أبريل 5, 2021 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ (285 )

التاريخ ـ 03 / نيسان / 2021

إن الإتفاقية التي وقعتها الصين الشيوعية مع إيران خامنئي التي تواصل عدوانها ضد أمريكا وتصر على إزالة دولة إسرائيل من الوجود، فمن حق أغلب قادة الجيش الأمريكي ودوائر الأمن القومي والبنتاغون أن يقتنعوا بشكل قاطع بأن الصين الشيوعية هي التي تهدد بشكل منهجي مصالح الشعب الأمريكي السياسية والإقتصادية كما هي روسيا بوتين.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم فساد الاحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  • مما لا شك فيه أن العلاقة بين الصين والولايات المتحدة هي في أسوأ حالاتها،  وآخذة نحو المزيد من التدهور، وأصبح من المألوف وصف العلاقة بين الصين والولايات المتحدة بأنها حرب هادئة، وذلك لأن الصين الشيوعية تمتلك نفوذ واسع وكبير ولديها القدرة على حشد قدراتها المالية والإقتصادية والدبلوماسية والتي تتعارض في الكثير من أهدافها مع  النظام العالمي المستقر والمنفتح بشكل دائم.
  • إن تصاعد المنافسة الراهنة بين الصين والولايات المتحدة قد يؤدي إلى سوء تقدير عند الجانبين المتنافسين، ويعطي الصين تحديداً مبررات أكثر لاتخاذ مواقف قد تكون نتائجها كارثية عندما تعرض مصالح أمريكا الإستراتيجية للخطر في اي منطقة من مناطق العالم. فالعالم يشهد الحرب الهادئة كما شهد الحرب الباردة التي دارت بين امريكا والاتحاد السوفيتي في القرن الماضي، والولايات المتحدة حالياً تقوم بتعديل إسترتيجيتها لمواجة هذه التهديدات الجديدة بجدية فائقة الوضوح.
  • وللعلم لا توجد أبداً أي وثيقة معلنه تحدد استثمارات الصين ب 400  مليار دولار. في هذه الإتفاقية الإستراتيجية الشاملة التي تمتد لربع قرن. فالإتفاقية بمجملها غامضة لدرجة إن مسؤولين بارزين في ايران أكدوا كما أكد الرئيس السابق محمود احمدي نجاد عندما أعلن بأن الإتفاقية سرية ومريبة ولن يوافق عليه الشعب. وفعلاً رفضها الشعب بتظاهراته التي قامت في طهران وفي العديد من المدن الايرانية مباشرتاً بعد إعلان الإتفاقية.
  • إنالاتفاقيةلايمكنلهاأنتعطيللصينالشيوعيةتأثيراًسياسياًمميزاًفيمنطقةالشرقالأوسط،سوىحصولهاعلىإستثماراتهائلةفيإيرانوشرائهاالنفطالإيرانيبأسعارزهيدة،وعلىالجانبالآخرلنتخففمنعزلةإيرانالدولية.
  • إن علاقة الصين مع اسرائيل وثيقة وعميقة على مستوى البنى التحتية والاقتصادية، ولا يحلم غير الاغبياء بان العلاقات الايرانية الصينية ستوسع محور المقاومة. وبالرغم من علاقة الصين المتوترة مع امريكا لكن نجد إن حجم التجارة بين الصين وامريكا يساوي 13 بالمئة من مجموع حجم تجارة الصين الخارجية والتي بلغت قيمتها بـ 558 مليار دولار سنة 2019 قبل وباء كورون والميزان التجاري كان لصالح الصين بـ 345 مليار دولار، وهذا لا يقارن بحجم تجارة الصين التي لا تشكل اكثر من الواحد بالمئة مع ايران ولذلك لا يمكن ان تغامر الصين بضرب علاقاتها مع امريكا لحساب ايران الملالي.

الحزمة الوطنية العراقية

************