نوفمبر 8, 2019 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 156 )

التاريخ – 07 / تشرين الثاني / 2019

 

لقد تحوَّلت التظاهرات الى إنتفاضة عارمة، للقضاء على كافة وكلاء وعملاء ولاية خامنئي الإرهابية في الوقت الذي أخذت ضغوط أمريكا تشتد بصورة غير معلنة الآن على حكومة ظالم عبد الهدم والفساد ورئيس برلمان الخاسئين “لحلبوسي” بعد قضائها على من كان أكبر رومز خامنئي الإرهابية ” ابو بكر البغدادي” في العراق ودول المنطقة والعالم.                        

 

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. نعم، شعب العراق قد عانى وسيعاني الأكثر بكثير من جرائم الحقد والكراهية والإنتقام والمنصب الآن على المنتفضين، لكن الشعب لا يمكن أن يغرق في خضم الأحداث الدموية مهما كانت واسعة وعميقة جروحها، ما دامت الإنتفاضة قائمة، وأخذت تتوسع وتتصاعد مع كل ساعة في أغلب محافظات العراق، وبكل تأكيد ستتحول الى ثورة تقتلع كافة الأحزاب العميلة لايران خامنئي حتى جذورها. الأحزاب الطائفية التي هيمنت على سيادة العراق ومؤسساتها السياسية والأمنية والإقتصادية منذ سقوط النظام السابق، وقادت الفساد والقتل والهدم إلى فساد وقتل وهدم أكبر بإستمرار. والحزمة الوطنية العراقية على يقين بأن أمريكا بصورة غير مباشرة مُلْزَمَة بأن تلتزم بقوة حماية الشعب المنتفض ضد هيمنة ايران خامنئي وتصديها لجرائم قاسم سليماني ضد المنتفضين في عموم العراق.
  2. إن إستمرار الوجود العسكري الأمريكي بموجب إتفاقية الإطار الإستراتيجي والأمني المرحب به اليوم من قبل أغلب مكونات الشعب. هو بالأساس لمراقبة تحركات نظام ولاية الفقيه ومليشيات وكلائها في العراق، ولمواجهة إيران عسكرياً والتي غدت حاجة مُلِحَّة للغاية بالنسبة لأمريكا والدول المتحالفة معها، وقد تكون المواجهة قريبة، لوضع متطلبات الشروع بمشروع الشرق الأوسط الجديد.
  3. لقد قامت وزير خارجية امريكا الأسبق كونداليزا رايس وهي مهندسة نظرية الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق الاوسط التي تدار في دولها المتخلفة الإقتتال وعمليات التهجير بالملايين، وتقسيمات طائفية هدامة، مما استوجب العمل بموجب “نظرية الفوضى الخلاقة” في العراق، لتصبح مرحلة “الفوضى” امتداد للمرحلة التي بدأ بها “بريمير” مع أشد المكونات الفاسدة والإرهابية الموالية لولاية علي خامنئي المعادية للعراق وشعبه، والرافضة لجميع المفاهيم الانسانية للرسالات السماوية والمواثيق الوضعية للأمم المتحدة. لتثبث امريكا من خلالها للشعب العراقي أكاذيب ونفاق المعممين بعمائم ولاية خامنئي، والمعممين بعمائم ولاية سلطان التكفير الوهابية في عالمنا العربي.
  4. وبما ان العراق من المناطق الإستراتيجية الحيوية التي تهم أمن أمريكا القومي كما هي الأردن ودول الخليج العربية، ولذلك لا يمكن لأمريكا أن تتجاهل العراق بأي حال من الأحوال، أما النفوذ الإيراني فكان لفترة إقتضتها مرحلة “الفوضى” المحسوبة نتائجها مسبقاً من قبل أمريكا، أما اليوم فالوقت المناسب بالنسبة لأمريكا قد حان لتقف مع الشعب لمحو نفوذ نظام ولاية الفقيه من الوجود تماماً، لتبدأ مع الشعب تفعيل المرحلة الخلاقة بعد الاطاحة بالنظام العراقي الموالي لولاية الفقيه الهدامة، ربما قبل الاطاحة بنظام ولاية الفقيه القائم في طهران.
  5. لقد وقَّعَ العراق مع أمريكا عام 2008 إتفاقية الإطار الإستراتيجي الأمني  ليتمسك بها الشعبين تماسك حبات الماس الثمينة، لبناء علاقات متطورة متعددة الأبعاد تخدم المصالح المشتركة بصورة متصاعدة بالتواصل المنشود لإقامة صداقة وتعاون وشراكة دائمة في جميع المجالات الحيوية الخلاقة. وكبح جماح المكونات الموالية لإيران قبل البدء بالمرحلة الخلاقة. ومواجهة تحديات القرن الجاري.
