادة العراق.
  • وترى الحزمة الوطنية العراقية بأن هناك مسألة مهمة جداً من دون تحقيقها تبقى الاتفاقيات عليلة الى حد ما امام تطوير العلاقات بين البلدين، وهذه المسألة لايمكن إعلانها ما لم تحصل الفرصة المناسبة لبيانها لمسؤول عالي المستوى في المملكة العربية السعودية.   

الحزمة الوطنية العراقية

************