نوفمبر 21, 2019 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 159 )

التاريخ ـ 20 / تشرين الثاني / 2019

 

إن مرجعية السيد السيستاني التي لا تعترف بولاية الفقيه الخمينية نأمل أن تكون تحذيرها الأخير، هو آخر تحذير للحكومة ولأحزابها المرتبطة بولاية علي خامنئي الدموية وأن تتماسك مع نبضات الملايين من الشعب المنتفض لتطهير العراق من هيمنة ايران على سيادة العراق وهدم مؤسساته الوطنية.

 

أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. إن خطبة المرجعية العليا للسيد علي السيستاني في الجمعة الماضية، كانت قريبة من الشعب بصعود نبرتها لأول مرة في دعم الاحتجاجات ومطالبها التي إنطلقت في الأول من تشرين الأول الماضي، عندما أكدت على أن ” معركة الإصلاح التي يخوضها الشعب العراقي الكريم إنما هي معركة وطنية تخصه وحده، ولا يجوز السماح بأن يتدخل فيها أي طرف خارجي”. ومحذرة ” لن يكون بعد هذه الإحتجاجات كما كان قبلها”.  وكما بينت ” إذا كان من بيدهم السلطة يظنون أن بإمكانهم التهرب من إستحقاقات الإصلاح الحقيقي بالتسويف والمماطلة فإنهم واهمون”. وأضافت ” لن يكون ما بعد هذه الإحتجاجات كما كان قبلها في كل الأحوال”. و“إن المواطنين لم يخرجو إلى المظاهرات المطالبة بالإصلاح بهذه الصورة غير المسبوقة، ولم يستمروا عليها طوال هذه المدة بكل ما تطَلَّبَ ذلك من ثمن فادح وتضحيات جسيمة، إلّا لأنهم  لم يجدوا غيرها طريقاً للخلاص من الفساد”. معتبرة بأن الفساد في البلاد يتفاقم ” بتوافق القوى الحاكمة على جعل الوطن مغانم يتقاسموها في ما بينهم وتغاضي بعضهم عن فساد البعض الآخر”. وهذا يعني إنتقاداً صريحاً ومباشراً للسلطة الحاكمة. وفعلاً الخطبة الأخيرة عن الإحتجاجات قد كشفت إدراك المرجعية للوضع الحالي ومدى جدية انحيازها بشكل واضح للمحتجين.
  2. لقد التقى السيستاني في الأسبوع الماضي رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، التي طرحت عليه خارطة طريق حظيت بموافقته، مقسمة على مراحل، تدعو إلى وضع حد فوري للعنف، والقيام بإصلاحات ذات طابع انتخابي، واتخاذ تدابير لمكافحة الفساد في غضون أسبوعين، تتبعها تعديلات دستورية وتشريعات بنيوية في غضون ثلاثة أشهر. وبعد هذا اللقاء بايام قليلة أكدت أمريكا، على لسان وكيل وزير خارجيتها جوي هود، “إن الأشهر المقبلة ستشهد اتخاذ أمريكا إجراءات ضد الفاسدين الذين سرقوا أموال الشعب العراقي”، وأضاف هود، “لأن العراقيين يريدون نهاية للفساد المستشري، ولذلك ستتعامل أمريكا مع أية شخصية وطنية عراقية باتخاذ إجراءات قانونية ضد شخصيات متورطة بالفساد وسرقة أموال الشعب العراقي”.
  3. وبما أن السيد السيستاني على معرفة تامة من أن الفساد والهدم والتخريب جرى ويجري من قبل المكونات المرتبطة ولائها بايران خامنئي كلياً تحت قيادة قاسم سليماني، فلابد أن يتدخل بقوة لتحجيم دور ايران خامنئي ومليشيات الحشد الشعبي بصورة شرعية وشفافة، لتعزيز قدرات الشعب في المضي قدما لانتزاع حقوقه المسلوبة من قبل اوباش ايران خامنئي.
  4. ونأمل من المرجعية العليا للسيد علي السيستاني بموجب احكامها الشرعية تحريم اعتماد المنهج الدموي في تصفية الوطنيين، وهي إحدى الكبائر السياسية التي تم السكوت عليها طويلاً بحيث إنهارت وراءها جميع القيم النبيلة في العراق وإنطفأ وهج الديمقراطية، وأصبح المسؤول كما هو اليوم قاضياً وجلاداً في ذات الوقت، وسحقت الثوابت الإنسانية للرسالات السماوية، وضاعت الثوابت العرفية والقانونية مع غطرسة المهيمنين على مصالح الشعب الحيوية، وبات المواطن العراقي لا يأمن على نفسه ولا على ماله ولا على عرضه، ولهذا على المرجعية أن تحرم جميع عمليات الاغتيال والقتل، والخطف واعتبارها جريمة بحق الانسانية. ليذهب جميع الفاسدين والمفسدين والقتلة الى الجحيم مع اعداء الله والشعب والانسانية اينما كانوا.

الحزمة الوطنية العراقية

************

ملاحظة لابد منها /

إن التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.