أكتوبر 25, 2019 Off By lsps2025

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

رقـم البيـان ـ ( 150 )

التاريخ ـ 10 / أيلول / 2019

مادامت الطائفية والفوضى والإرهاب تسير جنباً الى جنب بدعم من نظام عادل عبد المهدي فجميع الاقتراحات والمبادرات المقدمة من قبل السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية تدفع بالشعب نحو السراب بإستمرار ما لم يتم إجتثاث قاسم سليماني والقيادات النتنة من أمثال فالح الفياض وهادي العامري وابو مهدي المهندس ومقتدى صدر الكذب والنفاق الذي يدير مسؤولياته الطائفية مع الملالي ليس من مدينة النجف المقدسة بل من مدينة قم الإيرانية.

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إن الخلاص من نظام المحاصصات الطائفية إلى الأبد تبقى االغاية الأهم من بين أهم الغايات المهمة للشعب العراقي التي تستحق العناء. لكن، هل ذلك أمر محتمل؟ وكيف يمكن أن تتحول مرحلة الفوضى إلى مرحلة خلاقة لصالح الشعب العراقي بموجب الإتفاقية الإستراتيجية المعقودة بين العراق وأمريكا، والشعب يعيش تحت إرادة أبشع الطغات في تاريخ العراق السياسي.
  2. لا يوجد إسم طائفي واحد يرفض الدكنانورية الطائفية بمفاهيم خامنئي الشوفينية التي أصبحت مصدر كل شر وإرهاب والقلق الأول في العالم. ولذلك فالرد الوحيد الذي يستخدمه النظام الطائفي العفن في مواجهة الإستياءات الشعبية هو القمع بقساوة وحشية، ليستمر النظام وقتاً طويلاً.
  3. وهذا النظام التافه المنخور بالفساد، مهمته الأساسية خلق الفوضى وتعميقها في المجتمع بوسائل ولاية علي خامنئي الشيطانية، ويقوم بشل كل ما يغطي إحتياجات الشعب الأولية من غذاء وماء وكهرباء والعمل للعاطلين لاسيما اصحاب الشهادات الجامعية والكفاءات العلمية والأدبية العالية ….
  4. إن تحقيق الإستقرار في ظل النظام القائم هي من خرافات برهم صالح وعادل عبد المهدي ومحمد الحلبوصي، لأن مثل هؤلاء الخاسئين مع مكوناتهم الطائفية حفنة من مرتزقة تدفع لهم المال بإسراف، ونشرهم الفساد والرشوة والنهب والإبتزاز وما شابه ذلك بالقوة في عموم العراق، للحفاظ على وجودهم على رأس سلطتهم الدموية، على كامل الإستعداد لإرتكاب جرائم مرعبة ومخيفة بدرجات حادة جداً قبل سحب البساط من تحت أقدام مليشياتها الدموية من قبل الشعب. ونحن على يقين مثلما رأينا نهاية دكتاتورية النظام السابق، سنشهد نهاية النظام الطائفي الذي هو الأقسى والأشد بكثير ظلماً وبطشاً من دكتاتورية النظام السابق.
  5. والشعب العراقي البطل سيستمر منتفضاً وثائراً بقوة إيجابية مدروسة صوب إجتثاث قاسم سليماني وكافة المكونات المنبطحة تحت أقدامه، ومن تحت أقدامه القذرة تقدم المكونات النتنة الكثير من الجهد، ومن الأموال المنهوبة بمليارات من الدولار لإيران خامنئي. وتقمع مليشياتها بوسائل قاسم سليماني الدموية أي نشاط سياسي يتعارض مع هيمنة ايران المارقة. وهذه النهضة الشعبية المباركة هي مسؤولية كل مواطن صالح يبغي بعطائه انتزاع حريته من اعدائه بوجدانه الوطني الطاهر الخلاق. ليتمكن من إجراء انتخابات حرة وسليمة ليحكم الشعب العراق نفسه بإرادته الرشيدة.قريباً.
