نوفمبر 17, 2019 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 158 )

التاريخ ـ 16 / تشرين الثاني / 2019

 

مقتدى صدر الخسة والخيانة ومن مدينة قم الصفوية يدعو أنصاره بمنع الهتافات ضد إيران إن هذا الأحمق الصغير المعمم بعمائم شياطين العصر، لا يدري بأن نظام المارقين في إيران سيزول بضربات مميتة قد تبدأ بها اسرائيل قَبْلَ امريكا، ربما مع نهاية العام الحالي بحيث تتزامن مع قيام أمريكا بدعم إنتفاضة الشعب بقوة وعلى أوسع نطاق حتى يستطيع الشعب الاطاحة بالحكومة ونظامها المستميت بولائه لايران خامنئي.

 

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إذا بدأت مليشيات قاسم سليماني بضرب مصالح أمريكا ومواقعها العسكرية، في العراق وأي دول أخرى، كيف ستواجه إيران خامنئي أمريكا عسكرياً، أمريكا التي سحقت أكبر قوة عسكرية لصدام حسين في منطقة الشرق الأوسط حينها بأيام معدودة، فما الذي يمنعها من تكرار التجربة في ايران خامنئي، لكن اليوم بأسلحة متطورة غير معروفة لحد اليوم. مع أن خصوم ايران خامنئي من صقور البيت الأبيض يفكرون بكل جدية دفاعاً عن مصالح أمريكا، ومصالح حلفائها في المنطقة والعالم، بضرورة تنفيذ حملة عسكرية للقضاء على مخاطر نظام الملالي قضاءاً تاماً، وإقتلاع جذور نفوذها في العراق وسوريا ولبنان واليمن والبحرين، وكافة الدول العربية وبصورة خاصة الخليجية منها.
  2. لقد تعهد من جانب آخر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو بمنع إيران “عدو إسرائيل اللدود” ـ كما يصفها نتنياهو ـ من ترسيخ وجود ايران العسكري، وبصورة خاصة في العراق والدول المجاورة لها، وتزويدها بمختلف الأسلحة التقليدية والمحرمة دولياً. بمعنى تحويل نتنياهو معركته غير المباشرة مع ايران، الى حرب مباشرة، ربما قبل نهاية العام الحالي، لوقف انتاج ايران للسلاح النووي. وهناك مؤشرات تؤكد بأن إسرائيل لا يمكن أن تنتظر حتى سقوط النظام من داخل ايران بفعل الضغوط الاقتصادية والسياسية كما رسم أبعادها الرئيس ترامب لخلق حالة عالية من الإستياء داخل ايران ليقوم الشعب بثورة تطيح بنظام الملالي في ايران، وتبعد عنه شبح الحرب، وليلعب الشعب الإيراني بإرادته الدور المطلوب منه لبناء وطنه من جديد. ولكن ذلك بالنسبة لإسرائيل يحتاج الى وقت طويل لا يمكن أن تتحملها، وإيران أخذت تصعد إجراءاتها لإنتاج سلاحها النووي. وإسرائيل على يقين عند قيامها بعمليات عسكرية للدفاع عن أمنها المهدد من قبل ايران، ستضع أمريكا والدول المتحالفة معها أمام واقع جديد تدفعها لتقوم بالتنسيق مع اسرائيل للقضاء على نظام الملالي، ما دامت ايران تؤكد دائماً وبإصرار على تصميمها على إزالة اسرائيل من الوجود. وكذالك تقف معها دول الإتحاد الاوروبي والعديد من دول أخرى المهتمة بامن اسرائيل.
  3. وبهدم نظام الملالي، من قبل القوات الإسرائيلية أو الأمريكية، سيتم هدم كافة مكونات ايران السياسية ومليشياتها في العراق وكافة دول المنطقة. وتنتهي مخاطر قدراتها على كافة شعوب دول المنطقة العربية، وعلى إسرائيل وأمريكا والدول المتحافة معها.
  4. وفي الوقت الذي لا يوجد أي  شكل من أشكال الإحتكاك العسكري من قبل قوى دولية مع امريكا، وبصورة خاصة بين روسيا بوتين وامريكا، غير الحرب الباردة التكتيكية القائمة بينها. وبالرغم من مساعي روسيا بوتين لتوسيع مناطق نفوذها في الشرق الأوسط، لكنها تلتزم الصمت تقريباً تجاه الانتفاضة الشعبية في العراق ولبنان، مع العلم بأن نطاق التعاون بين روسيا والعراق هو يبقى أقل بكثير مما هو بين روسيا ولبنان. ربما مسألة الصمت الروسي عن الانتفاضة الشعبية في العراق ولبنان، مرتبط بالاتفاق الذي تم في إجتماعين بين ترامب وبوتين في هلسنكي، وثم في أوساكا ـ اليابان والإجتماعين هما من بين 5 إجتماعات لا أحد يعرف ماذا دار بينهما في الإجتماعين، لأسباب قد تكون سياسية قبل أن تكون أمنية، تتعلق بمستقبل مصالحهما الاقليمية والدولية كاقوى دولتين في العالم. وربما كما تعتقد الحزمة الوطنية العراقية تتعلق بالمقام الأول، بدور روسيا في ((دفع بشار الأسد للإعتراف بدولة إسرائيل))، وبالمعنى الصحيح تحقيق السلام بين سوريا واسرائيل لما لهذا السلام من أهمية إستراتيجية عظمى لروسيا وامريكا، ولكافة شعوب دول المنطقة والعالم. مع العلم بأن السلام بين سوريا وإسرائيل المطلوب اليوم لا يمكن أن يتحقق في الزمن المنظور، من دون بشار الأسد ليتخذ هكذا قرار مصيري، كما اتخذه من قبل الرئيس الشجاع محمد أنور السادات الذي أعاد سيناء دون أن يكلف شعبه قطر دم، وجلالة الملك العظيم في حياته، والعظيم وهو في مثواه مع الصالحين الملك حسين بن طلال. والحزمة الوطنية العراقية تقصد بالسلام، السلام العادل الذي يضمن إعتراف اسرائيل رسمياً بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف.
  5. وأخيراً، لقد حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن “أي دولة ستسمح بإستخدام أراضيها للعدوان على إسرائيل ستتحمل تبعات ذلك”. وإسرائيل تنفذ ما تقول من دون أي تردد. فإذن على شعبنا المسالم مع شعوب دول المنطقة والعالم، أن لا يسمح للحكومة العميلة لايران خامنئي، ولا لوكلائها أن تجعل العراق مكاناً لمنصات صواريخ ومواقع هجومية لإيران خامنئي، لمحاربة أي دولة خليجية أو إسرائيل أو امريكا. وكما هو معروف على نطاق شعبي ودولي بأن الحكومة تقوم بتنفيذ جزءاً كبيراً من مخططات إيران الهدامة في العراق ودول المنطقة العربية، لأنها تمثل جزءاً كبيراً من بنيتها التحتية وآلياتها الدموية، ولذلك لا يمكن أن تقبل الحكومة بكافة مكوناتها أن تكون بعيدة عن ايران الفساد والشر والإرهاب، ولا عن مكوناتها الصفوية المعادية للعراق وللعروبة بإمتياز خاص. وأفضل دليل دعوة الجرذي الصغير مقتدى صدر ملالي الدجل والنفاق من مدينة قم الصفوية انصاره بمنع الهتافات ضد ايران.

الحزمة الوطنية العراقية

************

ملاحظة لابد منها /

إن التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.