فبراير 6, 2020 Off By lsps2025

 

www.iraqnp.co.uk

الحزمة الوطنية العراقية

pin.one1@hotmail.com

 

رقـم البيـان ـ ( 173 )

التاريخ  ـ 05 / شباط / 2020

 

يا أبناء العز والشهامة في العراق، يا أبناء أمتنا العربية، يا أحرار العالم اتحدوا ضد نظام وأيديولوجية ولاية فقيه الكذب والتدليس والخداع والقتل والقمع والتدمير وآلياتها المعادية للإسلام الحنيف والرسالات السماوية السمحاء.

يا أبناء شعبنا الحر الكريم المبتلى بجرائم و فساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

  1. بعد نجاح ثورة الشعب الإيراني بسقوط نظام الشاه عام 1979، فرض الخميني ايديولوجيته الإرهابية تحت غطاء “ولاية الفقيه” على الشعب الإيراني. ومن أهم مواصفات “ولي الفقيه” في نظام الخميني، هي أن يمارس مهماته بوجدان طائفي وعنصري في جوهره، ويرى نفسه ولي الله في الأرض في غياب المهدي المنتظر، لأنه أرقى من كافة المجتمعات البشرية. بحكم إيمانه بأن “التقية واجبة” يجوز له ونظامه نشر الفساد وحماية الفاسدين والمفسدين وممارسة الكذب والتدليس والخداع والتدمير وممارسة القمع والقتل والارهاب بوحشية مع كل ما يضمن استمراره في الحكم وهيمنته على كل السلطات وخاصة السياسية منها والاقتصادية والعسكرية والدينية تماماً كما قام الخميني بكل ذلك في عموم إيران، وأدرج مبدأ تصدير الثورة وآلياته الإرهابية في الدستور الإيراني، ووظف لذلك عملياً قوات الحرس الثوري، وجعلها إرهابية بامتياز، لاستهداف دول المنطقة العربية بالمقام الأول.
  2. وبعد وفات خميني الدجال خلفه الأكثر شراً منه “علي خامنئي الجزار” ليجعل من العراق المنطلق الأول لتصدير ايديولوجيته الهدامة الى دول العربية والعالم. وتمكن بالفعل من سلب سيادة كل من العراق وسوريا ولبنان وجزءاً من اليمن. وكان المقبور قاسم سليماني له الفضل الأكبر في تنظيم وهندسة أساليب ووسائل وأدوات تنفيذ مآرب إيران خامنئي التوسعية، بتدخلاته في شؤون دول المنطقة العربية، وذلك بتوجيه ميليشياته القاتلة لنشر الفتن الطائفية وإثارة الفوضى والتدمير، وهدم طموحات وتطلعات شعوبها ونهب ثرواتها كما هو قائم في العراق وسورية ولبنان واليمن.
  3. لقد بات العالم يعلم بأن نظام الملالي بدأ منذ قيامه على نشر الطائفية والفوضى والدمار والتطرف والارهاب، من خلال الحرس الثوري الذي هو الأكثر إرهاباً في داخل إيران، وفي دول المنطقة العربية والعالم. ولذلك فمن الصعب على خامنئي إخفاء وجهه الإرهابي والطائفي القمعي وتدخلاته السافرة في شوون الدول المسالمة، حتى أصبح في قمة الراعٍين للإرهاب في العالم بإمتياز.
  4. لقد تحول الغضب الشعبي الى ثورة شعبية في العراق ولبنان لتطهير القطرين العربيين الشقيقين من وكلاء وعملاء ملالي خامنئي ومن عموم دول المنطقة العربية، حيث شهد العالم كيف قام الشعب العراقي في البصرة وكربلاء والنجف الأشرف أخيراً بحرق القنصليات الإيرانية، مع هتافات “ايران برة برة”، وكيف أخذت تتصاعد ثورة الشعب مع ترشيح الفاسد توفيق علاوي ليعزز الفساد ويحمي الفاسدين والمفسدين كسلفه المجرم الفاسد عادل عبد المهدي.
  5. إن إيران الملالي ديدنها كديدن العقارب التي تبث سمومها القاتلة بطبيعتها، ولذلك أصبحت العديد من دول العالم الواعية، لديها قناعة كاملة بأن ايران الملالي فعلاً هي مصدر الإرهاب بعينه في المنطقة والعالم، حتى باتت اليوم الهدف من قبل شعوب وأنظمة العالم المتحضرة محاصرة تمهيداً لمحاسبتها على جرائهما المرعبة والمروعة، وحفزت العالم المتحضر لتقف بوجه ميليشياتها الارهابية من أمثال “حزب الله” في العراق وفي لبنان.
  6. أما قصف ايران خامنئي مواقع عسكرية عراقية، بحجة إستهداف خصومها، جاء لتؤكد إصرارها على تحقيق أهدافها الإستعمارية بوسائل إرهابية. وإذا تحاول عبر صواريخها إنهاء الوجود الامريكي في العراق، فهذا وهم لم ولن يرتكبه حتى أغبى أغبياء وشياطين العالم، لأن الرد الامريكي عندها سيكون ماحقاً، عندما يقرر البلدوزر الامريكي ترامب، بعد تبرئته من التهم الموجهة اليه من قبل الديمقراطيون، والقرار قادم بكل تأكيد، مادام نظام الملالي يمارس الإرهاب ضد شعبه في الداخل وإغتيال معارضيه في الخارج، ودعمه لميليشياته والفصائل الإرهابية، بما يمتلك من سلاح وخبرة في إستخدام العنف والإرهاب، لتهديد مصالح امريكا والدول المتحالفة معها لاسيما العربية منها.
  7. فلذلك يجب أن تتضافر جهود الدول العربية لتشكل موقفاً عربياً موحداً جديداً بشهامة عربية سامية، موقفاً يتفق مع إرادة المجتمع الدولي الذي أدرك بمخاطر الأهداف الإستراتيجية لولاية خامنئي الارهابية. وتأكد من دعمها للتنظيمات الإرهابية كالقاعدة وداعش وميليشيات الحوثي وشياطين حزب الله في لبنان، وأن تلف مع المجتمع الدولي حبال الحق حول أعناق ملالي ولاية الفقيه وولي أمرهم خامنئي مصدر كل شر وارهاب في المنطقة والكثير من مناطق العالم.

الحزمة الوطنية العراقية

************