يناير 30, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 172 )

التاريخ  ـ 30 / كانون الثاني / 2020

 

إن العلاقة بين العراق وأمريكا علاقة شراكة إستراتيجية ثابتة ودائمة لا علاقة تابع ومتبوع وعندما ترأس ترامب الرئيس الغير عادي مقاليد الحكم في أمريكا رسم خارطة لسياسته الخارجية والداخلية كرئيس لا يتهاون قط بالإنتقام من أعداء أمريكا.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. لابد من أن نؤكد بأن عالم اليوم قائم على القوة، لا على الأيديولوجيات المكتوبة في دساتير أغلب دول العالم الثالث ألوانها وأشكالها. وكلما يقال بأن الإمبراطوريات كما بدأت إنتهت، كلام عن إمبراطوريات العالم القديم. أما العالم اليوم لا نهاية لأي دولة عظمى إلّا من قبل دولة تمتلك القوة التي هي أكبر وإرادة أقوى من قوة وإرادة دولة عظمى مثل أمريكا. والجدال في هكذا حقيقة يكون عقيماً.
  2. واليوم نشهد اندفاع ولاية إيران الهدامة بقوة أذرعها المرضوضة تريد أن تلوي قوة أذرع أمريكا المفتولة في منطقة الشرق الأوسط. وخامنئي الدجال على يقين بأن نصره أكيد عند مواجهته لأمريكا، ولكن العلم يؤكد بأن هزيمة هذا الجزار من قبل امريكا سيضع إيران وشعبها “كما لا نتمنى” في قعر الظلام والضياع لسنين طويلة.
  3. ومن بواعث سرور شعبنا الثائر بمكانة ثورته العالية في عيون أحرار العالم، بجميع طوائفه وقومياته، من مسلمين سُنة وشيعة ومسيحيين وصابئة ويزيديين وشبك ومن العرب والتركمان والكرد وغيرهم من مكونات الشعب الأخرى، رافعين معاً شعارات بروح التآخي والمحبة ونبذ الطائفية. وتهتف “لا راية تعلو على العَلَم العراقي”، و”إننا عراقيون يجمعنا هَمٌّ واحد وحقوق مشتركة”، و”نحلم بوطن يضمن للشعب حياة آمنة وكريمة”. وهكذا ثورة عظيمة بشعاراتها، ستبرر شراكة امريكا إصرار شعبنا الثائر على ردع جماح ايران خامنئي والقضاء على مراكز نفوذها بالكامل في العراق ودول المنطقة العربية والعالم، والقضاء التام على الأطراف الموالية لها من أطراف شيعة، ومجموعات خاسئة من أطراف محسوبة على الطائفة السنية زوراً ونفاقاً، أطراف انبطحت تحت اقدام الميليشيات الدموية وهي تعلم بأن ايران خامنئي عدوة للعرب والعروبة قبل أن تكون عدوة للعراق وشعبه. وأخذت تدعم اذرعها القاتلة في المؤسسات العسكرية والأمنية وركائزها الأساسية في عموم العراق. والشعب اليوم على يقين بأن ثورته أصبحت مؤشراً على أن الموالين لولاية الفاسدين والفاسقين في قم وطهران منذ 2003 ستكون قبورهم في مزابل الفاسدين والفاسقين.
  4. وسيتقدم الشعب باستمرار ثورته في تعزيز علاقاته مع المجتمع الدولي، لاسيما علاقته مع امريكا علاقة مكشوفة وواضحة وصريحة وهي دولة عظمى وشعبها شعب صديق .. وقد تتقاطع بعض المصالح بينهما بعض الشيء أحياناً، لكن الأمنية منها لا ولا ثم الف لا، والعالم اليوم يعتبر كما تعتبر ايران العراق مقاطعة ايرانية، والحكومة والبرلمان والقضاء “دُمى” يفعل بها خامنئي ما يشاء. فلذلك لا يمكن لإيران تترك العراق بسهولة من دون الرهان على انتفاضة الشعب العظيمة. وأمريكا التي أكدت في أكثر من تصريح على عمق علاقاتها الاستراتيجية مع العراق، وان تدعم الشعب العراقي ليعيد إحكام قبضته على وطنه العراق، وهي عازمة وبقوة ان تثبت مصداقيتها بقلب الطاولة بوجه خامنئي وزعزعة وضعه في داخل إيران وفي العراق وسوريا ولبنان واليمن، لاسيما بعد قصف سفارتها بالصواريخ مساء يوم الأحد قبل الماضي.
  5. وبخصوص تركيبة التحالف الشيعي الجديد الذي تم تشكيله في قم أخيراً، فهي تركيبة ارهابية قاتلة فمن مهماتها الأساسية أن تقوم باغتيال وخطف ومهاجمة المنتفضين وتصفية مجاميع منهم للقضاء على الانتفاضة بوسائل دموية، كما هي قائمة. وتهديد مصالح الدول الصديقة للشعب العراقي في المنطقة والعالم من خلال الاغلبية التي تشكلها هذه التركيبة الدموية في البرلمان الخاضعة لإرادة خامنئي الجزار.
  6. إذن، لضمان أمن واستقرار العراق وشعبه، وشعوب دول المنطقة والعالم. فلابد من هزيمة ايران خامنئي وتطهير وجودها ونفوذها من كامل العراق ودول المنطقة العربية هزيمة مذلة بالحرب التي يريد خامنئي شنها في المنطقة.

الحزمة الوطنية العراقية

************