  6. ومن الضروري أن نكون على يقين بأن إستراتيجيات السياسة الخارجية الأمريكية قد تختلف أحياناً، لكن في كل الأحوال لا تخدش الثوابت الوطنية للشعب الأمريكي. ومن أهم هذه الاستراتيجيات الثابتة حماية أمن إسرائيل، التي تمثل جزءاً لا يتجزء قط من السياسة الخارجية للولايات المتحدة منذ الرئيس ترومان وصولاً للرئيس ترامب، فأغلب متغيرات دول الشرق الأوسط السياسية والأمنية لا تمضي من قبل امريكا إلّا بالتنسيق بما يتناسب مع طموحات إسرائيل الأمنية في المنطقة، وكذلك بالتنسيق مع جلالة الملك عبد الله الثاني ملك المملكة الهاشمية، وملك أمن وسلام المنطقة. ومن مهمات الرئيس الأمريكي وبموجب اتفاقية الإطار الاستراتيجي، قد وضع العراق ضمن الثوابت الاستراتيجية لأمريكا، لتتحمل امريكا مع الشعب العراقي تطهير العراق من كل اشكال الهيمنة لوكلاء ولاية ايران خامنئي وتحقيق الأمن والإستقرار للعراق وشعبه الذي سيتحقق قريباً بكل تأكيد.
  7. وكذلك، فلابد لأمريكا في المرحلة الخلاقة أن توفر للشركات الأمريكية البيئة الآمنة لتقوم بإعمار العراق، بعد القضاء على النظام الموالي لايران خامنئي، وغلق الطريق الإستراتيجي الذي يربط العراق بسوريا بوجه مليشيات قاسم سليماني، وهدم المواقع العسكرية الإيرانية مع مواقع الحشد الشعبي الجاهزة للهجوم على مصالح امريكا في العراق وسوريا ولبنان … ولتعزيز التواجد الامريكي غرب العراق لفتح طرق مواصلات آمنة بين العراق والاردن  وبين العراق والسعودية.
  8. وبخصوص انتفاضة الشعب ترى الحزمة الوطنية العراقية، ان عدم مشاركة اقليم كردستان العراق مع المحافظات الغربية ونينوى هو موقف ايجابي. لأن مشاركتهم ستصور من قبل أمثال خطيب جامع أم الطبول مهدي الصميدعي الخاسئ الدجال بان الانتفاضة قامت بدوافع عنصرية من قبل الأكراد. وستصور من قبل جرذان ولاية خامنئي أمثال هادي العامري وفالح الفياض بانها قامت بدوافع طائفية من قبل السنة.
  9. ولابد للحزمة الوطنية العراقية أن تؤكد بأنها على يقين من أن تقييم أمريكا لرجال النظام السابق اليوم يختلف عن ما كان بالأمس، لاسيما قد بدأت تعمل بموجب متطلبات المرحلة الخلاقة لبناء العراق بعيداً عن جميع المكونات الموالية لإيران خامنئي في العراق، وتدعم بكل جدية شراكة رجال النظام السابق في بناء العراق إذا بَيَّنوا ثقتهم بأن امريكا جادة في بناء العراق بموجب اتفاقية الاطار الاستراتيجي، ليصبح العراق أحد أكبر ركائزها في الشرق الاوسط الجديد بصورة مشروعة دولياً، كما هي قوة تحالفاتها السياسية والأمنية مع إسرائيل ومصر والمملكة الأردنية الهاشمية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية. فعليه نأمل من رجال النظام السابق ان يتخلصوا كما تخلص الكثير منهم فعلاً من الأفكار الهلامية، وإبتعدوا عن مفاهيم دكتاتورية الظلام والضياع. وليس من المنطق أن تثق امريكا برجال النظام السابق مالم “يُبَيّنوا” ثقتهم بأمريكا اليوم، بعدما كانوا المعادين لها لأكثر من ستة عقود.
  10. 10. ومن الواجبات الوطنية الملحة جداً للحزمة الوطنية العراقية أن تلفت نظر الرئيس ترامب بأن عدم حماية أمريكا بسرعة لأرواح المنتفضين ستتصاعد إبادتهم بصورة جماعية من قبل قاسم سليماني وحكومة “ظالم عبد الهدم والفساد”. وكذلك عدم إستمرار أمريكا حماية المعتقلين من رجال النظام السابق سيتم إبادتهم أيضاً كما هو مرسوم مسبقاً من قبل خامنئي الجزار شخصياً.

 

الحزمة الوطنية العراقية

************

ملاحظة لابد منها /

إن التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.