  6. ومن النتائج المفيدة لمرحلة الفوضى، أخذ يتأكد الشعب بأن كافة الأزمات المأساوية التي مرًت وتمُر عليه قد تمَّت صناعتها في مصانع ولاية الفقيه الطائفية في ايران، لتتعدد وتتصاعد اشكالها بإستمرار بفعل المكونات الطائفية ومليشياتها الإرهابية الموالية لأيديولوجيتها الهدامة، لتلعب دوراً يزيد من تفاقم أزمات الشعب، وتشل متطلبات التقدم والتطور. في الوقت الذي يعرف شعبنا عين المعرفة بأن تحطيم القيود التي قيَّدت حريته بشكل لم تسبق لها مثيل، والأعمال العظيمة لتحقيق متطلبات التقدم والتطور، تحتاج الى تضحيات جسيمة ومآثر عالية حتى تأخذ مجراها بصورة سليمة.
  7. وبما أن العراق يحتاج من الدعم الكثير من العديد من دول العالم لاسيما المملكة المتحدة وامريكا وكذلك من دول الخليج العربية الشقيقة، فالسؤال المطروح من قبل المهتمين بالشأن العراق وشعبه: متى تبدأ هذه الدول بدعم مساعي الشعب الثائر لينتزع حقوقه المهدورة من قبل ايران ووكلائها المأجورين في العراق؟ إن الأهم من بين أهم الأسباب المهمة لدعم الشعب العراقي من قبل الدول التي تبغي تقديم الدعم للشعب العراقي، هي أن تجد الشعب بإرادته الوجدانية دون تدخل جهات خارجية قد أفرز قادة صادقين في إنتمائهم وولائهم للعراق، ويعملون للخير والسلام لشعوب العالم. لتتعامل معها لخدمة مصالحها ومصالح الشعب العراقي سواءً بسواء. وكما هي من أمنيات الحزمة الوطنية العراقية وتنتظرها امريكا والمملكة المتحدة بالمقام الاول من بين دول العالم. أن تعلن الأطراف الوطنية المخلصة في عملها مع الشعب ضرورة خروج العراق من حالة عدم السلام القائمة بين العراق ودولة اسرائيل، ليلعب العراق دوره الحضاري كما هو مطلوب منه عالمياٍ في تحقيق السلام بين كافة شعوب دول الشرق الاوسط، والضروري جداً لبناء العراق وتقدمه من جديد والتي تنتظرها امريكا والمملكة المتحدة بالمقام الاول من بين دول العالم. وبيان مدى التزام قادة نظام الشعب الجديد بالاتفاقية الاستراتيجية المعقودة بين العراق وامريكا. سيبدأ دعم الشعب بفضل نهضته وهي تتصاعد قوتها على ارض الواقع، وعندما تعلن الإنتفاضة للعالم على لسان قادتها الأهداف التي قامت من اجل تحقيقها بعد نصرها بإرادتها الوطنية والقومية على اعداء الله والعراق والإنسانية، وتطهير العراق كلياً من أوباش وجرذان الصفراء وملالي ولاية الفقيه الفاسقة، مهما يكلف الشعب من تضحيات جسيمة. ويتحملون مع الشعب المسؤوليات الوطنية وهي كبيرة جداً، قبل ان يستجيب كبير المنافقين عادل عبد المهدي للضغوط الملحة من قبل ايران ووكلائها الارهابيين في العراق لمطالبة روسيا بوتين بسرعة للتدخل في العراق تحت غطاء حماية النظام الفاسد في العراق. وفي الحقيقة هي لحماية ايران خامنئي من ضغوط امريكا السياسية والاقتصادية والعسكرية المتصاعدة بإستمرار لتطبيق تجربة سوريا الاسد المأساوية في العراق. التجربة الدموية التي بدأت مع انتفاضة الشعب السوري ضد هيمنة ايران على سيادة سورية برعاية المهان من قبل ملالي ايران بشار الأسد.

الحزمة الوطنية العراقية

************

ملاحظة لابد منها /

إن التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.